سوريا في أسبوع

الداخلية السورية تعلن آلية جديدة لتنظيم وترخيص المظاهرات السلمية

مرَّ الأسبوع الماضي بالعديد من التطورات الميدانية والسياسية المتعلّقة بالشأن السوري يُجملها لكم منتدى الحوار الشبابي في هذه الورقة.

ومن أبرز الملفات:

  • وزارة الداخلية السورية تعلن عن آلية جديدة لتنظيم وترخيص المظاهرات السلمية
  • سوريا تتقدم 36 مركزاً في مؤشر حرية الصحافة لعام 2026
  • طائرات يرجح أنها أردنية تشن غارات على مواقع في السويداء

وزارة الداخلية السورية تعلن عن آلية جديدة لتنظيم وترخيص المظاهرات السلمية: 

أعلنت وزارة الداخلية السورية عن آلية جديدة لتنظيم وترخيص المظاهرات السلمية ضمن الأطر القانونية.

وأشار بيان صادر عن إدارة التخطيط والتنظيم في الوزارة إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى ضمان ممارسة حق التعبير ضمن الأطر القانونية، مع الحفاظ على الأمن والنظام العام وسلامة المواطنين والممتلكات.

وأضاف البيان أنه يتوجب على الراغبين بتنظيم مظاهرة سلمية تشكيل لجنة مكونة من رئيس وعضوين على الأقل، تتولى تقديم طلب ترخيص إلى المحافظة المختصة وفق النموذج المعتمد.

وتحيل المحافظة بدورها الطلب مرفقاً بتوصياتها خلال مدة لا تتجاوز 24 ساعة إلى اللجنة المختصة، التي تتولى دراسة الطلب والبت فيه خلال خمسة أيام كحد أقصى من تاريخ تسجيله.

وفي حال عدم الرد خلال هذه المدة، يعد الطلب موافقة ضمنية على الترخيص بتنظيم المظاهرة. أما في حال الرفض، فيجب أن يكون القرار معللاً، مع إتاحة حق الطعن أمام محكمة القضاء الإداري التي تبت فيه خلال أسبوع بقرار مبرم.

وأكدت الوزارة أن الجهات المختصة ستتولى توفير الحماية اللازمة للمظاهرات المرخصة، ضمن الإمكانات والإجراءات القانونية، مع إلزام اللجنة المنظمة بالحفاظ على النظام في أثناء المظاهرة ومنع أي مخالفات أو تجاوزات لمضمون الترخيص.

كما شددت التعليمات على منع حمل السلاح لأي شخص في أثناء المظاهرات ولو كان مرخصاً، بما في ذلك الأدوات التي قد تشكل خطراً على السلامة العامة كأي أداة قاطعة أو ثاقبة أو راضّة، وعلى حق الوزارة في طلب إنهاء المظاهرة أو تفريقها في حال تجاوزها للترخيص أو حدوث أعمال شغب أو أفعال تشكل جرائم أو إخلالا بالنظام العام أو إعاقة السلطات بفعل واجباتها.

سوريا تتقدم 36 مركزاً في مؤشر حرية الصحافة لعام 2026: 

تقدمت سوريا بشكل لافت في مؤشر حرية الصحافة لعام 2026 الصادر عن منظمة “مراسلون بلا حدود”، حيث صعدت 36 مركزاً دفعة واحدة لتحتل المرتبة 141 من أصل 180 دولة شملها التصنيف.

وفي تقرير لها، أوضحت المنظمة، أن سوريا – في مرحلة ما بعد سقوط نظام بشار الأسد – سجّلت أكبر ارتقاء في جدول الترتيب ضمن نسخة هذا العام.

ويأتي هذا التطور اللافت بعد أن ظلت سوريا لسنوات طويلة تراوح في ذيل القائمة العالمية لحرية الصحافة، نتيجة لعقود من الحكم الاستبدادي والديكتاتوري.

وفي عام 2025، جاءت سوريا في المرتبة 177 من أصل 180 دولة ضمن مؤشر حرية الصحافة، بينما حلت في عام 2024 في المرتبة 179 أي ما قبل الأخيرة.

سوريا توقّع مع السعودية مذكرة تفاهم للتعاون في مجالات القطاع البلدي والبيئي:  

وقّعت سوريا والسعودية مذكرة تفاهم للتعاون في مجالات القطاع البلدي والبيئي، وذلك خلال زيارة رسمية أجراها إلى المملكة وفد من وزارة الإدارة المحلية والبيئة يترأسه الوزير محمد عنجراني.

وقالت قناة “الإخبارية”، إن المذكرة تهدف إلى تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين الجانبين، والاستفادة من تجارب السعودية في تطوير العمل البلدي، والتحول الرقمي، وتنظيم الخدمات المحلية، ما يدعم جهود تحديث الإدارة المحلية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

وأشارت إلى أن المذكرة تشمل التعاون في التخطيط الحضري، والأراضي، والبنية التحتية، والتراخيص، والرقابة البلدية، وتنظيم مشغلي المدن، وإدارة الأصول الاستثمارية، وإثبات الملكيات والتحول الرقمي، والمدن الذكية، مُبيّنة أن “التعاون سينفذ من خلال تبادل المعلومات والخبرات، وتبادل الزيارات بين الخبراء وذوي الاختصاص، وتنظيم المؤتمرات، والندوات، واللقاءات، والدورات، وجلسات العمل المشتركة”.

وأضافت أن الوفد الوزاري عقد اجتماعاً مع السجل العقاري في السعودية، جرى خلاله بحث سبل التعاون وتبادل الخبرات في تطوير المنظومة العقارية، بما يدعم حفظ الحقوق، وتحديث إجراءات العمل، والاستفادة من التجارب التقنية والتنظيمية في هذا المجال.

ارتفاع عدد الطائرات العابرة في الأجواء السورية خلال نيسان الماضي إلى 2523 طائرة:

كشفت بيانات الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي عن ارتفاع عدد الطائرات العابرة خلال شهر نيسان الماضي إلى 2523 طائرة، بالتزامن مع استئناف 12 شركة طيران دولية عملياتها عبر مطاري دمشق وحلب الدوليين.

وأوضح البيان أن عدد الطائرات العابرة ارتفع من 32 طائرة فقط في آذار، عقب إغلاق المجال الجوي، إلى 2523 طائرة في نيسان، مقارنة بـ4267 طائرة في شباط 2026، و5244 طائرة في كانون الثاني الماضي، قبل بدء التوترات.

وأوضح رئيس الهيئة عمر الحصري أن المطارات والأجواء السورية تشهد عودة تدريجية لشركات الطيران، في إطار تعافي قطاع الطيران المدني وتعزيز الربط الجوي، وبيّن أن 12 شركة طيران استأنفت رحلاتها من وإلى مطاري دمشق وحلب حتى بداية الشهر الجاري.

وأشار الحصري، في منشور عبر منصة “X”، إلى أن الجهود تتركز حالياً على استئناف التشغيل الجوي مع أوروبا، من خلال التنسيق مع المنظمات الدولية المعنية بسلامة الطيران لإعادة تقييم المطارات السورية، تمهيداً لاستئناف الرحلات وفق المعايير الدولية.

أوتشا يعلن انتهاء إدخال المساعدات إلى سوريا عبر الحدود: 

أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في سوريا (أوتشا) انتهاء عمليات إدخال المساعدات عبر الحدود من تركيا إلى سوريا، بعد 11 عاماً من العمل الإنساني المتواصل.

وفي منشور عبر حسابه على منصة “إكس”، قال المكتب إن هذه العمليات أسهمت في إيصال مساعدات منقذة للحياة إلى ملايين الأشخاص، عبر أكثر من 65 ألف شاحنة، وُصفت بأنها جزء من واحدة من أكثر سلاسل التوريد الإنسانية تعقيداً.

وأشار “أوتشا” إلى أن المرحلة المقبلة ستقوم على “المضي قدماً”، مع التركيز على الشراكة والمساءلة وتعزيز الأثر الإنساني.

أهالي بانياس يُحيون الذكرى الـ 13 لمجازر النظام البائد التي خلفت قرابة 495 ضحية في أيار 2013: 

أحيا السوريون عموماً وأهالي مدينة بانياس في محافظة طرطوس خصوصاً الذكرى السنوية الثالثة عشرة لمجازر النظام البائد في البيضا وبانياس، وطالبوا بتحقيق العدالة ومحاسبة جميع المتورطين في المجازر.

وفي بيان لأهالٍ من بانياس، جاء فيه، أنهم ما زالوا ينتظرون العدالة بعد مرور 13 عاماً على “المأساة المفجعة”، مطالبين الحكومة السورية والرئيس أحمد الشرع بالإسراع في مسار العدالة الانتقالية، وملاحقة جميع المسؤولين عن الانتهاكات من دون استثناء.

كما شدّد البيان على ضرورة الاعتراف الرسمي بالمجزرة باعتبارها “جريمة إبادة جماعية”، والعمل على التحقيق في تفاصيلها وكشف ملابساتها، وصولاً إلى تحقيق العدالة وجبر الضرر.

وطالب الأهالي الهيئة العليا للمفقودين بالتحرك الفوري لتحديد مواقع المقابر الجماعية، لا سيما في قرية البساتين، والعمل على حمايتها، تمهيداً للتعرّف على الضحايا وإبلاغ ذويهم، ونقل رفاتهم إلى مقابر لائقة.

وأشار البيان إلى أن عشرات الضحايا من أبناء القرية أُعدموا ودُفنوا في مناطق مجاورة، قبل أن يتم التأكد من مصيرهم بعد سنوات طويلة من الغموض.

وأكد الأهالي مشاركة أفراد من قرى مجاورة في الانتهاكات إلى جانب قوات النظام المخلوع، في حين أشادوا بمواقف بعض أبناء الطائفة المسيحية الذين قدّموا المساعدة للنازحين خلال الأحداث.

يذكر أنه في الثاني والثالث من أيار عام 2013، ارتكبت قوات النظام المخلوع والميليشيات الموالية له آنذاك واحدةً من أبشع المجازر في تاريخ سوريا الحديث، حيث تعرّض المدنيون، بينهم أطفال ونساء، لعمليات قتل وحشية شملت الذبح والتشويه والحرق، إضافةً إلى التمثيل بالجثث وتكديسها، وفقاً لشهادات ناجين وثّقتها الشبكة السورية لحقوق الإنسان.

وقد سجّلت الشبكة مقتل ما لا يقل عن 495 مدنياً، بينهم 264 في قرية البيضا و195 في حي رأس النبع، غالبيتهم من النساء والأطفال، ووصفت ما حدث بأنه “عملية تطهير طائفي”.

طائرات يُرجَّح أنها أردنية تشن غارات على مواقع في السويداء: 

شنت طائرات حربية يُرجَّح أنها أردنية غارات على مواقع لتهريب الأسلحة والمخدرات ضمن سيطرة مليشيات ما يسمى “الحرس الوطني” في ريف محافظة السويداء.

وقال الجيش الأردني في بيان، إن القوات المسلحة الأردنية “نفذت عملية الردع الأردني التي استهدفت فيها عدداً من المواقع لتجّار الأسلحة والمخدرات على الواجهة الحدودية الشمالية للمملكة”.

وأضاف أنه “استناداً إلى معلومات استخبارية وعملياتية، حددت القوات المسلحة أماكن المصانع والمعامل والمستودعات التي تتخذها تلك الجماعات مواقع لانطلاق عملياتها باتجاه الأراضي الأردنية، حيث جرى استهدافها وتدميرها”.

وأوضح البيان أن العملية تهدف إلى منع وصول المواد المخدرة والأسلحة إلى الأراضي الأردنية، مشيراً إلى أن تجار ومهربي المخدرات باتوا يعتمدون أنماطاً جديدة لنشاطهم، مستغلين الحالة الجوية والظروف الإقليمية الراهنة لتنفيذ عملياتهم التي شهدت تصاعداً ملحوظاً في الآونة الأخيرة.

الداخلية السورية تتعهد بملاحقة المتورطين باغتيال خطيب مقام السيدة زينب في ريف دمشق:

تعهدت وزارة الداخلية السورية بملاحقة المتورطين باغتيال خطيب مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وقالت إن الحادثة تأتي ضمن سلسلة محاولات ممنهجة تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار، وتسعى إلى بثّ الفوضى وضرب السلم الأهلي.

وفي بيان لها، قالت الوزارة، إن حادث اغتيال خطيب مقام السيدة زينب “يأتي ضمن سياق هذا المسار التصعيدي الخطير، والذي يندرج في إطار استهداف الرموز الدينية والاجتماعية لإثارة الفتنة وضرب حالة الاستقرار المجتمعي”.

وشدد البيان على أن هذه الجريمة لن تمر دون محاسبة، مشيراً إلى أن الجهات المختصة باشرت تحقيقاتها لكشف ملابساتها وتحديد هوية المنفذين ومن يقف خلفهم، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.

وأكدت الوزارة التزامها الكامل بحماية المواطنين وصون الأمن العام، والتصدي بكل حزم لأي محاولات تستهدف استقرار البلاد.

وكان خطيب مقام السيدة زينب فرحان حسن المنصور قُتل جراء انفجار قنبلة ألقاها شخص مجهول داخل سيارته في ريف دمشق.

