سوريا في أسبوع

احتجاجات في الحسكة تطالب بتعزيز سيادة الدولة وفرض الأمن والاستقرار

مرَّ الأسبوع الماضي بالعديد من التطورات الميدانية والسياسية المتعلّقة بالشأن السوري يُجملها لكم منتدى الحوار الشبابي في هذه الورقة.

ومن أبرز الملفات:

  • احتجاجات في الحسكة للمطالبة بتعزيز سيادة الدولة وفرض الأمن والاستقرار
  • الأمطار والفيضانات والسيول تتسبب بزيادة معاناة قاطني المخيمات
  • الخارجية السورية تدين انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي وأعمال الحفر ضمن “مشروع سوفا”

احتجاجات في الحسكة للمطالبة بتعزيز سيادة الدولة وفرض الأمن والاستقرار: 

خرجت مظاهرات حاشدة في مدينة الحسكة للمطالبة بتعزيز سيادة الدولة وفرض الأمن والاستقرار في ظل وجود أذرع مسلحة تابعة لـ”قسد” المنحلة تمارس الانتهاكات بحق السوريين.

وتوافد المحتجون من مختلف أحياء المدينة، وخاصة من حيّ غويران، إلى ساحة المحافظة وسط الحسكة، مطلقين هتافات من قبيل “حرية للأبد غصباً عنك يا قسد”، للمطالبة بفرض سيادة الدولة على المحافظة وإنهاء ما حالة “الميليشيات المنفلتة من فلول قسد”، بحسب ما نقل موقع “تلفزيون سوريا”.

وفي مدينة رأس العين شمالي الحسكة، نفذ الأهالي وقفة احتجاجية دعماً لحراك أهالي مدينة الحسكة والمطالبة ببسط سيادة الدولة على كامل المحافظة.

جاءت المظاهرات تلبية لدعوة أطلقها “تجمع أبناء الحسكة الأحرار”، للمشاركة في احتجاجات سلمية، للمطالبة بدخول الأمن السوري وبسط سيادة الدولة ومؤسساتها بشكل واضح على مدينة الحسكة، بما يضمن الأمن والاستقرار لجميع المواطنين.

وطالب التجمع برفض المحاصصة في التعيينات والوظائف العامة، واعتماد الكفاءة والنزاهة والخبرة أساسا لتولي المسؤوليات، إلى جانب إنهاء ما وصفه بسياسة الإقصاء بحق أبناء الثورة وأصحاب الكفاءات من العرب والكرد والسريان، وضمان مشاركتهم العادلة في مؤسسات الدولة.

الخارجية السورية تدين انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي وأعمال الحفر ضمن “مشروع سوفا”: 

أدانت وزارة الخارجية السورية استمرار انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي السورية، وآخرها مواصلة العمل في ما يُسمى “خط سوفا 53”.

وقالت الوزارة في بيان، إن استمرار النهج العدواني الإسرائيلي وما يرافقه من اعتداءات وتوغلات ميدانية يمثل “تهديداً مباشراً للأمن والاستقرار الإقليميين”.

وطالبت الخارجية السورية المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات رادعة تضع حداً لهذه الممارسات وتمنع تكرارها، مؤكدة تمسك سوريا بحقها المشروع في ممارسة سيادتها الكاملة على أراضيها كافة.

واستأنفت قوات الاحتلال الإسرائيلي أعمال الحفر والتجريف ضمن مشروع “سوفا 53” في ريف القنيطرة الجنوبي، في خطوة جديدة تأتي بعد أشهر من تنفيذ أعمال هندسية في مناطق أخرى من ريف المحافظة.

وبحسب تلفزيون سوريا فإن عدة آليات هندسية تابعة لقوات الاحتلال دخلت المنطقة الواقعة غربي قرية العشة وبلدة الرفيد، وبدأت حفر الخنادق ورفع السواتر الترابية داخل الأراضي السورية.

مركز “سجل” يوثق 280 انتهاكا لقوات الاحتلال في سوريا خلال أيلول الماضي: 

قال مركز “سجل” أنه وثق 280 انتهاكاً ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في سوريا خلال شهر سبتمبر/أيلول 2026، بزيادة نحو 5% مقارنة بشهر أغسطس/آب، الذي سجل 267 انتهاكاً.

وأوضح المركز أن أيلول حلّ في المرتبة الثانية من حيث عدد الانتهاكات منذ بداية العام، بعد مارس/آذار الذي سجل 321 انتهاكاً، وبذلك ارتفع إجمالي الانتهاكات التي وثقها المركز منذ بداية عام 2026 إلى 2032 انتهاكاً.

وتصدرت محافظة القنيطرة قائمة المحافظات الأكثر تعرضاً للانتهاكات خلال أيلول، بـ192 انتهاكاً، تلتها درعا بـ67 انتهاكاً، ثم ريف دمشق بـ21 انتهاكاً.

وسجل ريف دمشق ارتفاعاً لافتاً مقارنة بالشهر السابق، إذ ارتفع عدد الانتهاكات من ثمانية في آب إلى 21 في أيلول، بينها تسعة حوادث قصف وسبع حالات تحليق جوي، شكلت مجتمعة نحو 76% من الانتهاكات المسجلة في المحافظة.

وشملت العمليات الإسرائيلية مناطق جديدة في ريف دمشق الغربي، بينها محيط شلالات بيت جن ومزرعة بيت جن ومرتفع حربون وقرية قلعة جندل قرب جبل الشيخ.

وبحسب التقرير، شهد أيلول 24 حادثة قصف مدفعي، بزيادة 50% عن آب الذي سجل 16 حادثة، لتكون حصيلة سبتمبر الأعلى منذ بداية العام، مشيرا إلى أن عدد حوادث القصف تجاوز أكثر من ضعفي المتوسط الشهري المسجل خلال عام 2026، والبالغ 11.3 حادثة.

الأمن الداخلي يعتقل جمال طرابلسي نائب المجرم “معراج أورال”: 

أعلنت قوى الأمن الداخلي، أن إدارة مكافحة الإرهاب تمكنت من القبض على المدعو جمال طرابلسي، نائب علي كيالي المعروف باسم “معراج أورال”، والذي كان يتزعم ميليشيا ما يسمى “المقاومة السورية”.

وقالت قوى الأمن الداخلي عبر معرفاتها الرسمية إن طرابلسي شارك إلى جانب الميليشيا في عمليات قتالية دعماً لقوات النظام المخلوع، من بينها الأحداث التي شهدتها مدينتي البيضا وبانياس عام 2013، إضافة إلى مشاركته في معارك بريف حماة وإدلب وحلب خلال سنوات الثورة السورية.

الأمطار والفيضانات والسيول تتسبب بزيادة معاناة قاطني المخيمات: 

تسبّبت الأمطار الغزيرة وما نجم عنها من فيضانات في معاناة للسوريين في عدد من المدن وخاصة في مخيمات الشمال السوري.

وكانت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية حذرت من أمطار غزيرة وعواصف رعدية ورياح هابطة ما بين 2 و5 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

في إدلب تضررت بعض المخيمات جراء وصول مياه الأمطار إلى داخل مساكن الأهالي، كما أظهرت مشاهد فيديو تضرر منازل داخل مخيم الكرامة، فيما عملت فرق الدفاع المدني، على فتح مجاري المياه وإزالة الحجارة والرواسب التي جرفتها السيول، لتسهيل حركة الأهالي وضمان سلامتهم في مدينة إدلب وبلدة سلقين وقرية مصيبين، وفق قناة الجزيرة.

وقالت مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث إن فرق الدفاع المدني عملت على “إزالة الحجارة والرواسب التي جرفتها السيول، إضافة إلى فتح مجار لتصريف مياه الأمطار، بما يسهم في إعادة الحركة إلى الطرق وتعزيز سلامة الأهالي”.

كما استجابت فرق الدفاع المدني، لبلاغات حول تجمع مياه الأمطار في عدد من مخيمات شمال إدلب، ومنها: مخيم الكرامة ومخيم الشيخ صالح ومدرسة مخيم تجمع الكرامة، ومخيم قرية الجنة بالإضافة إلى طريق عقربات-كفرلوسين.

وقالت مديرية الطوارئ إنه تم العمل على شفط المياه المتجمعة، وفتح المصارف لتصريف المياه والحد من آثار تجمعها، بالإضافة إلى إزالة الجدران التي انهارت بسبب الأمطار، وفتح وتسهيل طريق عقربات-كفرلوسين لتسهيل حركة الأهالي والمركبات.

وفي حلب، غمرت مياه الأمطار أقبية منازل في حي الزبدية، فيما أظهرت مشاهد مصورة ارتفاع منسوب المياه في عدد من الشوارع، ولا سيما في أحياء صلاح الدين وسيف الدولة والفيض وكرم الجزماتي، إضافة إلى الطريق الممتد باتجاه جسر الحج، ما انعكس على حركة المركبات والمواصلات.

وأعلنت محافظة حلب، في بيان لها، استمرار فرق الطوارئ أعمال تنظيف وتعزيل شبكات الصرف الصحي، وفتح خطوط التصريف وفتح الطرقات وتنظيف الساحات العامة.

وفي اللاذقية، قالت المحافظة في بيان، إنه تم “فتح المصارف المطرية، وتسليك شبكات الصرف الصحي، وإزالة الأنقاض والعوائق المتراكمة لضمان انسيابية السير” مؤكدة وضع فرق الطوارئ في حالة “جاهزية تامة على مدار الساعة للتدخل السريع في كافة الأحياء والمناطق حفاظا على السلامة العامة”.

الداخلية السورية توقف خلية تابعة لمليشيا “حزب الله” جنوب غربي سوريا: 

أعلنت وزارة الداخلية توقيف خلية مؤلفة من ثلاثة أشخاص تابعة لمليشيا “حزب الله” اللبناني، كانت تستعد لتنفيذ اعتداءات في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي جنوبي سوريا.

وفي بيان لها، قالت الوزارة إن جهاز الاستخبارات العامة بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي، نفذ عملية أمنية استباقية أسفرت عن توقيف أفراد الخلية الثلاثة، وهم “ف. ك” و”ز. م” و”ل. ع”، مشيرة إلى أن العملية جاءت بعد رصد محاولتهم تجهيز منصات لإطلاق الصواريخ.

وأضاف البيان أن الجهات المختصة فككت منصات إطلاق الصواريخ بالكامل، فيما تتواصل التحقيقات مع الموقوفين تمهيداً لإحالتهم إلى القضاء المختص.

مسؤولة بالخارجية السورية تنفي صحة ما يُتداول عن عزم ألمانيا ترحيل 700 ألف سوري: 

نفت مسؤولة في وزارة الخارجية والمغتربين السورية صحة ما يُتداول بشأن عزم الحكومة الألمانية ترحيل نحو 700 ألف لاجئ من أراضيها، مؤكدة أن هذه الأنباء “لا أساس لها من الصحة”.

وفي تصريحات نقلتها وكالة سانا قالت مديرة إدارة شؤون المغتربين واللاجئين في وزارة الخارجية، نهلة عثمان، إن الوزارة تؤكد عقب الاجتماع الذي عقدته مع وزارة الداخلية الألمانية في برلين في 24 أيلول الماضي، أن الحديث عن ترحيل 700 ألف لاجئ “لا يعكس حقيقة الإجراءات المتبعة من قبل السلطات الألمانية”.

وأضافت عثمان أن الجانب السوري يسعى، بالتنسيق والحوار مع الحكومة الألمانية والجهات المعنية، إلى بحث إمكانية تغيير أنواع الإقامات بما يتناسب مع أوضاع الأشخاص الذين استقروا في ألمانيا واندمجوا في المجتمع.

وأشارت إلى أن المباحثات تشمل أيضاً العمل على إتاحة فرص جديدة للنظر في ملفات الأشخاص الذين صدرت بحقهم قرارات رفض، وفقاً للقوانين والإجراءات المعمول بها في ألمانيا، مؤكدة استمرار وزارة الخارجية في متابعة أوضاع اللاجئين والمغتربين السوريين، والعمل مع الجهات الدولية والدول المضيفة لضمان حقوقهم وكرامتهم.

انفجار مجهول السبب بمحطة تشرين للغاز يؤدي لانقطاع واسع للكهرباء.. وفرق الصيانة تعمل على الإصلاح: 

أدى انفجار مجهول في محطة تشرين للغاز إلى حريق واسع اندلع في المحطة وتسبب بأضرار كبيرة طالت منشآت وخطوطا أساسية في المحطة، في حين بدأت إمدادات الغاز لمحطات التوليد بالاستقرار تدريجيا، ما يمهّد لعودة إنتاج الكهرباء إلى مستوياته السابقة.

وقال مدير محطة توليد كهرباء تشرين، جبر الرفاعي، إن الأضرار شملت محطة تخفيض الضغوط المغذية للمحطة، وخط الغاز الأساسي المغذي للعنفات الغازية والدارة، إضافة إلى أضرار طالت بعض عوازل خطوط كهرباء المحولات ومضخات الديزل والطوارئ، وفق رويترز.

وأوضح الرفاعي أن خط الغاز المغذي للمحطة خرج عن الخدمة بالكامل، مشيرا إلى أن فرق الصيانة في المحطة، بالتعاون مع كوادر الشركة السورية للبترول، أغلقت فور اندلاع الحريق صماما يبعد نحو خمسة كيلومترات عن المحطة، بهدف قطع إمدادات الغاز والسيطرة على الحريق ومنع امتداده.

وأشار الرفاعي إلى أن الحريق أدى إلى انخفاض ضغط الغاز إلى مستويات حرجة، ما تسبب بفصل إمدادات الغاز عن محطات التوليد نتيجة تفعيل أنظمة الحماية الكهربائية، وأدى ذلك إلى خروج محطتي الناصرية ودير علي من الخدمة وارتفاع ساعات التقنين الكهربائي.

وبعد قطع خط الغاز الواصل إلى محطة تشرين، بدأ ضغط الغاز بالعودة إلى مستوياته الطبيعية بالتنسيق مع الشركة السورية للبترول، الأمر الذي أتاح استعادة الإمدادات إلى محطتي الناصرية ودير علي والبدء بإعادتهما إلى الخدمة تدريجيا.

وأكد الرفاعي أن استقرار ضغط الغاز خلال الساعات المقبلة سيسهم في إعادة توريدات الكهرباء إلى مستوياتها السابقة، مع إمكانية تعويض الطاقة التي كانت تنتجها محطة تشرين من خلال محطات دير علي والناصرية وجندر، أو أي محطة غازية أخرى تابعة للشركة السورية للكهرباء.

وكانت الشركة السورية للكهرباء أعلنت في وقت سابق الخميس عودة محطتي توليد الناصرية ودير علي بريف دمشق إلى الخدمة، بعد استعادة إمدادات الغاز اللازمة لتشغيلهما.

وفي دير الزور.. أعلنت وزارة الطاقة السورية بدء كوادر الشركة السورية للبترول أعمال صيانة وإصلاح خط غاز الجبسة، الذي تعرض مؤخراً لعمل تخريبي في منطقة الشولا بريف دير الزور.

وأفادت الوزارة في بيان على فيس بوك، بأن أعمال الإصلاح تتضمن استبدال المقطع المتضرر من الخط، والبالغ طوله 18 متراً وبقطر 16 إنشاً (نحو 40 سنتيمتراً)، وذلك تمهيداً لإتمام أعمال الصيانة وإعادة الخط إلى الخدمة واستئناف عمليات نقل الغاز.

وأوضح البيان أن هذه الأعمال تأتي في إطار جهود كوادر الشركة لإعادة تأهيل الخط المتضرر وضمان استمرارية عمليات نقل الغاز.

قادمة من مخيمات إدلب.. قافلة جديدة للنازحين مكونة من 212 عائلة تعود لديارها 

عادت قافلة جديدة تضم 212 عائلة من مخيمات الشمال السوري إلى قراها وبلداتها في أرياف حمص وحماة وإدلب والحسكة، وذلك ضمن قوافل العودة التي يجري تنظيمها حكوميا لإنهاء ملف النزوح.

وقالت     وكالة “سانا” إن تسيير القافلة تم بالتعاون بين محافظة إدلب ومديرية الشؤون الاجتماعية ‏والعمل، والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، ومنظمة مزن والهلال الأحمر العربي ‏السوري، ومديرية الطوارئ وإدارة الكوارث.

وقال مدير الدائرة الشمالية لمديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في محافظة إدلب ‏محمد باكير، إن تسيير قوافل العودة يأتي انطلاقاً من المرسوم الرئاسي رقم ‌‏59 باتجاه صفر خيمة لعام 2026، مضيفا أن التسجيل مستمر لتسيير أربع قوافل جاهزة للانطلاق الأسبوع المقبل.

وبلغ عدد الأسر العائدة من مخيمات النزوح في الشمال السوري نحو 170 ألف عائلة حتى الآن بحسب باكير.

وقال مسؤول التنسيق وإدارة قطاع المخيمات في المفوضية السامية لشؤون ‏اللاجئين بحلب وإدلب مناف حمام، إن المفوضية تواصل التنسيق مع الجهات المعنية ‏لتسيير قوافل العودة الطوعية.

ولفت حمام في تصريحات نقلتها سانا إلى استمرار دعم الراغبين بالعودة، موضحا أن الدعم يشمل تأمين وسائل النقل، وتقديم المساعدات الإغاثية ‏والغذائية اللازمة، وربط العائلات العائدة بمكاتب المفوضية في المحافظات الأخرى ‏للاستفادة من الخدمات والبرامج المتاحة.

وزير الداخلية يعلن موعد بدء إصدار بطاقات الهوية الشخصية: 

أعلن وزير الداخلية السوري، أنس خطاب، أن الوزارة تستعد لبدء التسجيل على البطاقات الشخصية بعد الربع الأول من العام المقبل 2027، مشيراً إلى توقيع عقد مع شركة متخصصة في مجال الطباعة.

وفي تصريحات نقلها موقع الإخبارية السورية قال خطاب إن الوزارة وقّعت عقداً مع إحدى الشركات المختصة بالطباعة، موضحاً أن الإجراءات ستكون جاهزة لبدء التسجيل على البطاقات الشخصية بعد انتهاء الربع الأول من العام المقبل.

وأضاف أن الوزارة ستبدأ باستقدام الأجهزة اللازمة وتجهيز المراكز المخصصة للمشروع، على أن تُخصّص مراكز لإصدار البطاقات والتصوير وأخذ البيانات، وأخرى لخدمات الأحوال المدنية وبقية المعاملات.

وأشار وزير الداخلية إلى أن العمل يجري بالتوازي على تدريب الكوادر وتجهيز المراكز واستكمال الإجراءات المتعلقة بالعقد مع الشركة، تمهيداً لبدء العمل خلال العام المقبل.

وتعمل وزارة الداخلية على تطوير خدمات الأحوال المدنية والتحول نحو استخدام التقنيات الحديثة، إذ سبق أن أعلنت العمل على تطوير قاعدة بيانات الأحوال المدنية، إلى جانب خطط لإطلاق تطبيقات إلكترونية خدمية بالتنسيق مع وزارة الاتصالات وتقانة المعلومات.

أهالٍ في ريف دمشق يعثرون على جثة الطفلة راما قرب حاوية للقمامة: 

عثر أهالٍ في ريف دمشق على جثة الطفلة راما المصري، البالغة من العمر 9 سنوات، قرب حاوية للقمامة في تجمع الحسينية للاجئين الفلسطينيين بعد أيام على اختطافها في ظروف لا تزال غامضة.

وبحسب تلفزيون سوريا، فإن الطفلة راما اختُطفت من محيط منزلها، مشيرة إلى أن دوافع الجريمة لم تُعرف حتى الآن، مضيفة أن فرق الدفاع المدني والأمن الداخلي حضرت إلى موقع العثور على الجثة، قبل نقلها إلى مشفى المواساة في دمشق.

من جانبها، ذكرت “مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا” أن عائلة الطفلة تلقت اتصالاً هاتفياً من شخص مجهول طلب منهم التوجه إلى مكب للنفايات لاستلام جثتها، حيث عُثر عليها داخل كيس أسود مزود بسحّاب.

الخزانة الأمريكية تُزيل سوريا من قائمة الدول الخاضعة لقيود التجارة الدفاعية:  

أعلنت الولايات المتحدة إزالة سوريا من قائمة الدول الخاضعة لسياسة الرفض الشامل في ما يتعلق بتراخيص تصدير واستيراد المواد والخدمات الدفاعية، في خطوة تتيح لواشنطن دراسة الطلبات المرتبطة بالتجارة الدفاعية مع سوريا على أساس كل حالة على حدة.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية إنه تم تعديل لوائح التجارة الدولية بالأسلحة “ITAR”، بحيث لم تعد الطلبات المتعلقة بنقل المواد والخدمات الدفاعية إلى سوريا خاضعة للرفض التلقائي الذي كان مطبقاً بموجب المادة 126.1 من اللوائح، على أن يدخل التعديل حيز التنفيذ اعتباراً من الأول من تشرين الأول 2026، وفق سانا.

وجاء القرار ضمن قاعدة تنظيمية نهائية نشرتها وزارة الخارجية في السجل الفيدرالي الأميركي تحت عنوان “لوائح التجارة الدولية بالأسلحة: تعديل السياسة الخاصة بسوريا”، تنفيذاً لقرار اتخذه وزير الخارجية في 19 آب 2026 لاعتماد سياسة جديدة للتجارة الدفاعية مع سوريا.

وبموجب التعديل، حذفت سوريا من الجدول الوارد في الفقرة 126.1(d)(1)، الذي يحدد الدول التي تطبق الولايات المتحدة تجاهها سياسة شاملة تقضي برفض منح التراخيص والموافقات المتعلقة بتصدير واستيراد ونقل المواد والخدمات الدفاعية.

ويعني التعديل أن الطلبات المرتبطة بسوريا ستخضع للمراجعة والترخيص بصورة منفردة، بدلاً من سياسة الرفض الشامل، من دون أن يعني ذلك منح موافقات تلقائية على عمليات نقل المواد أو الخدمات الدفاعية.

نفي سوري تركي لصحة عقد اجتماع بين سوريا ومليشيا “حزب الله” في تركيا: 

نفت إدارة الإعلام الخارجي في وزارة الإعلام السورية صحة الادعاءات المتعلقة بعقد اجتماع بين الحكومة السورية و”حزب الله” ووصفتها بأنها زائفة.

كما نفت دائرة الاتصال في الرئاسة التركية صحة التقارير التي تحدثت عن استضافة تركيا اجتماعاً بين مسؤولين في الحكومة السورية وقياديين في “حزب الله” اللبناني.

وقال مركز مكافحة التضليل التابع للدائرة إن الادعاءات التي تحدثت عن اجتماع بين الجانبين باستضافة جهاز الاستخبارات التركي “لا أساس لها من الصحة”، مؤكداً أن ما نُشر بشأن تاريخ الاجتماع ومكانه ومضمونه والاتصالات المرتبطة به لا يعكس الواقع، ووصف هذه التفاصيل بأنها “مختلقة وتكهنية”، ودعا إلى اعتماد البيانات الصادرة عن الجهات الرسمية.

وكانت وكالة “رويترز” قد أفادت، نقلاً عن ستة مصادر مطلعة، بأن مسؤولين في الحكومة السورية وممثلين عن “حزب الله” عقدوا اجتماعاً سرياً واحداً على الأقل في تركيا خلال أيلول الماضي، وقالت إن الاجتماع جرى بدعوة من أجهزة الأمن والاستخبارات التركية بهدف خفض التوتر بين الطرفين.

وذكرت الوكالة أن مصادرها شملت مسؤولين سوريين اثنين، ومسؤولاً أميركياً، ومصدراً أمنياً لبنانياً رفيعاً مقرباً من “حزب الله”، في حين أكدت دمشق لاحقاً عدم انعقاد الاجتماع.

الموقع الإلكتروني |  مقالات الكاتب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى