
مظلوم عبدي يُعلن رسمياً حل “قسد”
مرَّ الأسبوع الماضي بالعديد من التطورات الميدانية والسياسية المتعلّقة بالشأن السوري يُجملها لكم منتدى الحوار الشبابي في هذه الورقة.
ومن أبرز الملفات:
- مظلوم عبدي يعلن رسمياً حل “قسد”
- صدور حكم المؤبد ضد مفتي النظام البائد أحمد حسون
- واشنطن تزيل سوريا رسمياً من قائمة الدول الراعية للإرهاب
ترحيب دولي بإعلان مظلوم عبدي حل “قسد” رسمياً:
رحّبت عدة دول بإعلان مظلوم عبدي حل “قسد” رسمياً واندماجها في مؤسسات الدولة السورية.
ومن بين الدول التي عبّرت عن ترحيبها كل من قطر والسعودية والأردن وتركيا وبريطانيا وفرنسا، إضافة إلى الأمم المتحدة.
ورحب نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، كلاوديو كوردوني، بإعلان حل “قسد”، مشيداً بالتقدم المتواصل في مسار التكامل الأمني والإداري في شمال شرقي سوريا
وأعرب كوردوني عن تطلعه إلى اتخاذ خطوات إضافية لاستكمال تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني 2026، الذي شكل إطاراً لمسار دمج المؤسسات العسكرية والمدنية في شمال شرقي البلاد ضمن مؤسسات الدولة.
يأتي ذلك بعدما أعلن مظلوم عبدي الثلاثاء 25 آب، انتهاء مهمة “قسد” وحلّها كقوة عسكرية مستقلة، بعد استكمال عملية دمج مقاتليها في تشكيلات الجيش السوري، وذلك في كلمة له من قصر الشعب بدمشق.
نائب محافظ الحسكة: موارد الحسكة تحت تصرف الدولة بنسبة 100%
قال نائب محافظ الحسكة أحمد الهلالي إن موارد محافظة الحسكة أصبحت بنسبة 100% تحت تصرف الدولة السورية، مشيراً إلى أن عائداتها تعود إلى خزينة الدولة.
وأضاف في مقابلة مع قناة “الإخبارية” أن آلاف العناصر من “قسد” أصبحوا ضمن ترتيبات الألوية التابعة لوزارة الدفاع منذ عدة أشهر، موضحاً أن مسار الدمج العسكري لـ”قسد” قائم منذ أشهر، وأن الإعلان الأخير جاء تتويجاً سياسياً لهذا المسار.
وأضاف الهلالي أن خروج المقاتلين الأجانب من صفوف “قسد” وعودتهم إلى بلدانهم يشكل مؤشراً على أن حل الملف يسير في مسار وطني، مشيراً إلى أن إعلان حل “قسد” لا يعني انتهاء ملف الدمج، مؤكداً أن هناك ملفات أخرى ستستمر الجهات المعنية في العمل عليها من خلال أدوات وأساليب مختلفة.
صدور حكم المؤبد ضد مفتي النظام البائد أحمد حسون:
أصدرت محكمة الجنايات الرابعة في دمشق حكماً بالسجن المؤبد على مفتي النظام البائد أحمد بدر الدين حسون.
وجاء الحكم بعد “إدانته بجناية الاعتداء الهادف إلى إثارة الحرب الأهلية والاقتتال الطائفي، وتصنيف الأفعال الثابتة في حقه ضمن الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب”.
وقال قاضي المحكمة إن الحكم تضمّن منع المحكوم عليه من الاستفادة من إطلاق السراح المشروط أو وقف تنفيذ العقوبة، إضافة إلى حرمانه من أي عفو عام أو خاص، نظراً إلى جسامة الجرائم المرتكبة.
وأكدت المحكمة، وفقاً للقاضي، ثبوت علم حسون، بحكم موقعه وصفته، بالانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين، مشيرة إلى أن المعطيات التي تناولتها الدعوى أظهرت توظيف المؤسسة الدينية الرسمية لتوفير غطاء ديني للعمليات العسكرية والأمنية التي نفذتها أجهزة النظام المخلوع ضد السوريين، وتبريرها أمام الرأي العام.
وأضاف القاضي أن النيابة العامة طالبت بإنزال أشدّ العقوبات بحق المتهم، في حين استندت الدعوى إلى جملة من الأدلة والمعطيات، من بينها توثيق الشبكة السورية لحقوق الإنسان مجازر ارتُكبت بحق المدنيين خلال الفترة التي شملتها القضية.
