سوريا في أسبوع

اتفاقيات سورية أردنية بعدد من القطاعات خلال زيارة وفد سوري لعمّان

مرَّ الأسبوع الماضي بالعديد من التطورات الميدانية والسياسية المتعلّقة بالشأن السوري يُجملها لكم منتدى الحوار الشبابي في هذه الورقة.

ومن أبرز الملفات:

  • اتفاقيات سورية أردنية بعدد من القطاعات
  • الحكومة السورية تتجه لاستلام سجون “قسد” تطبيقاً لاتفاق الدمج
  • إعادة افتتاح الأجواء السورية بعد إغلاقها نتيجة الحرب في إيران

اتفاقيات سورية أردنية خلال زيارة وفد سوري إلى عمّان: 

اختُتمت في العاصمة الأردنية عمّان، أعمال الدورة الثانية للاجتماع الوزاري لمجلس التنسيق الأعلى السوري الأردني، بتوقيع حزمة واسعة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، في خطوة وُصفت بأنها الأكبر في تاريخ العلاقات بين البلدين، وتهدف إلى الارتقاء بالعلاقة إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية والمؤسسية.

وشهدت الاجتماعات، التي شارك فيها نحو 30 وزيراً من الجانبين، حسب “تلفزيون سوريا” توقيع نحو 10 اتفاقيات شملت قطاعات الصناعة والتجارة، والصحة، والتعليم، والشؤون الاجتماعية، والعدل، والإعلام، والسياحة، والأوقاف، إضافة إلى البريد والدفع الإلكتروني، إلى جانب بحث التعاون في أكثر من 21 قطاعاً.

وفي بيان مشترك، أوردته وزارة الخارجية السورية عبر معرفاتها الرسمية، أكد الجانبان التوجه نحو توسيع التعاون الاقتصادي والتجاري، من خلال تفعيل آليات المبادلات التجارية وفق مبدأ المعاملة بالمثل، وخفض الرسوم الجمركية، وتسهيل حركة الترانزيت، بما يُسهم في تنشيط التبادل التجاري بين البلدين.

كما شدد البيان على تطوير معبر “نصيب–جابر” وتحويله إلى مركز إقليمي للنقل والتجارة، وتعزيز الاستفادة من الموانئ البحرية، بما يدعم تدفق السلع ويعزز دور البلدين في سلاسل الإمداد الإقليمية.

وفي قطاع الطاقة، رحب الجانبان باتفاق تزويد سوريا بالغاز الطبيعي، والعمل على استئناف الإمدادات خلال فترة قريبة، إلى جانب بحث مشاريع الربط الكهربائي، بما يعزز استقرار قطاع الطاقة.

كما اتفق الطرفان على تشكيل فرق عمل مشتركة لتنفيذ مشاريع استراتيجية في مجالات المياه والتكامل الصناعي، إضافة إلى التعاون في مجالات الاتصالات والاقتصاد الرقمي، وإدارة الموارد المائية المشتركة، لا سيما في حوض اليرموك.

كما اتفق الجانبان على تعزيز التعاون في قطاع النقل بمختلف أنواعه، بما يشمل النقل البري والبحري والجوي، وتطوير الإجراءات المرتبطة بحركة الأفراد والبضائع، بما يُسهم في تسهيل التبادل التجاري وربط البلدين بممرات النقل الإقليمية.

وخلال مؤتمر صحفي مشترك، أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أن ما يجمع البلدين “يتجاوز الجوار الجغرافي”، مشيراً إلى أن التقارب الحالي يُمثّل عودة بالعلاقات إلى مسارها الطبيعي، في ظل إدراك مشترك لأهمية بناء شراكة استراتيجية.

وأضاف أن الجانبين يعملان على نقل العلاقة من التفاهمات السياسية المؤقتة إلى إطار مؤسسي متين، عبر تفعيل مجلس التنسيق الأعلى كأداة لتنفيذ المشاريع المشتركة.

وأكد أن النقاشات شملت قطاعات الاقتصاد والتجارة البينية والنقل والخدمات اللوجستية والطاقة والمياه والزراعة والاتصالات والإعلام، وصولاً إلى التعاون في الداخلية والأمن والصحة والتعليم العالي والبحث العلمي، ما يجعل الشراكة شاملة لكل مقومات الدولة.

بدوره، وصف وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي الاجتماع بأنه الأكبر في تاريخ العلاقات الثنائية، مؤكداً أن الاتفاقيات الموقّعة تُمهّد لمرحلة أوسع من التعاون القائم على مشاريع ذات جدوى اقتصادية.

المتحدث باسم الفريق الرئاسي الخاص بدمج “قسد”: الحكومة تتجه لاستلام ملف السجون من “قسد”

أعلن المتحدث باسم الفريق الرئاسي المكلّف بمتابعة تنفيذ بنود اتفاق 29 كانون الثاني مع “قسد” أحمد الهلالي، أن الحكومة السورية تتجه إلى استلام ملف السجون من “قسد”.

وبحسب ما نقلت صحيفة “الثورة السورية” عن الهلالي فإن تدخُّل الرئاسة بشكل مباشر أسهم في نقل ملف معتقلي “قسد” من إطار التفاوض المفتوح إلى مسار تنفيذي مُنظَّم، مشيراً إلى أن الإشراف الرئاسي ساعد في تجاوز العديد من نقاط التعطيل وتسريع وتيرة الإفراج.

وبيّن أن عدد المفرج عنهم حتى الآن تجاوز 1500 معتقل، لافتاً إلى أن الأعداد المتبقية “أقل بكثير”، مع توجُّه واضح لدى الدولة لإغلاق هذا الملف وفق مقاربةٍ توازنُ بين البعد الإنساني ومتطلبات الأمن الوطني.

وأكد الهلالي أن إدارة هذا الملف تتم وفق أولويات الدولة السورية، بعيداً عن أي ضغوط أو إملاءات خارجية، مضيفاً أن المرحلة المقبلة ستشهد استمرار عمليات الإفراج عن عناصر “قسد” ضمن جدول عملي ميداني مُحدَّد.

وأشار إلى أن ملف المعتقلين يُشكّل اختباراً جديّاً لمسار الاندماج، ويُعد أحد البنود الأساسية في اتفاق 29 كانون الثاني، موضحاً أن العمل يجري بإشراف المبعوث الرئاسي العميد زياد العايش، وبمتابعة مباشرة من الرئاسة، ضمن مسار تنفيذي واضح بعيداً عن التفاوض السياسي المفتوح.

هذا وأفرجت “قسد” الإثنين، عن دفعة جديدة من المعتقلين في سجونها، وذلك تنفيذاً لاتفاق 29 من كانون الثاني الماضي مع الحكومة السورية.

وقالت مديرية إعلام الحسكة عبر معرّفاتها الرسمية إن دفعة المعتقلين المفرج عنهم هي الرابعة وجاءت بإشراف الفريق الرئاسي.

وزير الرياضة والشباب يعلن استقالته من منصبه بسبب وضعه الصحي: 

أعلن وزير الرياضة والشباب السوري محمد سامح حامض، تقديم استقالته من منصبه، مُرجِعاً قراره إلى وضعه الصحي، وذلك عبر منشور نشره على صفحته الرسمية في موقع فيسبوك.

وقال حامض في منشوره: “اليوم أقدّم استقالتي من منصبي كوزير للرياضة والشباب، وذلك بسبب وضعي الصحي”، متوجهاً بالشكر إلى رئيس الجمهورية على منحه الثقة، وإلى زملائه في الحكومة وفريق العمل.

وأضاف أنه أدى مهامه بـ”إخلاص”، مؤكداً أنه لم يستغل منصبه لمصالح شخصية، قبل أن يختتم رسالته بالقول: “شكراً للجميع”.

وزارة الخارجية السورية تدين عدوان الاحتلال “الإسرائيلي” على لبنان: 

أدانت وزارة الخارجية السورية العدوان “الإسرائيلي” على لبنان، معتبرة أنه يُشكّل انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي الإنساني ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.

