
ترحيب سوري باعتماد يوم دولي للنساء الباحثات عن المفقودين
مرَّ الأسبوع الماضي بالعديد من التطورات الميدانية والسياسية المتعلّقة بالشأن السوري يُجملها لكم منتدى الحوار الشبابي في هذه الورقة.
ومن أبرز الملفات:
- سوريا ترحب باعتماد الأمم المتحدة مشروع قرار تقدمت به دمشق لاعتماد يوم دولي للنساء الباحثات عن المفقودين
- قوات وزارة الداخلية تدخل إلى مدينة الحسكة
- الدفاع السورية تنتهي من تركيب جسر حربي شرقي دير الزور بالتعاون مع الجيش التركي
سوريا تُرحّب باعتماد الأمم المتحدة مشروع قرار تقدّمت به لاعتماد يوم دولي للنساء الباحثات عن المفقودين:
رحّب وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، باعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة بالإجماع مشروع القرار الذي تقدمت به سوريا بشأن إعلان 19 كانون الأول من كل عام يوماً دولياً لتكريم النساء الباحثات عن المفقودين.
وفي منشور له على منصة “إكس”، قال الشيباني إن هذا القرار يمثل أول مشروع تتقدم به سوريا للأمم المتحدة في تاريخها الحديث، في خطوة تعكس انتقالها إلى الدور الفاعل في المحافل الدولية، وتحويل قضية وطنية إلى قضية إنسانية على مستوى العالم.
وأضاف: نحيي في هذه المناسبة النساء اللواتي حملن على عاتقهن عبء البحث عن أحبائهن المفقودين، وواجهن سنوات الانتظار والألم دون أن يتخلين عن حقهن في معرفة الحقيقة، وسيبقى نضالهن جزءاً من مسيرة سوريا نحو العدالة والإنصاف.
كما رحبت وزارة الخارجية السورية باعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة المشروع الذي تقدمت به سوريا لإعلان 19 كانون الأول يوماً دولياً لتكريم النساء الباحثات عن المفقودين، وأكدت أن المبادرة تجسد تقديراً لنضال النساء اللواتي حملن على عاتقهن مهمة البحث عن ذويهن المفقودين وتمسكن بحقهن في معرفة الحقيقة وتحقيق العدالة وضمان عدم التكرار.
وقالت الوزارة في بيان، إن مشروع القرار جاء ثمرة عمل تشاركي بينها وبين الهيئة الوطنية للمفقودين، وانطلق من تجربة إنسانية عاشتها آلاف الأسر السورية ومساهمات قدمتها مجموعات من أهالي المفقودين، وأكدت أن الخطوة تعكس التزام سوريا بالعمل الإنساني والدبلوماسي على المستوى الدولي.
يذكر أن الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتمدت خلال جلسة عُقِدت يوم الإثنين الماضي، مشروع القرار الذي تقدمت به سوريا لإعلان 19 كانون الأول من كل عام يوماً دولياً لتكريم النساء الباحثات عن المفقودين، في خطوة تهدف إلى تسليط الضوء على دورهن ومعاناتهن في البحث عن ذويهن المفقودين.
وقال مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي إن النساء السوريات عانين من تبعات قضية المفقودين، مؤكداً أن كثيراً منهن لم يكنّ فقط باحثات عن ذويهن المغيبين، بل كن أيضاً في عداد المفقودين.
وأضاف علبي، خلال جلسة للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن النساء السوريات واجهن، إلى جانب نساء حول العالم، ما وصفها بـ”أسوأ كارثة للمفقودين في التاريخ الحديث”، مشيرا إلى أن معاناتهن تحولت إلى قضية حاضرة على المستوى الدولي، وفق سانا.
قوات وزارة الداخلية تدخل إلى مدينة الحسكة:
دخلت قوات تابعة لوزارة الداخلية السورية إلى مدينة الحسكة لتسلُّم مقارها ومراكزها في ظل مواصلة عملية دمج قسد بمؤسسات الدولة.