محافظ إدلب يعلن عودة أكثر من 162 ألف عائلة من المخيمات إلى مناطقها:
أعلن محافظ إدلب، محمد عبد الرحمن أن 162,601 عائلة عادت من المخيمات إلى مناطقها الأصلية، في حين لا تزال 85,515 عائلة تقيم في المخيمات، مؤكدًا أن معالجة ملف النزوح تمثل أولوية أساسية للمحافظة.
وأضاف عبد الرحمن أن 6,122 عائلة عادت إلى مناطقها منذ مطلع الربع الثاني من عام 2026، مشيرًا إلى أن هذه الأرقام تعكس تقدمًا ملموسًا في ملف العودة، مردفا: “نعمل على أن تكون عودة أهلنا طوعية وآمنة وكريمة ومستدامة، من خلال تحسين الخدمات وتأهيل مناطق الاستقرار وتأمين مقومات الحياة الأساسية”.
وتوجه محافظ إدلب بالشكر إلى الوزارات والمديريات العامة والمؤسسات والجهات الحكومية المعنية، وفي مقدمتها وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، إضافة إلى المنظمات والهيئات الإنسانية والإغاثية والفرق العاملة والداعمة، على جهودها في إنجاح ملف العودة والتخفيف من معاناة النازحين.
وأضاف: “هدفنا أن نطوي صفحة النزوح، لا أن نغلق المخيمات فقط، وأن يعود كل أهلنا إلى مناطقهم بكرامة وأمان واستقرار”، متعهدًا بمواصلة العمل مع جميع الشركاء لتحقيق ذلك.
قوى الأمن الداخلي تلقي القبض على قتلة الطفلة أسيل خطاب:
ألقت قوى الأمن الداخلي في مدينة الضمير بريف دمشق، القبض على قتلة الطفلة أسيل خطاب التي فُقدت منذ عدة أيام، قبل العثور عليها مقتولة في أحد مباني المدينة يوم الخميس الفائت.
وكانت الطفلة أسيل رفعت خطاب (7 أعوام) قد اختفت يوم الإثنين الفائت، إثر خروجها من منزلها في مساكن الضمير متوجهةً إلى أحد المحال التجارية لشراء بعض الحاجيات، قبل أن تنقطع أخبارها، حسب موقع “تلفزيون سوريا”.
وبعد مضي 3 أيام على اختفائها، عُثر على جثة الطفلة أسيل داخل شقة مهجورة في المساكن، حيث باشر الطبيب الشرعي إجراءات الكشف لتحديد أسباب الوفاة، التي ما تزال مجهولة، فيما تواصل الجهات المختصة تحقيقاتها مع المتهمين بعد القبض عليهم، لكشف ملابسات القضية.
واشنطن تزيل سوريا رسمياً من قائمة الدول الراعية للإرهاب:
أعربت عدة دول عربية وأجنبية عن ترحيبها بقرار الولايات المتحدة رفع اسم سوريا من قائمة “الدول الراعية للإرهاب”، معتبرةً الخطوة تحولاً مهماً من شأنه دعم التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار، وجذب الاستثمارات، وتعزيز اندماج دمشق بالمجتمع الدولي.
وأكدت الدول دعمها أمن سوريا واستقرارها ووحدة أراضيها، وتطلعات شعبها إلى التنمية والازدهار.
ومن بين بعض المواقف المسجلة، قالت وزارة الخارجية التركية، إن رفع اسم سوريا من القائمة أزال أحد أكبر العوائق أمام تعافي اقتصادها وإعادة إعمارها، مشيدةً “بالنهج البنّاء” للإدارة الأمريكية والكونغرس، ومهنئةً الحكومة والشعب السوريين بهذه الخطوة.
وأشارت الوزارة إلى أن القرار، الذي دعمته أنقرة منذ مدة طويلة، سيعزز روابط سوريا بالمجتمع الدولي، ويمنح زخماً للجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار الدائمين في البلاد. كما دعت المجتمع الدولي إلى توحيد جهوده من أجل بناء سوريا مزدهرة، والعمل على إنهاء الأعمال العدائية التي تهدد هذا المسار.
كما هنأت وزارة الخارجية السعودية الحكومة والشعب السوريين، معربةً عن أملها في أن تواصل سوريا مسيرة البناء والتنمية، وأن تنعم بالأمن والاستقرار والازدهار.
من جانبها، وصفت السفارة الأميركية في دمشق إلغاء التصنيف بأنه “إنجاز تاريخي” وخطوة حاسمة في انتقال سوريا من العزلة إلى الشراكة.
ورأت السفارة أن التصنيف شكّل طويلاً عائقاً أمام وصول الاستثمارات والمشاريع والفرص اللازمة لإعادة بناء البلاد، وأن إلغاءه يمهد لإحلال رأس المال والمشاريع والتجارة محل الحرب والعزلة والفوضى.
المونيتور: انقسام داخل المؤسسة الأمنية “الإسرائيلية” بشأن سياسة تل أبيب تجاه سوريا
نقل موقع “المونيتور” الأمريكي عن مصادر “إسرائيلية” وجود انقسام داخل المؤسسة الأمنية “الإسرائيلية” بشأن السياسة تجاه سوريا، بالتزامن مع توجّه للتخلّي عن مواقع عسكرية احتلتها “إسرائيل” جنوبي البلاد.
وتحدثت المصادر عن وجود تباين في الآراء داخل المؤسسة الأمنية “الإسرائيلية” حيال سوريا والسياسة التي ينبغي اتباعها تجاهها.
ونقل الموقع عن المصادر قولها إن “إسرائيل ليست بحاجة إلى النقاط الخمس التي سيطرت عليها، ولا إلى جبل الشيخ في الجانب السوري”، في إشارة إلى احتمال تراجعها عن التمسك بالمواقع العسكرية التي احتلتها داخل الأراضي السورية.
وأوضحت المصادر أن “إسرائيل” تسعى إلى تهدئة التوترات مع كل من سوريا وتركيا، مشيرةً إلى أن الاتصالات الأخيرة بين الجانبين السوري و”الإسرائيلي” تعكس تراجعاً عن “الموقف الإسرائيلي العدائي السابق تجاه دمشق”.
وتابعت المصادر أن هذا التحول قد يرتبط برغبة “إسرائيل” في استرضاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أملًا في أن يقدّم دعماً لرئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو في مساعيه لإعادة انتخابه.
سوريا تدين “الدخول غير الشرعي” لوزير دفاع الاحتلال إلى الأراضي السورية:
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين “الدخول غير الشرعي” لوزير دفاع الاحتلال “الإسرائيلي” يسرائيل كاتس إلى الأراضي السورية وتخطيه الحدود الدولية، معتبرةً ذلك انتهاكًا سافرًا لسيادة البلاد ووحدة أراضيها.
وفي بيان لها، قالت الوزارة إن هذه الممارسات العدائية تشكل استفزازًا واضحًا وانتهاكًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، إلى جانب إخلالها بالالتزامات المنصوص عليها في اتفاق فض الاشتباك لعام 1974.
وأضافت أن الاتفاق يفرض احترام خطوط وقف إطلاق النار وعدم تجاوزها، داعية المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته القانونية والسياسية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لإجبار سلطات الاحتلال على وقف انتهاكاتها المتكررة داخل الأراضي السورية.
كما طالبت بالانسحاب الفوري والكامل لقوات الاحتلال من الأراضي السورية التي توغلت فيها، والعودة إلى خط فض الاشتباك، واحترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها.
وزير الخارجية السوري يعقد اجتماعاً مع مدير جهاز الموساد في الأردن:
عقد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ومدير جهاز الموساد “الإسرائيلي” رومان غوفمان، اجتماعاً في الأردن، في محاولة لخفض التوتر بين سوريا و”إسرائيل”، عقب قصف مطار أبو الظهور العسكري في ريف إدلب.
وقالت فرانس برس إن اللقاء جرى في العاصمة عمّان، وبحث خلاله الجانبان عدداً من القضايا، من بينها إنشاء غرفة عمليات خاصة بالأردن، تحت إشراف أميركي، لمنع وقوع أي مواجهات في سوريا، وتجنّب توريط تركيا فيها.
بدوره، نقل موقع “أكسيوس” الأميركي عن مصدرين مطلعين على الاجتماع أن مسؤولين رفيعي المستوى من الجانبين بحثوا سبل احتواء التصعيد ومنع تفاقم التوتر، بعد أيام من الغارات الإسرائيلية التي استهدفت المطار.
وجاء الكشف عن الاجتماع بعد ساعات من إعلان الشيباني أن دمشق تتوقع استئناف المفاوضات مع “إسرائيل” بشأن اتفاق أمني خلال الفترة القريبة، مؤكداً أن أولوية الحكومة السورية هي وقف الهجمات “الإسرائيلية” والتوصل إلى اتفاق ينتهي بانسحاب “إسرائيل” من الأراضي التي احتلتها عقب سقوط نظام بشار الأسد.
وقال الشيباني، في مقابلة مع وكالة “رويترز” في دمشق، إن المفاوضات جُمّدت عقب الحرب الإيرانية “الإسرائيلية”، قبل أن تتوقف الاتصالات مجدداً بعد الغارات على مطار أبو الظهور.
وأكد أن دمشق لا تثق بـ “إسرائيل” حالياً، لكنها ترى أن التواصل معها يبقى ضرورياً ما دام يقود إلى نتائج، مضيفاً أن سوريا لا تريد استمرار اتصالات لا تفضي إلى وقف التهديدات “الإسرائيلية” لأمنها.
وأوضح الشيباني أن الجانبين اتفقا، مطلع العام الجاري، على معظم بنود اتفاق أمني مكتوب، يتضمن وقف الاعتداءات “الإسرائيلية” وعدم التدخل في الشؤون الداخلية السورية، ويرتبط بانسحاب “إسرائيل” من الأراضي التي احتلتها.
وأشار إلى أن الاتفاق المقترح يحدد عدة مناطق أمنية داخل الأراضي السورية قرب الحدود، من بينها منطقة عازلة لا توجد فيها سوى قوات الأمم المتحدة، ومناطق أخرى تنتشر فيها القوات السورية بأعداد متفاوتة.
واتهم الشيباني “إسرائيل” بمحاولة التهرب من إتمام الاتفاق، مؤكداً أن دمشق لم تلمس لديها دافعاً أو إرادة حقيقية للتوصل إليه.
الشبكة السورية لحقوق الإنسان تدعو إلى اعتماد 21 آب يوماً وطنياً لتخليد ذكرى ضحايا هجوم الكيماوي:
دعت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، الحكومة السورية إلى اعتماد يوم 21 آب الموافق لذكرى الهجوم الكيماوي على غوطتي دمشق، يوماً وطنياً لتخليد ذكرى الضحايا.
وفي تقرير لها، قالت الشبكة بمناسبة الذكرى الـ13 للهجوم الذي نفذه النظام البائد على الغوطتين الشرقية والغربية في ريف دمشق عام 2013، إن الهجوم أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 1144 شخصا وإصابة نحو 5935 آخرين في هجوم بغاز السارين.
وتضمن الهجوم بحسب الشبكة 4 ضربات كيماوية متزامنة استهدفت مناطق مأهولة بالسكان، في غوطتي دمشق الشرقية والغربية بما فيها معضمية الشام، حيث استخدم فيه ما لا يقل عن 10 صواريخ محملة بغاز السارين بكمية إجمالية تصل إلى 200 لتر.
يشكل عدد القتلى في هجوم الغوطتين، نحو 76% من إجمالي ضحايا الهجمات الكيماوية التي قام بها النظام المخلوع، حيث لا يزال الناجون بحسب الشبكة يعانون أمراضاً مزمنة واضطرابات نفسية إضافة إلى تداعيات التهجير القسري.
يذكر أن منظمات عديدة تشير إلى أن عدد ضحايا هجوم الكيماوي يتجاوز 1400 قتيل.
الشيباني: ندرس خيار الانضمام إلى اتفاق مكة
قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، إن بلاده تدرس خيار الانضمام إلى “اتفاق مكة للدفاع المشترك”، الذي يضم تركيا والسعودية وباكستان، مؤكداً أن دمشق لم تتخذ بعد قراراً نهائياً بهذا الشأن.
وأضاف في ختام زيارته الرسمية إلى باكستان، أن السياسة السورية تُركز في المرحلة الحالية على إعادة الإعمار، والتعاون الاقتصادي، وبناء علاقات دولية وإقليمية وثيقة، وفق ما نقلت وكالة الأناضول.
ووصف الشيباني تركيا بأنها “شريك أساسي في إعادة إعمار سوريا”، مشيراً إلى الحدود المشتركة بين البلدين، التي يتجاوز طولها ألف كيلومتر، فضلاً عن الروابط التاريخية التي تجمع الشعبين.
وفيما يتعلق بإمكانية إجراء اتصالات مع إيران، قال وزير الخارجية السوري إن على طهران، قبل كل شيء، أن تقر بما فعله نظامها بحق الشعب السوري خلال الثورة على نظام بشار الأسد.
وأشاد الشيباني بالدور الذي تؤديه باكستان في مسار الحوار بين الولايات المتحدة وإيران، موضحاً أن إسلام آباد لم تقدم حتى الآن أي مقترح للوساطة بين سوريا وإيران.