وفي بيان لها، قالت الوزارة، إن الهجمات أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، داعية إلى الوقف الفوري لإطلاق النار والالتزام بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما يضمن حماية المدنيين واحترام سيادة الدول.

كما دعت الخارجية السورية المجتمع الدولي إلى تحمُّل مسؤولياته تجاه “الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة”، مؤكدة تضامن سوريا الكامل مع لبنان.

وأعربت عن دعمها لجهود الحكومة اللبنانية في بسط سلطتها على كامل أراضيها، وحصر السلاح بيد الدولة.

مقتل أحد معارضي حكمت الهجري بإطلاق نار داخل مدينة السويداء: 

أفادت شبكة “السويداء 24” بمقتل المهندس منير نجيب البحري، إثر تعرضه لإطلاق نار كثيف من قبل مجهولين في حي الدبيسي وسط مدينة السويداء.

وأوضحت أن البحري يُعد من الوجوه البارزة المعارضة لحكمت الهجري أحد مشايخ العقل في السويداء ومليشيا ما يُسمّى “الحرس الوطني” في المحافظة، كما يُشار إلى أنه كان من المشاركين الأوائل في احتجاجات عام 2011 ضد النظام المخلوع.

وأضافت أن مسلحين استهدفوا المهندس البحري في أثناء محاولة اختطافه، حيث أطلقوا عليه أكثر من عشر طلقات نارية من سيارة من نوع “سابا” كانت تحمل زجاجاً معتماً، ما أدى إلى وفاته على الفور في مكان الحادث.

يُذكر أن المليشيات الموالية لحكمت الهجري نفّذت عمليات مشابهة سابقاً بحق أشخاص معارضين لها من الذين يدعون إلى حل الخلاف مع الحكومة السورية ورفض الاستعانة بالاحتلال “الإسرائيلي”.

الأمن الداخلي في يبرود بريف دمشق يُلقي القبض على متورطين بتهريب المخدرات: 

قالت مديرية الأمن الداخلي في منطقة يبرود بريف دمشق إنها ألقت القبض على ثلاثة أشخاص متورطين في تهريب مواد مخدرة من الأراضي اللبنانية إلى الداخل السوري.

وذكرت مديرية إعلام ريف دمشق، عبر معرفاتها الرسمية أن التحقيقات قادت إلى كشف زعيم الشبكة، حيث تم توقيفه أيضاً لتورُّطه في شحنة مخدرات كانت قد ضُبطت في وقت سابق.

وفي سياق العملية، ضبطت الجهات المختصة كميات كبيرة من المواد المخدرة، شملت نحو 650 ألف قرص كبتاغون، و100 كيلوغرام من مادة الحشيش، إضافة إلى 226 أسطوانة نيتروجين، وكميات أخرى من مادة الماريغوانا.

إعادة 194 طفلاً إلى ذويهم بعد تغييبهم قسرياً من قبل النظام البائد: 

أعلنت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل السورية هند قبوات، توثيق 314 حالة لأطفال من أبناء المعتقلين والمغيبين قسراً، جرى إيداعهم خلال فترة حكم النظام المخلوع في دور الرعاية التابعة للوزارة، إلى جانب إعادة 194 طفلاً إلى عائلاتهم حتى الآن.

وقالت قبوات، في تصريح نشرته الوزارة عبر معرفاتها، إن اللجنة المختصة تتابع حالياً 612 حالة لأطفال ملحقين بعائلات أخرى وفق القوانين السورية، مع العمل على التحقُّق من عدم وجود أطفال معتقلين ضمن هذه الحالات، وأضافت أن التحقيق يشمل ملفات الأعوام بين 2011 و2015، وتؤكد على مواصلة العمل لاستكمال بقية السنوات.

وأوضحت الوزيرة أن معالجة هذه الملفات تتم بالتنسيق مع وزارات العدل والداخلية والخارجية، نظراً لاختصاصها في الجوانب القانونية والدولية، إلى جانب التعاون مع خبراء دوليين في مجالات الأرشفة والتحقُّق، وأكدت أن عمل اللجنة يقتصر على ملفات الأطفال الذين أُودعوا في دور الرعاية، ولا يشمل مهام التحقيق الجنائي.

وأشارت قبوات إلى إجراء تغييرات في إدارات دور الرعاية لضمان كفاءة الكوادر، مؤكدةً أن عائلات الأطفال تشارك في عمل اللجنة وتُمثّل جزءاً من الفرق الداعمة لها.

وزارة الأوقاف تصدر قرارا بكف أفراد من عائلة آل فرفور من إدارة مجمع الفتح الإسلامي بدمشق:

أصدرت وزارة الأوقاف السورية قراراً يقضي بكف يد عدد من أفراد عائلة “آل فرفور” من إدارة مجمع الفتح الإسلامي في دمشق، وعلى رأسهم حسام الدين فرفور أحد المقربين سابقاً من النظام البائد.

وشمل كف اليد كلاً من حسام الدين فرفور، وعلاء فرفور، وضياء فرفور، ومعتصم بالله فرفور، وذلك عن جميع المهام الإدارية والتدريسية الموكلة إليهم، اعتباراً من تاريخ صدوره، بحسب القرار.

ونص القرار على سحب الصلاحيات الإدارية والمالية من المذكورين، مع إلزامهم بتسليم كافة الوثائق والمستندات، وتنظيم محاضر التسليم والاستلام أصولاً، على أن تُرفع إلى وزارة الأوقاف، مشيراً إلى أن القرار نافذٌ فوراً ويُلغي كل قرار مخالف.

 وزارة الطاقة تباشر بتنفيذ الأعمال الميدانية لإعادة إنشاء محطة زيزون الحرارية: 

باشرت وزارة الطاقة السورية بتنفيذ الأعمال الميدانية لإعادة إنشاء محطة زيزون الحرارية في ريف حماة، وذلك ضمن خطة وزارة الطاقة الرامية إلى تعزيز قدرات التوليد الكهربائي ورفع موثوقية التغذية في مختلف المناطق.

وأوضحت الوزارة أن الأعمال الجارية تتضمن حزمة من الإجراءات التحضيرية على أرض المحطة، حيث بدأت الفرق المختصة بترحيل الأنقاض وإزالة مُخلّفات الحرب، بالتوازي مع تنفيذ مسوحات هندسية شاملة.

وتشمل هذه المسوحات الكشف الهندسي للموقع، وسبر التربة، وإجراء الدراسات الجيوتقنية، إضافة إلى المسح الطبوغرافي الذي يهدف إلى إعداد قاعدة بيانات دقيقة لواقع الموقع قبل بدء التنفيذ الفعلي.

كما جرى أخذ عينات تربة من 23 موقعاً مختلفاً وعلى أعماق متعددة، وذلك بهدف إعداد الدراسات الفنية اللازمة للمشروع وضمان جاهزية الأرض من الناحية الإنشائية.

وترافق ذلك مع تنفيذ أعمال تسوية أولية للأرض، وصيانة مدخل المحطة لتسهيل حركة الآليات والكوادر العاملة.

وقال وزير الطاقة السوري محمد البشير على منصة إكس: “بعد عشرات الجلسات من العمل المتواصل، ومناقشاتٍ معمّقة للعقود ومذكرات التفاهم والاتفاقيات، نعلن اليوم بدء تنفيذ مشروع محطة زيزون الحرارية باستطاعة 1000 ميغاواط، ضمن اتفاقية UCC لمشاريع توليد 5000 ميغاواط. خطوة عملية نؤكد من خلالها انتقال قطاع الطاقة من مرحلة التوقيع إلى التنفيذ، ومن التخطيط إلى إعادة البناء. مستمرون في العمل، ومسؤوليتنا أن نحول كل اتفاق إلى إنجاز ينعكس على حياة المواطنين”.

إدارة التجنيد والتعبئة تعلن تفعيل 1406 صف ضباط متطوعين منشقين: 

أعلنت إدارة التجنيد والتعبئة في وزارة الدفاع السورية، تفعيل 1406 صف ضابط متطوعين منشقين، بعد استكمال الإجراءات المطلوبة، وذلك من أصل 4193 متقدماً بطلبات إعادة التفعيل.

وذكرت الإدارة في بيان نشر عبر حساباتها الرسمية، أن 2118 صف ضابط لا يزالون قيد الاستكمال والتفعيل وفق المسارات المعتمدة، في حين جرى تعليق 669 حالة لعدم استيفائها شروط إعادة التفعيل المحددة مسبقاً.

وأوضحت إدارة التجنيد والتعبئة أن عملية استقبال الطلبات تتم وفق معايير مهنية وإدارية سبق الإعلان عنها، مشيرة إلى أن عمليات التدقيق مستمرة على الطلبات المقدمة للتأكد من استيفائها الشروط المطلوبة.

وأكدت أن إعادة التفعيل تتم بعد استكمال جميع الإجراءات اللازمة، حيث باشر المقبولون مهامهم ضمن وزارة الدفاع فور الانتهاء من متطلبات القبول.

وأضافت الإدارة أن الحالات التي لم تستوفِ الشروط تم تعليقها وفق الأصول المعتمدة، مع إمكانية إعادة النظر فيها في حال استكمال المتطلبات المحددة، مشيرة إلى أن بقية الطلبات تخضع لمراحل مختلفة من الدراسة والتدقيق، ضمن آليات العمل المعتمدة لدى الوزارة، دون تحديد سقف زمني للانتهاء منها.

وبيّنت إدارة التجنيد والتعبئة أن جميع الإجراءات تتم استناداً إلى المعايير التي أعلنت عبر الصفحات الرسمية للوزارة، مؤكدة استمرار العمل على دراسة الطلبات المتبقية.

إعادة افتتاح الأجواء السورية بعد إغلاقها نتيجة الحرب في إيران: 

أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السوري، إعادة فتح جميع الممرات الجوية التي أُغلقت سابقاً، إلى جانب استئناف العمل في مطار دمشق الدولي وعودة الحركة الجوية بشكل منتظم.

وأوضحت الهيئة، أن القرار جاء استناداً إلى تقييمات فنية مستمرة أجرتها لجنة متخصصة لإدارة المخاطر، تابعة لها، حيث خلصت إلى جاهزية الأجواء السورية لاستئناف حركة الطيران وفق المعايير المعتمدة.

وبيّنت هيئة الطيران المدني أن استئناف التشغيل يشمل استقبال وإقلاع الرحلات الجوية وفق الجداول المحددة، مع ضمان الالتزام بأعلى معايير السلامة الجوية، مشيرة إلى أن الخطوة جاءت بعد تنسيق مع جهات إقليمية ودولية، وبناءً على تقييم فني شامل يهدف إلى تعزيز كفاءة وانسيابية الحركة الجوية ضمن الأجواء السورية، وفق المعايير الدولية.

الدفاع المدني يباشر بأعمال بحث في موقع مقبرة جماعية بمدينة معضمية الشام بريف دمشق: 

باشرت فرق الدفاع المدني بالتعاون مع هيئة شؤون المفقودين، أعمال بحث في موقعٍ داخل مدينة معضمية الشام في ريف دمشق الغربي، عقب تلقي بلاغات من الأهالي.

وبيّن المكتب الإعلامي في المدينة من خلال منشور على “فيس بوك” أن العمليات أسفرت عن العثور على بقايا عظام بشرية داخل مزرعة مهجورة، حيث تم انتشال رفات عدد من الضحايا، مع استمرار العمل في الموقع لاستكمال عمليات البحث والتوثيق.

وأشار إلى أن المعطيات الأولية ترجح أن يحتوي الموقع على مقبرة جماعية، تضاف إلى مئات المقابر التي خلّفها النظام المخلوع نتيجة لحملات القمع والمجازر بحق المدنيين.

الموقع الإلكتروني |  مقالات الكاتب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى