
افتتاح مطار دير الزور.. والشرع يعلن عن مشاريع تنموية بالمحافظة
مرَّ الأسبوع الماضي بالعديد من التطورات الميدانية والسياسية المتعلّقة بالشأن السوري يُجملها لكم منتدى الحوار الشبابي في هذه الورقة.
ومن أبرز الملفات:
- افتتاح مطار دير الزور.. والشرع يعلن عن مشاريع تنموية بالمحافظة
- إصابة 14 شخصاً جراء تفجير عبوة ناسفة في حافلة ركاب بجرمانا
- صندوق النقد الدولي يتوقّع نمو الاقتصاد السوري بنسبة 10%
الشرع يُعلن عن مشاريع تنموية في دير الزور:
أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع إطلاق مشاريع تنموية في دير الزور، تشمل إنشاء طريق دولي ومدينة صناعية ومستشفى لأمراض السرطان، وذلك في كلمة ألقاها عبر تقنية الاتصال المرئي بمناسبة افتتاح مطار دير الزور الدولي.
وقال الشرع: “نشارك أهالي دير الزور فرحتهم بافتتاح المطار، وهم يستحقون أكثر من ذلك بكثير”.
وأضاف أن المطار تَحوّل من مكان كانت تُحمل منه القنابل لإلقائها على الدور والمساكن والمزارع، إلى صلة وصل بين الداخل السوري والعالم الخارجي.
وتوجّه الشرع بالشكر إلى هيئة الطيران السورية، مُشيداً بالجهود التي بذلتها خلال الفترة الماضية، وباهتمام رئيس الهيئة بإنجاز مطار دير الزور.
وأكد الشرع أن الحكومة تعمل على خطط تنموية شاملة للمنطقة الشرقية، تشمل محافظات دير الزور والحسكة والرقة.
وأعلن الشرع أن تنفيذ مشروع الطريق الدولي بين دمشق ودير الزور في الاتجاهين سيبدأ قريباً، بعد استكمال الدراسات اللازمة، وقدر كلفة تنفيذ المشروع بما يتراوح بين 275 و300 مليون دولار.
يأتي هذا بعد وصول أول رحلة داخلية للخطوط الجوية السورية من دمشق إلى دير الزور، إيذاناً ببدء تسيير الرحلات الجوية المنتظمة بين المدينتين، ضمن جهود تنشيط حركة الطيران الداخلي وتسهيل تنقل السوريين وتعزيز الربط بين المحافظات.
ويأتي تشغيل الرحلات بعد أعمال صيانة وتأهيل واسعة طالت المرافق الأساسية للمطار، الذي تعرض لدمار تجاوزت نسبته 80 في المئة خلال السنوات الماضية.
إصابة 14 شخصاً جراء تفجير عبوة ناسفة في حافلة ركاب بجرمانا
أُصيب 14 شخصاً بجراح جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت حافلة نقل ركاب (سرفيس) في مدينة جرمانا بريف دمشق.
وقال مدير صحة ريف دمشق الدكتور توفيق حسابا، إن الحصيلة النهائية للإصابات بلغت 14 إصابة، بينها ثلاث بحالة حرجة، مؤكداً عدم تسجيل أي حالة وفاة.
وقالت وزارة الداخلية، إنها تواصل إجراءاتها الأمنية وأعمال التحقيق عقب التفجير، مضيفة أن الوحدات المختصة باشرت منذ اللحظات الأولى لوقوع التفجير، تطويق موقع الحادث، وجمع الأدلة، ومتابعة التحقيقات لكشف ملابسات الجريمة، وتعقب المتورطين فيها وتقديمهم إلى العدالة.
يُذكَر أن التفجير جاء بعد ساعات قليلة من صدور بيان عن مشايخ وأهالي مدينة جرمانا، شدد على ضرورة الحفاظ على الأمن والاستقرار في المدينة، ورفض محاولات إثارة الفتنة أو التدخل الخارجي في شؤونها.
وأكد البيان أن “مدينة جرمانا تمثل نموذجاً للسلم الأهلي والعيش المشترك”، داعياً إلى “التمسّك بوحدة الصف بين أبناء المدينة، والحفاظ على علاقاتها مع دمشق ومحيطها في الغوطة، ورفض أي مساس بهذه الروابط”.
وشدد الموقعون على البيان على رفض جميع أشكال التدخل الخارجي، والتأكيد على وحدة سورية أرضاً وشعباً، معتبرين أن “أي محاولات لزرع الفرقة أو تشويه صورة المدينة وأبنائها تهدف إلى زعزعة الاستقرار”، ومؤكدين ضرورة تحقيق العدالة وسيادة القانون ومحاسبة كل من يثبت تورطه في أي تجاوز، دون تمييز.
صندوق النقد الدولي يتوقّع نمو الاقتصاد السوري بنسبة 10%:
قال صندوق النقد الدولي إنه يتوقع أن يسجّل الاقتصاد السوري نموا يتجاوز 10% خلال عام 2026، على أن يستمر النمو القوي في عام 2027، مدفوعاً بتعافي القطاع الزراعي، وزيادة إنتاج النفط والغاز، وتحسن إمدادات الكهرباء إلى جانب توسع أنشطة التجارة والخدمات، واستمرار عودة اللاجئين وارتفاع أعداد الزوار.
وجاءت هذه التقديرات بعد زيارة أجراها وفد من خبراء الصندوق برئاسة رون فان رودن إلى دمشق بين 19 و23 يوليو/تموز الماضي، لبحث التقدم في الإصلاحات الاقتصادية وأولويات السياسات، والاتفاق على مجالات جديدة للمساعدة الفنية في إطار تعزيز التعاون مع السلطات السورية.
وأوضح الصندوق في بيان نشره على موقعه الرسمي، أن الاقتصاد السوري بدأ يستعيد زخمه خلال عام 2025 مستفيدا من تحسن ثقة المستهلكين والمستثمرين عقب التغيير السياسي، وعودة نحو 1.5 مليون لاجئ، وإعادة اندماج سورية تدريجيا في الاقتصادين الإقليمي والعالمي، رغم الآثار السلبية للجفاف الذي ضرب القطاع الزراعي.
ورغم توقعات النمو المرتفعة، أشار التقرير إلى استمرار التفاوت في وتيرة التعافي بين المناطق، وبقاء معدلات الفقر عند مستويات واسعة، وإن كانت قد تراجعت نسبياً مقارنة بالفترة السابقة.
إلقاء القبض على قاتل طفلة عمرها 3 سنوات في ريف دير الزور:
ألقى فرع المباحث الجنائية في دير الزور القبض على متهم بقتل الطفلة غلا خميس الصالح في بلدة البوعمرو شرقي المحافظة.
ونقل موقع تلفزيون سوريا عن مصدر أمني أن فرع المباحث الجنائية تمكن من توقيف قاتل الطفلة، من دون الكشف عن هويته أو دوافع الجريمة أو تفاصيل العملية التي قادت إلى القبض عليه.
وكان قد عُثر على غلا، البالغة من العمر ثلاثة أعوام، مقتولة خنقاً داخل بستان خلف منزل عائلتها في بلدة البوعمرو، مساء الأحد الماضي، قبل نقل جثمانها إلى المستشفى الوطني في مدينة دير الزور.
وقد باشرت الجهات المختصة التحقيق في الحادثة فور العثور على جثمان الطفلة، لتحديد ظروف الجريمة والوصول إلى المسؤول عنها.
محافظة دمشق تعلن انتهاء الخلاف في عين منين بريف دمشق:
أعلنت محافظة ريف دمشق، إنهاء الخلاف في بلدة عين منين، بحضور قائد الأمن الداخلي في المحافظة العميد أحمد الدالاتي، ومعاون محافظ ريف دمشق عبد الله الخطيب، وبمشاركة وجهاء البلدة وأهاليها.
وفي بيان لها، قالت المحافظة، إن إنهاء الخلاف جرى في أجواء من التوافق والتفاهم، مشيرة إلى أن الحاضرين أكدوا أهمية الحفاظ على مؤسسات الدولة، وترسيخ السلم الأهلي، وصون الأمن العام، بما يعزز الاستقرار والتماسك المجتمعي.
وكانت قيادة الأمن الداخلي في ريف دمشق قد أكدت احترام وزارة الداخلية حق المواطنين في التظاهر السلمي والتعبير عن آرائهم، باعتباره حقاً يكفله القانون.
وقالت القيادة في بيان عبر معرفاتها الرسمية، إن التجمع الذي شهدته عين منين لم يكن حاصلاً على الترخيص القانوني، وترافق مع اعتداء على عدد من عناصر قوى الأمن الداخلي خلال تأديتهم مهامهم.
وأضافت أن التوقيفات اقتصرت على الأشخاص الذين ثبت تورطهم في أعمال شغب وإثارة الفوضى والإخلال بالنظام العام، ولم تشمل أياً من المشاركين في التظاهر السلمي.
وتجددت الاحتجاجات الشعبية في عين منين بالتزامن مع استنفار أمني في محيط البلدة، للمطالبة بالإفراج عن الأشخاص الموقوفين على خلفية الأحداث الأخيرة.
وبحسب “تلفزيون سوريا” بدأت الأحداث بعد وصول آلية تابعة لمؤسسة المياه إلى منطقة بعرجل في محيط عين منين لتنفيذ أعمال مرتبطة بأحد آبار المياه، قبل أن تتحول اعتراضات الأهالي إلى توتر واحتكاك مع قوى الأمن الداخلي، ما أدى إلى وقوع إصابات بين الطرفين وتوقيف عدد من الأشخاص.
عودة قافلة جديدة من مخيمات الشمال السوري إلى ريف حماة:
عادت قافلة جديدة من مخيمات الشمال السوري باتجاه بلدات وقرى في ريف حماة الشمالي والشمالي الغربي، على متنها 186 عائلة.
وقالت مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في إدلب إنّ القافلة تأتي ضمن الجهود المتواصلة لدعم العودة الطوعية للنازحين، وفي إطار تنفيذ رؤية “سوريا بلا مخيمات” و”المرسوم الرئاسي رقم 59 لعام 2026″، المتعلق بتهيئة البنى التحتية في المناطق المدمرة وتحسين الظروف الخدمية، تمهيداً لعودة الأهالي إليها.
وتعد القافلة الثالثة المتجهة إلى ريف حماة خلال نحو أسبوع، إذ وصلت، في الثاني من آب الجاري، قافلة تضم 106 عائلات إلى ناحية كفرزيتا، بعد أيام من انطلاق 98 عائلة من مخيمات إدلب باتجاه بلدة كفرنبودة وعدد من قرى المنطقة، في 29 تموز الماضي.
وتجري عمليات العودة بالتنسيق بين محافظتي إدلب وحماة ووزارة الطوارئ وإدارة الكوارث ومديريات الشؤون الاجتماعية والعمل، وبالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والهلال الأحمر السوري وعدد من المنظمات الإنسانية.
محكمة الجنايات الرابعة في دمشق تُحدّد 24 آب موعداً للجلسة المقبلة لمحاكمة حسون:
حددت محكمة الجنايات الرابعة في دمشق الـ24 من آب الجاري موعداً للجلسة المقبلة المخصصة للتدقيق وإصدار الحكم على مفتي النظام البائد أحمد حسون.
ويمثل حسون أمام المحكمة المتخصصة بقضايا العدالة الانتقالية، على خلفية اتهامات مرتبطة بالتحريض على العنف وتبرير القتل ودعم الانتهاكات التي ارتكبتها قوات النظام المخلوع بحق السوريين.
وجاءت الجلسة الخامسة بعد أن عقدت المحكمة، في 30 من تموز الماضي، جلستها الرابعة، في أعقاب قرارها إجراء خبرة فنية على المواد المرئية المقدمة ضمن ملف الدعوى، بناء على طلب هيئة الدفاع، للتحقق من سلامة مقاطع الفيديو وخلوها من التحريف أو التعديل.
وكانت أولى جلسات محاكمة حسون انطلقت في القصر العدلي بدمشق، في 25 من حزيران الماضي، حيث تليت أمامه لائحة الاتهامات المنسوبة إليه.
وشملت الاتهامات استغلال منصبه مفتي الجمهورية لتحقيق مصالح شخصية، وإقامة علاقات واتصالات واسعة خارج الأطر الرسمية مع رأس النظام المخلوع بشار الأسد، ومدير إدارة المخابرات العامة علي مملوك، وعدد من كبار الضباط وقادة الميليشيات التي شاركت في القتال داخل سوريا.
وزارة الإدارة المحلية: إعادة 6250 مفصولاً بسبب الثورة إلى وظائفهم
قالت وزارة الإدارة المحلية والبيئة إنها أعادت 6520 موظفاً مفصولاً بسبب مشاركتهم في الثورة السورية إلى وظائفهم، بعد استكمال إجراءات التقييم والمقابلات، من أصل 8014 موظفاً شملهم الملف، فيما لم يستكمل 1494 شخصاً متطلبات العودة، لتبلغ نسبة المعادين إلى العمل 81 بالمئة.
وأضاف وزير الإدارة المحلية والبيئة محمد عنجراني، خلال مؤتمر صحفي أن إعادة الموظفين المفصولين تمثل مسؤولية أخلاقية ووطنية، مؤكداً أن الوزارة اعتمدت مساراً مؤسساتياً قائماً على تقييم المؤهلات والخبرات، بهدف توظيف العائدين في المواقع التي تتناسب مع قدراتهم وتحقق أفضل أداء داخل المؤسسات التابعة للوزارة.
وأوضح عنجراني أن الوزارة لم تعتمد إعادة جميع المفصولين بصورة تلقائية، وإنما ربطت العملية بدراسة الشواغر الفعلية واحتياجات الجهات العامة، لتجنب خلق حالات ترهل إداري أو أعباء إضافية على المؤسسات، مشيراً إلى أن الموظفين سيعودون في المرحلة الحالية بموجب عقود مؤقتة، إلى حين صدور المرسوم والقانون الجديد للخدمة المدنيّة من مجلس الشعب.
الشيباني: العلاقات مع تركيا أولوية استراتيجية
قال وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني إن سوريا تعتبر العلاقات مع تركيا أولوية استراتيجية، مشيراً إلى العمل على تحويل التفاهمات السياسية بين البلدين إلى مشاريع عملية، وصولاً إلى إعلان المجلس التنسيقي الأعلى.
وأضاف الشيباني خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي هاكان فيدان في أنقرة، أن المباحثات تناولت ملفات التعاون الاقتصادي والتجاري، بما يشمل اتفاقيات التجارة الحرة والجمارك، وتعزيز التعاون بين المصرفين المركزيين، بما يسهم في زيادة التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين، كما أشار إلى سعي دمشق للاستفادة من الخبرات التركية في تطوير المعابر الحدودية وتعزيز الشراكة الاقتصادية.
وتابع أن الجانبين يعملان على دفع مشاريع الربط الإقليمي، وفي مقدمتها مشروع الربط السككي الاستراتيجي وتفعيل لجنة البحار الأربعة، بما يُعزّز موقع سوريا كممر جغرافي واقتصادي يربط المنطقة.
من جهته قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن تركيا حريصة على دعم سوريا والتعاون معها في مختلف المجالات، ولا سيما الاقتصادية والأمنية، بما يضمن أمنها واستقرارها واستقرار المنطقة، مشيراً إلى أن أنقرة تعمل على تطوير العلاقات مع دمشق ورفع حجم التبادل التجاري بين البلدين.
وأضاف أن تركيا تسعى إلى زيادة عدد المعابر بين البلدين، ودعم البنية التحتية للمصارف والمواصلات، إلى جانب المساهمة في مشاريع إعادة الإعمار، موضحاً أن بلاده تعمل بالتنسيق مع السعودية والأردن وسوريا على تطوير شبكات النقل وطرق الربط بين هذه الدول.
وأكد فيدان أن مرحلة اندماج “قسد” في مؤسسات الدولة السورية يجب أن تنتهي سريعاً من دون عوائق، مُشدداً على ضرورة إلقاء جميع العناصر المسلحة في سوريا سلاحها، وإنهاء أي وجود خارج إطار مؤسسات الدولة.
الشرع يستقبل قائد “قسد” في دمشق:
استقبل الرئيس أحمد الشرع، قائد “قسد” مظلوم عبدي والرئيسة المشتركة لما تسمى “دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية” إلهام أحمد، في قصر الشعب بدمشق.
وقالت وكالة “سانا” إن اللقاء بحث استكمال تنفيذ “اتفاق 29 كانون الثاني”، ومتابعة مسار دمج “قسد” ومؤسساتها ضمن مؤسسات الدولة السورية.
وعُقد اللقاء بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، ومحافظ دير الزور زياد العايش.
ويأتي اللقاء مع مظلوم عبدي، غداة استقبال الشرع رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني في دمشق، في وقت تتكثف فيه المشاورات المتعلقة باستكمال دمج “قسد” ومؤسسات “الإدارة الذاتية” ضمن مؤسسات الدولة السورية.