وقالت مديرية إعلام الحسكة، إن رتلاً من مركبات وقوات المهام الخاصة في وزارة الداخلية دخل مدينة الحسكة لتسلّم مراكزه، وتعزيز الانتشار وبسط الأمن والاستقرار، كما تسلمت القوى معسكر الطلائع في مدينة الحسكة.
وكان محافظ الحسكة نور الدين أحمد بحث مع وفد من وزارة الدفاع، ضم قائد الأمن العسكري في المحافظة ثائر عبيد البلال، وقائد الشرطة العسكرية في المحافظة عماد فواز العايش، الإجراءات والخطوات المتبعة لاستكمال عملية دمج المؤسسات والجهات العسكرية والأمنية في المحافظة.
ووفقا لمديرية إعلام الحسكة فإن اللقاء تناول آليات التنسيق وتعزيز التعاون بين الجهات المعنية، بما يسهم في توحيد العمل والجهود، وضمان حسن سير الإجراءات المرتبطة بعملية الدمج، بما يُحقّق المصلحة العامة ويعزز مستوى التنسيق المؤسساتي في محافظة الحسكة.
نائب محافظ الحسكة: قرابة 9 آلاف من عناصر “قسد” مرشحين للانضمام للقوات الأمنية
قال نائب محافظ الحسكة، أحمد الهلالي، إن أكثر من 9 آلاف اسم من عناصر “قسد” مرشحون للانضمام إلى القوات الأمنية ضمن الترتيبات الجارية بعملية الدمج في مؤسسات الدولة.
وأضاف الهلالي أن عملية الدمج ما تزال مستمرة وتحتاج إلى مزيدٍ من الوقت لاستكمال الإجراءات الإدارية والتدقيق في الأسماء والبيانات، مشيراً إلى أن حلّ “قسد” يأتي في إطار تسريع مسار الدمج، ولا يعني انتهاء العملية، لافتاً إلى أن القوات العسكرية التابعة لها قطعت مراحل مُتقدّمة في هذا المسار، وأصبحت ضمن ترتيبات وزارة الدفاع.
وفي ما يتعلق بالوضع الأمني، قال الهلالي إن القوات الأمنية دخلت محافظة الحسكة “بسلاسة ومن دون عوائق”، مشيراً إلى تراجع المخاوف التي سبقت انتشارها بشأن احتمال وقوع مواجهات مع الجيش والقوى الأمنية.
وأضاف أن الانتشار يأتي ضمن مسار تثبيت الاستقرار في المحافظة، بعد مرحلة وصفها بأنها شهدت “فوضى واضطراباً”، لافتاً إلى وجود تنسيق مع وزارة العدل للتحضير لإسناد مهام قضائية إلى عدد من القضاة الذين كانوا يعملون سابقاً ضمن مؤسسات “الإدارة الذاتية”.
وبحسب الهلالي، رحّب سكان في المحافظة بعودة مؤسسات الدولة وانتشار القوات الأمنية، معتبراً أن الأوضاع الحالية أتاحت للأهالي التعبير عن موقفهم من التطورات الجديدة.
الأمن الداخلي في اللاذقية يلقي القبض على ضابطين من فلول النظام البائد:
ألقت قيادة الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية بالتعاون مع إدارة مكافحة الإرهاب القبض على اللواء هيثم سليمان بركات، القائد السابق للفرقة 11 مشاة، والعميد مروان سليمان بركات، وهما ضابطان سابقان في جيش النظام المخلوع، على خلفية اتهامات بتورطهما في انتهاكات وعمليات عسكرية خلال سنوات الثورة السورية.
وفي بيان لها، قالت قوى الأمن الداخلي إن المعلومات أكدت تورط هيثم بركات بقمع واعتقال مدنيين وفرض إتاوات وممارسة الابتزاز المالي وتلفيق تهم مرتبطة بالإرهاب، إضافة إلى المشاركة في تصفية معتقلين وناشطين وإخفائهم.
كما يُتهم مروان بركات بالمشاركة في عمليات عسكرية وقصف مدن وبلدات في محافظة درعا، بينها مدينة إنخل، نفذها اللواء 15 مشاة التابع للفرقة الخامسة، وذلك خلال تولّيه رئاسة قسم المدفعية بين عامي 2011 و2019، وفق إفادته، قبل أن يتولى لاحقاً قيادة الفوج 165 مدفعية ضمن الفيلق الأول.
وتستمر التحقيقات مع الموقوفين للتحقق من الانتهاكات المنسوبة إليهما وتحديد المسؤوليات المرتبطة بها، بحسب البيان.
الدفاع السورية تنتهي من تركيب جسر حربي شرقي دير الزور بالتعاون مع الجيش التركي:
أعلنت وزارة الدفاع السورية الانتهاء من تركيب جسر حربي عائم جديد، بالتعاون مع الجيش التركي، لربط ضفتي نهر الفرات في منطقة الميادين شرقي دير الزور.
وأوضحت الوزارة أن تركيب الجسر يهدف إلى إعادة تفعيل حركة العبور بين ضفتي النهر وتخفيف الأعباء عن أهالي المنطقة.
ويتيح الجسر استئناف تنقُّل السكان ونقل المنتجات والسلع بين ضفتي الفرات الشرقية والغربية، بعد الصعوبات التي واجهها الأهالي نتيجة تضرر المعابر والجسور في المنطقة.
وقال مسؤول الجسور في وزارة الدفاع، غازي شبيب، إن إدارة الهندسة العسكرية قيّمت خلال الفترة الماضية الأضرار والاحتياجات في محافظة دير الزور، استجابة لمناشدات الأهالي، موضحاً أن تركيب الجسر جاء بعد التنسيق مع الجهات المعنية والتعاون مع الجانب التركي، بهدف إعادة حركة العبور بين ضفتي النهر.
وأضاف أن الجسر يُشكّل حلاً إسعافياً مؤقتاً إلى حين معالجة الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية وإيجاد حلول دائمة، مشيراً إلى أن وزارة الدفاع أرسلت أجزاء الجسر إلى مدينة الميادين، الأربعاء الماضي، تمهيداً لتركيبه.
وقبل قرابة شهر ونصف أيضاً، أنشأت وزارة الدفاع السورية، بالتعاون مع الجانب التركي، جسراً حربياً عائماً آخر قرب معبر “السياسية” في مدينة دير الزور، بهدف تأمين بديل بري آمن وتسهيل حركة المدنيين، ويبلغ طول ذلك الجسر نحو 280 متراً، وتصل قدرته الاستيعابية إلى 70 طناً.
الشرع يستقبل عدداً من عائلات المفقودين في قصر الشعب بدمشق:
استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع وعقيلته لطيفة الدروبي، عدداً من عائلات المفقودين في قصر الشعب بدمشق، بحضور رئيس الهيئة الوطنية للمفقودين محمد رضى جلخي.
واستمع الشرع والدروبي إلى شهادات العائلات وتجاربها، في ظل استمرار معاناة آلاف الأسر السورية التي تجهل مصير ذويها المفقودين.
وأكد الشرع بحسب الرئاسة السورية أن قضية المفقودين تمثل مسؤولية وطنية، مشيرا إلى مواصلة الجهود للبحث والكشف عن مصير المفقودين، ودعم عمل الهيئة الوطنية للمفقودين.
الدنمارك تُعيد افتتاح سفارتها في العاصمة السورية دمشق:
أعادت الدنمارك افتتاحَ سفارتها في العاصمة السورية دمشق، بعد إغلاق استمر منذ عام 2012، بحضور وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني ونظيره الدنماركي لارس لوكه راسموسن.
وقال راسموسن خلال الافتتاح، إنّ بلاده وفّرت للسوريين “ملاذاً آمناً”، خلال السنوات الماضية، مشيراً إلى أنّ كثيرين منهم يعودون اليوم إلى سوريا حاملين خبرات يمكن أن تسهم في إعادة بناء البلاد.
كما أعلن تخصيص 76 مليون دولار إضافية خلال العام الجاري لدعم التعافي المبكّر والاستقرار وعودة اللاجئين، مؤكداً استمرار دعم بلاده لسوريا.