أهالي ريف حلب الجنوبي يعثرون على مقبرة جماعية تضم نحو 55 رفاتاً بشرية:

عثر أهالي ريف حلب الجنوبي على مقبرة جماعية تضم نحو 55 رفاتاً بشرية بينهم نساء وأطفال في قرية مزرعة الراهب.

وقالت الهيئة الوطنية للمفقودين إنها تتابع ما جرى تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي من مقاطع مصوّرة قالت إنها توثق وجود مقبرة جماعية في منطقة السفيرة بريف حلب.

وأعلنت الهيئة في بيان صحفي، أنها باشرت فوراً باتخاذ الإجراءات اللازمة للتحقق من صحة هذه المعلومات، عبر التنسيق مع الجهات المحلية المعنية والعمل على الوصول إلى الموقع المشار إليه، بهدف تقييمه ميدانياً واتخاذ التدابير الكفيلة بتأمينه وفق الأصول المعتمدة.

وأكدت الهيئة أن أي موقع يشتبه بارتباطه بحالات فقدان أو وجود رفات بشرية يعد موقعاً ذا حساسية إنسانية وقانونية خاصة، ويستلزم التعامل معه وفق معايير دقيقة تضمن صون كرامة الضحايا، وحماية حقوق ذويهم في معرفة الحقيقة، إضافة إلى الحفاظ على سلامة الأدلة ومنع أي عبث قد يؤثر على إجراءات التوثيق والتحقيق.

وزير الخارجية السوري يزور القاهرة ويلتقي نظيره المصري: 

أجرى وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، زيارة إلى القاهرة، والتقى نظيره المصري بدر عبد العاطي، في إطار زيارة رسمية تهدف إلى دفع مسار العلاقات بين البلدين.

وذكرت وزارة الخارجية، في منشور عبر منصة “إكس”، أن المباحثات تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع آفاق التعاون في القضايا ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب بحث آخر المستجدات والتطورات على المستويين الإقليمي والدولي.

وأفادت وزارة الخارجية المصرية في بيان أن اللقاء جمع الوزيرين إلى جانب وزير الصناعة المصري ووزير الاقتصاد والصناعة السوري، حيث ناقش الجانبان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتنسيق المواقف إزاء التطورات الإقليمية الراهنة.

وأكدت القاهرة دعمها “للتطلعات المشروعة للشعب السوري بجميع مكوناته”، مشددة على “الاحترام الكامل لسيادة سوريا ووحدتها واستقرارها ورفض أي تدخلات خارجية في شؤونها”، إلى جانب التأكيد على ضرورة تضافر الجهود لمكافحة الإرهاب والتطرف والتعامل مع ظاهرة المقاتلين الأجانب.

المتحدث باسم الفريق الرئاسي لتطبيق اتفاق دمج “قسد”: الجهود مستمرة لتنفيذ الاتفاق ومعالجة ملف منظومة العدالة  

قال المتحدث باسم الفريق الرئاسي لتطبيق اتفاق 29 كانون الثاني مع “قسد” أحمد الهلالي، إن الجهود مستمرة لتنفيذ الاتفاق، ومعالجة ملف منظومة العدالة في محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا، عبر اجتماعات مكثفة مع الجهات القضائية المختصة.

وأوضح الهلالي أن الفريق الرئاسي عقد اجتماعات مكثفة مع وزير العدل والنائب العام لبحث حلول تراعي سيادة الدولة واستقلال القضاء، في إطار متابعة تنفيذ الاتفاق الموقع مع “قسد”.

وأضاف أن العمل جارٍ على دمج القضاة في عدلية الحسكة وفق قانون السلطة القضائية، بما ينسجم مع المسار القانوني المعتمد، مردفا: “تستمر جهود المبعوث الرئاسي العميد زياد العايش والسيد محافظ الحسكة المهندس نور الدين أحمد والفريق المشرف على تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني لمعالجة ملف منظومة العدالة في محافظة الحسكة، تم عقد سلسلة اجتماعات مع معالي وزير العدل الدكتور مظهر الويس، والنائب العام للجمهورية العربية السورية القاضي حسان التربة للوصول إلى حلول مناسبة تراعي مبادئ سيادة الدولة واستقلال القضاء وعملية دمج القضاة في عدلية الحسكة وفق قانون السلطة القضائية”.

مجلس الوزراء القطري يرحب بنتائج مباحثات أمير قطر والرئيس السوري: 

رحّب مجلس الوزراء القطري، خلال اجتماعه الدوري في الدوحة، بنتائج المباحثات التي أجراها أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس السوري أحمد الشرع، مؤخّراً.

وفي بيان له، أكد المجلس، أن المباحثات التي تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب مناقشة أبرز التطورات الإقليمية والدولية، أسهمت في تعزيز علاقات البلدين الشقيقين، والارتقاء بها إلى آفاق أوسع في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين.

ويأتي هذا البيان على خلفية الزيارة التي أجراها الرئيس الشرع إلى قطر، الأربعاء الماضي، حيث عقد مباحثات مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، تناولت تطوير العلاقات الثنائية، ولا سيما في المجالات الاقتصادية والاستثمارية، إلى جانب تعزيز مسارات الربط التجاري بين البلدين، وذلك بحضور عدد من المسؤولين من الجانبين.

مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة: تحقيق السلام والاستقرار يتطلب معالجة جذور الاحتلال 

شدد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، على أن تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة يتطلب معالجة جذور الاحتلال وتطبيق قرارات الشرعية الدولية.

وفي جلسة لمجلس الأمن، قال علبي خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي، إن القوات الإسرائيلية تواصل توغلها في الأراضي السورية، بما في ذلك منطقة الفصل وما بعدها، وصولاً إلى قمة جبل الشيخ، في انتهاك للقانون الدولي واتفاق فض الاشتباك لعام 1974.

وأضاف أن هذه القوات تقوم باقتلاع الأشجار ورش الأراضي الزراعية بمواد كيميائية مجهولة، ما يشكل تهديداً مباشراً لحياة المدنيين.

وأوضح أن الاعتداءات الإسرائيلية في جنوبي سوريا تقوّض جهود الدولة لإرساء الأمن والاستقرار، مشيراً إلى أن إسرائيل تحتجز عشرات السوريين في سجونها منذ أشهر.

وكشف علبي عن انخراط سوريا في محادثات “جدية” مع إسرائيل برعاية أميركية، رغم استمرار ما وصفه بالممارسات الإسرائيلية الهدامة، مؤكداً أن “التوغلات والتحصينات والمناطق الأمنية المزعومة لن تغيّر من حقيقة أن الجولان المحتل أرض سورية، وكذلك منطقة الفصل وجبل الشيخ”.

وفي سياق آخر، شدد علبي على دعم بلاده لحصر السلاح بيد الدولة، داعياً كلاً من لبنان والعراق إلى نشر قوات على حدودهما مع سوريا لمنع انتشار الميليشيات.

كما رحّب بتمديد وقف إطلاق النار في لبنان، مؤكداً دعم سوريا لوحدة لبنان وسلامة أراضيه، ومشدداً في الوقت ذاته على أهمية ضمان أمن وسلامة قوات حفظ السلام، لا سيما في سوريا ولبنان، نظراً للدور الذي تضطلع به في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

الفاو تطلق مشروعا إنسانيا بقيمة 5 ملايين دولار لدعم الأمن الغذائي شمال شرقي سوريا: 

أعلنت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو)، إطلاق مشروع إنساني بقيمة 5 ملايين دولار أميركي، بتمويل من الصندوق الإنساني السوري يهدف إلى دعم الأمن الغذائي وتقديم مساعدات زراعية ورعوية عاجلة في شمال شرقي سوريا.

ويستهدف المشروع نحو 17,300 أسرة زراعية ورعوية ضعيفة، أي ما يقارب 103,800 شخص، في محافظات الحسكة والرقة ودير الزور، في ظل تصاعد مستويات انعدام الأمن الغذائي وتزايد المخاطر المرتبطة بتراجع الإنتاج الزراعي، وفق ما ذكر موقع “تلفزيون سوريا”.

وتهدف المبادرة إلى توفير مدخلات زراعية عاجلة لمنع انهيار القدرة الإنتاجية للأسر الريفية الأكثر تضرراً، وتمكينها من الاستمرار في إنتاج الغذاء ومواجهة التحديات الاقتصادية والمناخية الراهنة.

وقال بيرو توماسو بيري، الممثل بالإنابة لمنظمة الفاو في سوريا، إن المشروع يمثل “استجابة حيوية للصعوبات الكبيرة التي تواجهها الأسر الريفية”، مشيراً إلى أن الأولوية هي دعم المزارعين والرعاة قبل اضطرارهم إلى بيع مواشيهم أو ترك أراضيهم أو الاعتماد الكامل على المساعدات الغذائية.

وأضاف أن توفير البذور والأعلاف في هذه المرحلة “يشكل شريان حياة” يساعد الأسر على الحفاظ على إنتاج الغذاء وحماية مصادر رزقها والحد من مخاطر النزوح.

الموقع الإلكتروني |  مقالات الكاتب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى