
وزارة الطاقة تطرح 3 أنواع من المازوت بعد احتجاجات على ارتفاع أسعار المحروقات
مرَّ الأسبوع الماضي بالعديد من التطورات الميدانية والسياسية المتعلّقة بالشأن السوري يُجملها لكم منتدى الحوار الشبابي في هذه الورقة.
ومن أبرز الملفات:
- وزارة الطاقة تطرح 3 أنواع من المازوت بعد احتجاجات على ارتفاع سعر المحروقات
- الشرع: حجم الاقتصاد السوري بلغ نحو 32 مليار دولار عام 2025
- الأمن الداخلي يوقف 5 من قيادات سلاح الجو بالنظام البائد
وزارة الطاقة السورية تعلن طرح 3 أنواع من المازوت بأسعار مختلفة بعد احتجاجات على ارتفاع أسعار المحروقات:
أعلنت وزارة الطاقة السورية طرحَ 3 أنواع من المازوت بأسعار ومواصفات مختلفة، بالتزامن مع إعادة تشغيل مصافٍ محليةٍ بطاقةٍ إجمالية تصل إلى 35 ألف برميل من النفط الخام يومياً.
وفي مؤتمر صحفي، قال وزير الطاقة محمد البشير إن الحكومة قرّرت تنويع المازوت بحسب طبيعة الاستخدام بدلاً من حصر السوق في منتج واحد مرتفع المواصفة والتكلفة.
يأتي القرار بعد 4 أيام من رفع الحكومة سعر لتر المازوت إلى 175 ليرة سورية جديدة (1.43 دولار) ضمن تعديل مؤقت لأسعار المشتقات النفطية، أرجعته وزارة الطاقة إلى ارتفاع الأسعار العالمية وزيادة الاعتماد على الاستيراد خلال صيانة مصفاة بانياس.
وخصّصت الوزارة كامل إنتاج “المصافي الكهربائية المحلية” من المازوت لتوفير نوع مدعوم بسعر 115 ليرة للتر (0.94 دولار)، يُوجَّه إلى التدفئة والزراعة والفئات المستحقة، على أن يجري تنظيم توزيعه بالتنسيق بين الشركة السورية للبترول والمحافظات والجهات المعنية.
وأوضح البشير أن الحكومة أمّنت بالتعاون مع دول “شقيقة” نوعاً آخر من المازوت بسعر 150 ليرة للتر (1.23 دولار) مخصصاً لبعض الأنشطة الإنتاجية والخدمية والآليات الهندسية والثقيلة، مع استمرار توفير المازوت ذي المواصفات القياسية بسعر 175 ليرة (1.43 دولار).
وقال وزير الطاقة إن المصافي المحلية ستعمل بإدارة وإشراف الشركة السورية للبترول، وفق ضوابط تتعلق بسلامة التشغيل وجودة المنتجات والحد من الآثار البيئية، مؤكداً أن الهدف يتمثل في توفير خيارات تتناسب أسعارها ومواصفاتها مع الاستخدامات المختلفة.
يذكر أن عدداً من البلدات والقرى السورية شهدت احتجاجات على رفع سعر المحروقات، وطالب المحتجون بإعادة الأسعار إلى وضعها السابق.
الشرع: حجم الاقتصاد السوري بلغ نحو 32 مليار دولار عام 2025
شارك الرئيس السوري أحمد الشرع متحدثاً رئيسياً في “قمة الإعلام العربي 2026” في دبي، وذلك في حوار بعنوان “سوريا المستقبل”، تناول خلاله رؤيته للمرحلة المقبلة، وأبرز القضايا المرتبطة بمسار سوريا المستقبلي والتحوّلات التي تشهدها البلاد.
وقال الشرع، خلال الحوار على هامش القمة مع الإعلامي عمار التقي، إن السوريين يشعرون اليوم بـ”لهفة إخوتنا العرب والمسلمين وفرحهم بالانتصار وتحرير دمشق”، مضيفاً أن تحرير دمشق أعاد ثقة السوريين بالدولة، وأعاد الأمل ليس للسوريين فحسب، بل للمنطقة بأكملها.
وأوضح أن سوريا مرّت خلال 60 عاماً بالفساد الإداري وسوء التخطيط، وتعمل اليوم على إعادة بناء نفسها ومؤسساتها، مستفيدة من مختلف التجارب رغم التحديات، مشيراً إلى أن البلاد واجهت بعد تحرير دمشق مخاطر الانقسام الداخلي والحروب الطائفية، إلى جانب تحدّيات البنية التحتية والطاقة والعقوبات، لكنها تمكنت من تجاوزها “بسرعة كبيرة”.
وأكد الشرع أن سوريا، التي كان العالم والإعلام يَنظران إليها باعتبارها “مشكلة كبيرة”، تحولت إلى “فرصة عظيمة” يمكن للجميع الاستفادة منها، وعادت إلى دورها الإقليمي والدولي. وقال إن البلاد انتقلت من كونها منطقة نزاع ومصدراً للكبتاغون إلى منطقة استقرار، فيما بدأ العالم يتحدث عنها بوصفها ممراً تجارياً آمناً لسلاسل التوريد بين الشرق والغرب.
وأشار إلى أن موقع سوريا يجعل استقرارها مصلحة مشتركة للمنطقة، لافتاً إلى أن الإمارات كانت من أوائل الدول التي اقتنصت فرص الاستثمار في سوريا، ومن بينها استثمارات موانئ دبي في ميناء طرطوس.
واعتبر الشرع أن رفع العقوبات المفروضة على سوريا يُمثّل “ولادة جديدة” للبلاد، موضحاً أن بعضها يعود إلى عام 1979، وأن أجيالاً كاملة لم تتعرف على آليات التداول المالي والضمانات البنكية.
وقال الشرع إن سوريا تمرّ بمرحلة تحول من نظام اتسم بالفساد والبيروقراطية إلى نظام أكثر انفتاحاً، يدعم القطاع الخاص والاقتصاد الحر، مشيراً إلى أن المرحلة الانتقالية قد تشهد بعض الصدمات، وأن القرارات المتخذة حالياً ستظهر آثارها الإيجابية مع مرور الوقت.
وأضاف أن حجم الاقتصاد السوري بلغ نحو 20 مليار دولار عند تحرير دمشق عام 2024، قبل أن يرتفع إلى 32 مليار دولار في عام 2025، متوقعاً أن يصل إلى 50 مليار دولار خلال العام الجاري.
مقتل 3 من قوى الأمن الداخلي باشتباكات مع مطلوبين في الصنمين:
قُتل ثلاثة عناصر من قوى الأمن الداخلي وأُصيب آخرون، خلال تنفيذ مهمة أمنية لإلقاء القبض على أحد المطلوبين في مدينة الصنمين بريف درعا الشمالي.
وقالت مصادر ميدانية إن دورية تابعة لقوى الأمن الداخلي نفذت مداهمة استهدفت منزلاً يتحصّن بداخله عدد من المطلوبين للأجهزة الأمنية، قبل أن تواجه مقاومة مسلحة وإطلاق نار كثيف من عدة نقاط في محيط الموقع.
وأسفرت الاشتباكات عن مقتل ثلاثة من عناصر الدورية، وهم مصطفى سعد الدين، وسلوم المسالمة، ونائل الصفدي، إضافة إلى إصابة عدد آخر بجروح
وقال موقع “تجمع أحرار حوران” إن قوى الأمن الداخلي عززت انتشارها في مدينة الصنمين، عقب اندلاع الاشتباكات، واستقدمت تعزيزات أمنية إلى المنطقة التي شهدت المواجهات، بالتزامن مع استمرار ملاحقة أفراد المجموعة والمتورطين في استهداف الدورية.
من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية، نور الدين البابا، إن الأجهزة الأمنية ألقت القبض على خمسة من المطلوبين، موضحاً أنهم سيُقدَّمون قريباً إلى العدالة.
قتلى من عناصر وزارة الدفاع السورية بانفجار بمستودع للذخيرة غربي دير الزور:
قُتِلَ عدد من عناصر وزارة الدفاع السورية، وأُصيب آخرون جراء انفجار داخل مستودع للذخيرة في منطقة عياش بريف دير الزور الغربي، بحسب بيان لمحافظة دير الزور.
وأوضح البيان أن الانفجار أسفر عن ارتقاء 6 من عناصر الجيش السوري وإصابة 9 آخرين، مشيرا إلى أنه عقب الانفجار “جرى تأمين الموقع واتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع آثاره، بالتزامن مع فتح تحقيق للوقوف على أسباب الحادث وملابساته”.
وأضاف البيان أنه إثر عمليات البحث التي تجريها الفرق المختصة، تم انتشال جثامين 6 أشخاص، ولا تزال عمليات البحث مستمرة عن عدد من المفقودين.
الأمن الداخلي يوقف 5 من قيادات سلاح الجو بالنظام البائد:
أوقفت قوى الأمن الداخلي في محافظة طرطوس خمسة من كبار ضباط وقيادات سلاح الجو في النظام البائد على خلفية مشاركتهم في التخطيط وإدارة وتنفيذ عمليات قصف جوي استهدفت مناطق مأهولة في سوريا.
وقال قائد الأمن الداخلي في محافظة طرطوس، العقيد عبد العال محمد عبد العال، في بيان نشرته قوى الأمن الداخلي، إن وحدات مختصة، بالتعاون مع إدارة مكافحة الإرهاب، نفّذت سلسلة من العمليات الأمنية أسفرت عن توقيف خمسة ضباط، بينهم طيارون وقيادات ميدانية وضباط في غرف العمليات.
وبحسب البيان، شملت التوقيفات كلاً من اللواء محمد فجر علي، والعميد الركن الطيار عبد الله علي معلا، والعقيد الركن الطيار نضال حسين صالح، والعقيد محمد علي سليم، والمقدم الطيار طالب عبد الكريم حسن.
وأضافت قوى الأمن الداخلي أن التحريات والسجلات العسكرية أظهرت، وفق ما أوردته، تورُّط الموقوفين كلٌّ بحسب موقعه ومسؤوليته في التخطيط وإدارة وتنفيذ عمليات قصف جوي، واستخدام القواعد الجوية ومراكز التوجيه الميداني لتنفيذ غارات قالت إنها استهدفت مناطق مأهولة، وأدت إلى تدمير أحياء سكنية وبنى تحتية، وتهجير سكان، فضلاً عن سقوط خسائر بشرية.
وأشار البيان إلى أن التحقيقات مع الموقوفين لا تزال مستمرة بهدف تحديد المسؤوليات الجنائية عن الغارات والانتهاكات المنسوبة إليهم، تمهيداً لإحالتهم إلى القضاء المختص وفق الإجراءات القانونية.
محافظة حمص تُطلق مشاريع خدمية بقيمة إجمالية تصل إلى 4.5 ملايين دولار:
أطلقت محافظة حمص حزمة من المشاريع الخدمية بقيمة إجمالية تبلغ نحو 4.5 ملايين دولار، تشمل قطاعات النقل والطرق والصرف الصحي والإنارة والنظافة وتأهيل الحدائق، وذلك بالتعاون مع المجتمع المحلي، في إطار جهود تحسين الواقع الخدمي وإعادة تأهيل البنى التحتية في الأحياء المتضررة.
وأوضح محافظ حمص مرهف النعسان، أن تنفيذ المشاريع سيتم على مراحل، مبيّناً أن المرحلة الأولى من مشروع تزفيت وإصلاح الطرق تشمل أحياء الخالدية وكرم شمشم وجورة الشياح وكرم الزيتون وأحياء أخرى، فيما تتضمن المرحلة الثانية أحياء دير بعلبة والقصور والقرابيص ومدينة حمص القديمة.
وأشار النعسان إلى أن مشروع إزالة دوار الجامعة واستبداله بإشارات مرورية تبلغ تكلفته 450 ألف دولار، ويهدف إلى تخفيف الازدحام وتنظيم حركة السير، في حين تبلغ تكلفة مشروع تركيب إشارات مرورية مزودة بتقنيات الذكاء الاصطناعي في 29 تقاطعاً على مستوى المحافظة نحو مليون دولار، على أن تُنفّذ أعمال التوريد والتركيب تدريجياً خلال أربعة أشهر.
وتتضمن الحزمة أيضاً مشاريع للصرف الصحي وتصريف مياه الأمطار، وتوزيع حاويات القمامة في عدد من الأحياء، إلى جانب تأهيل بعض الحدائق وإنارة الطرق الرئيسية، بتكلفة تقارب نصف مليون دولار، على أن تنفذ الأعمال على مراحل خلال أربعة أشهر.
وذكر محافظ حمص أن 35 مدرسة أصبحت جاهزة للافتتاح بعد الانتهاء من أعمال ترميمها، فيما تخضع 33 مدرسة أخرى لأعمال الترميم حالياً، متوقعاً أن يصل عدد المدارس التي جرى ترميمها إلى 86 مدرسة مع نهاية العام الجاري.
محكمة الجنايات العسكرية في حلب تصدر أحكاماً بحق 4 متهمين بأحداث الساحل:
أصدرت محكمة الجنايات العسكرية في حلب أحكاماً بحق أربعة متهمين في قضية انتهاكات الساحل، تراوحت بين الإعدام والسجن المؤبد والسجن لمدة 20 عاماً، في حين قضت بتبرئة المتهم الرابع وإطلاق سراحه فوراً.
وقضت المحكمة بتجريم المتهم هاني قبلان بن عدنان بجنايتي الاعتداء الهادف إلى إثارة الحرب الأهلية والاقتتال الطائفي، والتسليح والتحريض على القتل، إضافة إلى الاشتراك في عصابة مسلحة أدت أفعالها إلى مقتل أكثر من شخصين، والحكم عليه بالإعدام شنقاً حتى الموت.
كما جرّمت المحكمة المتهم تهاني أحمد بن شفيق بجناية الاشتراك في عصابة مسلحة كُلّفت بارتكاب جنايات القتل والسلب والنهب، وقضت بمعاقبته بالسجن المؤبد.
وفي حكم ثالث، قضت المحكمة بتجريم المتهم باسل الحسن بن مرعي بجناية القتل القصد، ومعاقبته بالسجن لمدة 20 عاماً.
وأعلنت المحكمة تبرئة المتهم حسن حليبية بن بهجت من جنايات إثارة الفتنة والحرب الأهلية والاشتراك في عصابة مسلحة، وأمرت بإطلاق سراحه فوراً.
يذكر أن أولى جلسات المحاكمة العلنية للمتهمين أمام محكمة الجنايات العسكرية في حلب بدـأت في 18 تشرين الثاني 2025، وشملت الدفعة الأولى 14 متهماً من طرفي الأحداث، ووجهت إليهم اتهامات تتعلق بإثارة الفتنة والقتل والاشتراك في عصابات مسلحة والاعتداء على قوات الجيش والأمن، إلى جانب السلب والنهب والتخريب.
المجلس الإستوني للاجئين يوثق عودة قرابة 3.5 ملايين نازح ولاجئ إلى سوريا منذ سقوط النظام البائد:
أعلن المجلس الإستوني للاجئين أن أكثر من 3.5 ملايين لاجئ ونازح داخلي سوري عادوا إلى مناطقهم الأصلية في سوريا منذ كانون الأول 2024، في واحدة من أكبر وأسرع حركات العودة المسجّلة خلال العقود الأخيرة.
وفي تقرير له بعنوان “سوريا في 2026: بين الانتقال والتعافي”، أوضح المجلس أن حجم العودة تجاوز في مناطق عديدة قدرة المجتمعات المحلية على الاستيعاب، في ظل غياب الخدمات الأساسية واضطرار بعض العائدين إلى الإقامة في مساكن متضررة.
ودعا التقرير إلى اعتماد نهج قائم على المنطقة في برامج المساعدات الإنسانية وإعادة الإدماج، بحيث تراعي التدخلات احتياجات المجتمعات المستقبِلة والعائدين معاً.
وأشار التقرير إلى أن دخول الأسر ما تزال تغطي جزءاً محدوداً من تكاليفها الأساسية، موضحاً أن الحد الأدنى للأجور في آذار الماضي لم يغطِّ سوى 28% من سلة الحد الأدنى للإنفاق لدى برنامج الأغذية العالمي لأسرة مكونة من خمسة أفراد، ولم يتجاوز 43% من مكونها الغذائي.
وبحسب بيانات المركز السوري لبحوث السياسات التي أوردها التقرير، غطت أجور العاملين في القطاعين العام والخاص من حاملي الشهادات الجامعية 33.9% و38.5% على التوالي من خط الفقر المدقع للأسرة في نيسان.
ورأى المكتب أن هذه الفجوة تستدعي التحقق من دخل الأسر ونفقاتها محلياً قبل تحديد قيمة المساعدات النقدية، إلى جانب مراجعة قيمتها بصورة دورية مع تغير الأسعار وسعر الصرف.
الشيباني يُجري جولة داخل مطار اللاذقية الدولي:
أجرى وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، جولة ميدانية داخل مطار اللاذقية الدولي، وذلك لمتابعة إجراءات تطبيق مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين.
وقالت وزارة الخارجية والمغتربين إن وفداً رافق الوزير خلال جولته ضمّ كلاً من: رئيس هيئة الأركان العامة اللواء علي النعسان، وقائد القوى الجوية العميد عاصم هواري، وقائد القوى البحرية العميد محمد السعود، بالإضافة إلى رئيس الاستخبارات العسكرية العميد حمزة الحميدي.
وأشارت إلى أن الشيباني عقد اجتماعاً مع عددٍ من المسؤولين في جمهورية روسيا الاتحادية. وجاء هذا اللقاء لمتابعة إجراءات تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين، والوقوف على سير الخطوات التنفيذية المتفق عليها.
وكانت وزارة الخارجية السورية قد أعلنت في 9 آب الماضي، التوصُّل إلى مذكرة تفاهم مع روسيا بعد نحو عام ونصف من المفاوضات، تحدد الإطار الجديد للتعامل مع قاعدتي حميميم وطرطوس.
وقالت إدارة الإعلام والاتصال في الوزارة لوكالة “سانا” إن المذكرة ترسم ملامح المرحلة المقبلة من العلاقات السورية – الروسية، وتضع ترتيبات لإعادة تنظيم الوجود الروسي في الساحل السوري.
القضاء الأمريكي يحكم بالسجن 60 عاماً على أحد مسؤولي النظام البائد الهاربين إلى أمريكا:
قضت محكمة فيدرالية أميركية بالسجن 60 عاماً على سمير عثمان الشيخ، المدير السابق لسجن عدرا ومحافظ دير الزور في عهد نظام الأسد المخلوع، بعد إدانته بتعذيب معتقلين والتآمر لارتكاب التعذيب، إلى جانب جرائم مرتبطة بالاحتيال على سلطات الهجرة الأميركية.
وأصدر قاضي المحكمة الجزئية الأميركية، هيرنان فيرا، في لوس أنجلوس الحكم، بحق الشيخ البالغ من العمر 74 عاماً، والذي أُدين في آذار الماضي بتهمة التآمر لارتكاب التعذيب وثلاث تهم منفصلة بممارسة التعذيب خلال إدارته سجن عدرا بين عامي 2005 و2008.
وذكرت وزارة العدل الأميركية أن الشيخ أرفع مسؤول سابق في نظام بشار الأسد تجري محاكمته وإدانته حضورياً خارج سوريا.
وكان الادعاء الأميركي قد طالب بسجنه مدة لا تقل عن 80 عاماً، في حين طلب فريق الدفاع الحكم عليه بالسجن خمس سنوات، مستنداً إلى عمره ووضعه الصحي.
واتهم الادعاء الشيخ بإصدار أوامر لمرؤوسيه بإلحاق آلام جسدية ونفسية بالمعتقلين بهدف ردع معارضي نظام الأسد، إضافة إلى مشاركته شخصياً في بعض عمليات التعذيب.
وخلال المحاكمة التي استمرت أسبوعين، أدلى ثلاثة ناجين بشهاداتهم أمام المحكمة، وتحدثوا عن تعرُّضهم للضرب المبرح في أثناء تعليقهم من أنابيب في السقف، وعن استخدام جهاز تعذيب يطوي جسد المعتقل عند الخصر.
وقال أحد الشهود إن الشيخ شارك بنفسه في إحدى عمليات التعذيب، وداس بقدمه على الجهاز المستخدم ضد المعتقل.
وذكر الادعاء في مذكرة الحكم أن الشيخ كان مدركاً لطبيعة أفعاله، لكنه أمر بتعذيب المعتقلين وشارك فيه مستفيداً من موقعه وسلطته داخل السجن.
الخارجية السورية تدين محاولة مليشيات الحوثيين استهداف مكة بطائرة مسيّرة:
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين محاولة مليشيات الحوثي استهداف مكة المكرمة بطائرات مسيّرة، معلنة تضامن دمشق الكامل مع المملكة العربية السعودية ووقوفها إلى جانبها في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمنها.
وفي بيان لها، قالت الوزارة إن “المساس بأمن مكة المكرمة أو استهداف محيطها، وتعريض أمن ضيوف الرحمن والمواطنين والمقيمين للخطر، يمثل انتهاكاً خطيراً لحرمة الأماكن المقدسة واستفزازاً لمشاعر المسلمين”.
وأعربت الخارجية السورية عن تضامُنها الكامل مع السعودية، مؤكدة وقوف سوريا إلى جانب المملكة في مواجهة تهديدات ميليشيا الحوثي.
وأضافت أن سوريا تدعم أي قرار تتخذه السعودية من شأنه حفظ أمن بلاد الحرمين الشريفين، مشدّدةً على ضرورة احترام حرمة الحرمين الشريفين وتجنيبهما تداعيات الصراعات الإقليمية، بما يصون قدسية الأماكن المقدسة.
وأكّدت وزارة الخارجية السورية، أن حماية أمن مكة والمقدسات ترتبط، بحسب الموقف السوري المعلن، بصون أمن ضيوف الرحمن والمواطنين والمقيمين واحترام المكانة الدينية للحرمين.