ووصف الشيباني إعادة افتتاح السفارة بأنها “فصلٌ جديد” في العلاقات السورية الدنماركية، معتبراً أن الخطوة قد تُشجِّع دولاً أوروبية أخرى على تعزيز حضورها واستثماراتها في سوريا، مؤكداً أن العلاقات بين سوريا وأوروبا تتقدم “بوتيرة متسارعة”، معرباً عن تطلُّع دمشق إلى دور أوروبي أكبر في مرحلة بناء الدولة والاستقرار.
الشيباني يُعيد افتتاح السفارة السورية في طرابلس الليبية:
افتتح وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني السفارة السورية في العاصمة الليبية طرابلس، بعد إغلاق دام أكثر من 14 عاماً، وسط حضور دبلوماسي ورسمي عربي وأجنبي.
وجرت مراسم إعادة الافتتاح بحضور سفراء عدد من الدول العربية والأجنبية ومسؤولين حكوميين، في خطوة تُعيد تفعيل الحضور الدبلوماسي السوري في ليبيا.
وأكد الشيباني أن إعادة افتتاح السفارة السورية في العاصمة الليبية طرابلس ستُسهم في تعزيز التواصل الرسمي بين البلدين، وتنظيم أوضاع السوريين الذين لجؤوا إلى ليبيا، مشيرا إلى أن العلاقات السورية الليبية تاريخية، وإن هناك أطراً للتعاون بين البلدين في مختلف المجالات.
وأضاف أن الجانبين اتفقا على تفعيل خطوط النقل البحري والجوي، والعمل على إنشاء لجنة عليا للتعاون بين البلدين، وصولاً إلى تأسيس مجلسٍ لرجال الأعمال، موضحاً أن المباحثات تناولت زيادة الاستثمارات المتبادلة ومدى إسهام ليبيا في عملية إعادة الإعمار في سوريا.
الأمم المتحدة تُعبّر عن قلقها إزاء منع طلاب السويداء من إجراء الامتحانات:
عبّرت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء التطورات في محافظة السويداء، ولا سيما التقارير التي تحدثت عن منع طلاب من الوصول إلى مراكز امتحاناتهم وفرض قيود أخرى على حركتهم، وذلك في إشارة إلى قيام المجموعات الخارجة عن القانون بمنع الطلاب من مغادرة السويداء لإجراء الامتحانات.
وقالت المنسقة المقيمة للأمم المتحدة والمنسقة الإنسانية لسوريا، ماريان وارد، في بيان، إن لكل طفل الحق في التعليم، وأن يتمكن من التعلم والتطور وخوض امتحاناته في بيئة آمنة ومأمونة وداعمة.
ودعا البيان جميع الجهات المعنيّة إلى ضمان تمكّن الأطفال، بدعم من مقدمي الرعاية لهم، من ممارسة حقهم في التعليم من دون ضغوط أو قيودٍ تُعرقل حركتهم أو وصولهم إلى مراكز الامتحانات.
ورحّب البيان بالمرسوم الرئاسي رقم 163 لعام 2026، القاضي بمنح طلاب محافظة السويداء، الذين تعذّر عليهم التقدم إلى امتحانات دورة العام الجاري، دورة استثنائية لشهادتي التعليم الأساسي والثانوية العامة بجميع فروعها.
وأعربت وزارة التربية السورية عن أسفها لعدم تمكُّن جميع الطلاب من الوصول إلى المراكز لتقديم امتحاناتهم، رغم استكمال الاستعدادات وفتح أبواب المراكز أمامهم، مؤكدة أنها ستواصل اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان حق كل طالب في التعليم والتقدم إلى الامتحانات، مشددة على أنها ستبقى إلى جانب الطلاب، وأن “أبوابها وبدائلها التعليمية ستظل مفتوحة أمامهم”.
وأضافت أن حق الطلاب في التعليم والامتحان “حق أصيل”، وأن مستقبلهم أكبر من الظروف التي قد تعترض طريقهم.




