
افتتاح القنصلية السورية في عنتاب بحضور مسؤولين سوريين وأتراك
مرَّ الأسبوع الماضي بالعديد من التطورات الميدانية والسياسية المتعلّقة بالشأن السوري يُجملها لكم منتدى الحوار الشبابي في هذه الورقة.
ومن أبرز الملفات:
- افتتاح القنصلية السورية في عنتاب بحضور مسؤولين سوريين وأتراك
- الداخلية السورية تعلن استكمال طلبات تجنيس الأكراد السوريين المشمولين بالمرسوم 13
- الرئيس أحمد الشرع يجري زيارة إلى جزيرة أرواد
افتتاح القنصلية السورية في عنتاب بحضور مسؤولين سوريين وأتراك:
افتُتحت القنصلية العامة للجمهورية العربية السورية في ولاية غازي عنتاب جنوبي تركيا، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، ووالي غازي عنتاب كمال تشابار، ورئيسة بلدية غازي عنتاب الكبرى فاطمة شاهين.
وقال مدير الإدارة القنصلية في وزارة الخارجية والمغتربين، محمد يعقوب العمر، إن افتتاح القنصلية يأتي في إطار توسيع الحضور الدبلوماسي والقنصلي لسوريا وتعزيز الخدمات المقدَّمة للمواطنين السوريين في الخارج.
وأوضح العمر أن افتتاح القنصلية يُجسِّد التزام الدولة بالوقوف إلى جانب مواطنيها أينما وُجِدوا، وتقديم الخدمات القنصلية لهم بشكل مباشر، مضيفاً أن القنصلية الجديدة ستخدم نحو مليونٍ ونصف مليون سوري يقيمون في المناطق الجنوبية من تركيا، مشيراً إلى أنها ستُنجز ما يقارب ألف معاملة يومياً ضمن باقة متنوعة من الخدمات القنصلية.
وبيّن أن هذه الخدمات تشمل إصدار وتجديد جوازات السفر، وتنظيم الوكالات، واستخراج الوثائق الرسمية وتصديقها، إلى جانب خدمات أخرى تهدف إلى تسهيل معاملات السوريين وتقديم خدمة “عزيزة وكريمة” لهم.
وأكد أن افتتاح القنصلية وتطوير خدماتها الرقمية يأتيان ضمن جهود وزارة الخارجية والمغتربين لتوسيع شبكة التمثيل القنصلي السوري وتسهيل وصول المواطنين إلى الخدمات الرسمية في بلدان الاغتراب.
الرئيس الشرع يلتقي وفداً من وجهاء وأعيان محافظة ريف دمشق:
استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع في قصر الشعب بدمشق، وفداً من وجهاء وأعيان محافظة ريف دمشق، وفق ما أوردت الصفحة الرسمية لرئاسة الجمهورية.
وأضافت أن اللقاء الذي حضره محافظ ريف دمشق عامر الشيخ، بحث عدداً من القضايا الخدمية والتنموية، شملت قطاعات التعليم والزراعة والاستثمار، إلى جانب دعم الحرف والصناعات المحلية.
كما استعرض الرئيس خطط الدولة ورؤيتها لمرحلة إعادة البناء والتنمية، مؤكداً حرصه على التواصل المباشر مع أبناء الشعب السوري والاستماع إلى مطالبهم ومقترحاتهم.
مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة: دمشق انخرطت بمحادثات أمنية مع “إسرائيل” بوساطة أمريكية
قال مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، إن دمشق انخرطت في محادثات أمنية مع “إسرائيل” بوساطة أميركية، مؤكداً تمسكها بمواصلة هذا المسار رغم عدم تحقيق نتائج ملموسة حتى الآن.
وفي جلسة لمجلس الأمن الدولي، قال علبي، إن سوريا الجديدة تتبع في علاقاتها الخارجية “منهجاً وسطياً متزناً يقوم على الحوار والتعاون لبناء أفضل العلاقات مع جميع دول العالم، بعيداً عن سياسات المحاور والأحلاف”.
وأضاف أن سوريا خرجت من مرحلة الحرب والأزمات، وتسعى إلى توظيف علاقاتها الجيدة مع مختلف الأطراف من أجل تقريب وجهات النظر وممارسة دور إيجابي في عدد من الملفات الإقليمية.
وأوضح علبي أن سوريا “انخرطت في محادثات أمنية مع إسرائيل بوساطة مشكورة من الولايات المتحدة الأميركية”، معتبراً أن الدور الأميركي في هذا الملف يعكس حرص واشنطن على إحلال السلام في المنطقة وتجنب المزيد من الحروب.
وأشار إلى أن هذا المسار “لم يصل بعد إلى نتائج ملموسة على الأرض”، إلا أن دمشق حريصة على الاستمرار فيه لكسر حالة الجمود والتوصل إلى تفاهمات تحقق الأمن والاستقرار لجميع الأطراف.
وأكد أن سوريا الجديدة أعلنت منذ اليوم الأول أنها لا ترغب في خوض الحروب مع أي طرف، وأنها مستعدة لبحث الهواجس الأمنية عبر الحوار للوصول إلى حلول مشتركة.
برنامج الأغذية العالمي يُحذّر من تفاقم الأزمة الغذائية في سوريا:
حذّر برنامج الأغذية العالمي، من تفاقم الأزمة الغذائية في سوريا، مؤكداً أن 18% فقط من السكان يتمتعون بالأمن الغذائي، في وقت اضطر فيه البرنامج، بسبب نقص التمويل، إلى خفض مساعداته الغذائية الطارئة إلى النصف.
وفي تقرير له، أفاد البرنامج أن أكثر من 80% من الأسر السورية ما زالت غير قادرة على تأمين احتياجاتها الغذائية بشكل منتظم، رغم التحسُّن التدريجي في بعض مؤشرات الأمن الغذائي، مضيفاً أن ارتفاع تكاليف المعيشة لا يزال يشكل عبئاً كبيراً على السكان، إذ ارتفع الحد الأدنى لسلة الإنفاق الأساسية إلى نحو 24 ألف ليرة سورية، بينما لا يُغطّي دخل الأسر سوى نحو ثلث احتياجاتها الأساسية، حتى بعد زيادة الأجور بنسبة 50%، كما أسهم التضخم وتراجع قيمة العملة المحلية خلال الأشهر الأولى من العام الجاري في إضعاف القدرة الشرائية للسكان.
وتجاوز عدد العابرين من لبنان إلى سوريا 448 ألف شخص حتى 19 مايو/أيار الماضي، من بينهم أكثر من 371 ألف سوري، أعلن ما يزيد على 83 ألفاً منهم نيتهم الاستقرار بشكل دائم في بلدهم، فضلاً عن أكثر من 82 ألف لبناني.
وفي شرق البلاد، زادت الفيضانات التي ضربت مناطق على امتداد نهر الفرات في محافظتي دير الزور والرقة منذ أواخر مايو/أيار الضغوط على السكان، بعدما تسبَّبت في نزوح عائلات وتضرر البنية التحتية وبخسائر في مصادر الرزق خلال موسم الحصاد.
وأوضح البرنامج أن وفداً برئاسة مديره القطري زار دير الزور بنهاية مايو/أيار الماضي، للاطلاع على أوضاع الأسر المتضررة، ومتابعة عمليات توزيع المساعدات وتقييم الأضرار الناتجة عن الفيضانات.
وشدد برنامج الأغذية العالمي على ضرورة استمرار الدعم الإنساني بالموازاة مع جهود التعافي الاقتصادي، محذراً من أن عدم تلبية الاحتياجات الأساسية للسكان قد يُعرقل الاستقرار والتعافي، كما دعا إلى توفير تمويل عاجل لدعم سبل العيش والزراعة والأسواق وشبكات الحماية الاجتماعية.
الكوادر الفنية في مؤسسة الفرات تُغلق بوابة المفيض رقم 3:
أغلقت الكوادر الفنية في المؤسسة العامة لسد الفرات، بوابة المفيض رقم (3) آخر بوابات المفيض العاملة في السد، ما أدى إلى خفض التمريرات المائية بمقدار 200 متر مكعب في الثانية، لتستقر عند نحو 700 متر مكعب في الثانية، وهي الكمية المارة حصراً عبر عنفات التوليد.
ويأتي هذا في ظل استمرار انخفاض الواردات المائية القادمة من الجانب التركي، ليُصبح سد الفرات بعد إغلاق البوابة الأخيرة دون أي تمريرات مائية عبر بوابات المفيض، مع الاكتفاء بالكميات المخصصة لتشغيل العنفات، وفق ما ذكرت وزارة الطاقة.
كما أكدت المؤسسة العامة لسد الفرات أن كوادرها الفنية والهندسية تواصل متابعة الواقع المائي على مدار الساعة، مع الجاهزية لاتخاذ ما يلزم من إجراءات تشغيلية لضمان سلامة المنشآت المائية والحفاظ على استقرار الوضع المائي على امتداد مجرى نهر الفرات.
عوائل تغادر السويداء بسبب انتهاكات المليشيات الخارجة عن القانون:
غادرت 25 عائلة محافظة السويداء، باتجاه العاصمة دمشق، بالتزامن مع خروج عشرات الطلاب لتقديم امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوية العامة.
وقال المسؤول الأمني في حاجز المتونة في ريف السويداء، إنه سجَّل خروج حافلتين تقلان نحو 120 طالباً وطالبة، مشيراً إلى أن مغادرة العائلات للمحافظة جاءت بسبب الظروف المعيشية الصعبة، والمضايقات التي يتعرضون لها من قبل “مجموعات خارجة عن القانون”.
وفي السياق ذاته، تواصل قوى الأمن الداخلي انتشارها على طول طريق دمشق – السويداء، بهدف تأمين حركة العبور، وتسهيل وصول الأهالي والطلبة إلى العاصمة.
الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تعلن دخول 206 آلاف سوري إلى سوريا خلال أيار:
كشفت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك عن دخول أكثر من 206 آلاف مواطن إلى سوريا عبر مختلف المنافذ الحدودية خلال الفترة الممتدة بين 18 و31 أيار الماضي، في ظل تطبيق قرار إعفاء السيارات من رسوم الدخول.
وفي منشور لها على فيس بوك، أوضحت الهيئة أن عدد القادمين عبر المنافذ الحدودية مع لبنان بلغ 88 ألفا و416 مواطنا، فيما دخل 57 ألفا و260 مواطنا عبر المنافذ مع الأردن، و55 ألفاً و572 مواطنا عبر المنافذ الحدودية مع تركيا، إضافة إلى ألفين و252 مواطنا عبر المنافذ مع العراق.
وقالت الهيئة إن المنافذ الحدودية شهدت إقبالا واسعا من السوريين المقيمين في الخارج، تزامنا مع تقديم تسهيلات على إجراءات العبور وإعفاء السيارات من رسوم الدخول، ما أسهم في زيادة حركة القدوم إلى البلاد.
وأكدت استمرار العمل على تسهيل حركة المسافرين وتسريع إنجاز المعاملات، بما يضمن انسيابية العبور وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.
وكانت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية أصدرت قراراً يقضي بإعفاء السيارات السياحية الخاصة العائدة للمواطنين السوريين القادمين إلى البلاد بقصد قضاء العطلة، من رسوم الدخول المترتبة على المركبات.
وزير الطوارئ وإدارة الكوارث يُحذِّر من ارتفاع أعداد الحرائق في البلاد:
حذر وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، رائد الصالح، من ارتفاع أعداد الحرائق التي استجابت لها فرق الوزارة خلال الأسبوع الأخير، مشيراً إلى أن متوسط الحوادث اليومية بلغ نحو 180 حريقاً.
وفي منشور له على فيس بوك، قال الصالح، إن ارتفاع درجات الحرارة وبدء موسم الحصاد، إلى جانب زيادة قابلية الكتلة النباتية للاشتعال، أسهمت في ارتفاع عدد الحرائق وانتشارها في مناطق مختلفة.
وأكد أن حماية أرواح المواطنين ومصادر رزقهم تُمثِّل أولوية قصوى للوزارة، مُشدِّداً على أن الحفاظ على المحاصيل الزراعية والموارد الطبيعية يُعدّ جزءاً أساسياً من المسؤولية الوطنية في حماية الأمن الغذائي في سوريا.
وأوضح الوزير أن الوزارة تعمل وفق خطة وطنية متكاملة للحدّ من مخاطر الحرائق والاستجابة لها، بالتوازي مع تعزيز الجاهزية الميدانية وتكثيف حملات التوعية ونشر إرشادات السلامة العامة.
ودعا الصالح مختلف الجهات والمؤسسات والمجتمعات المحلية إلى التعاون خلال الفترة المقبلة، لافتاً إلى أن موسم الحرائق ما يزال مستمراً حتى نهاية الصيف، ما يتطلب التزام المواطنين بإجراءات الوقاية والسلامة للحد من المخاطر وتقليل الخسائر.
الداخلية السورية تعلن إلقاء القبض على المدعو “ساري مخلوف”:
أعلنت وزارة الداخلية السورية إلقاء القبض على المدعو ساري مؤيد مخلوف، بتهم تتعلق بارتكاب جرائم عدة، أبرزها المشاركة في مجزرة البيضا بمدينة بانياس في ريف طرطوس، إضافة إلى جرائم سلب وسطو مسلح وخطف مقابل فدية، وسرقة سيارات وممتلكات المواطنين.
وفي بيان لها، قالت الوزارة، إن قوى الأمن الداخلي تمكنت من القبض على “مخلوف”، مشيرة إلى أن التحقيقات الأولية أثبتت تورطه في عدد من الجرائم التي ارتُكبت خلال فترة حكم النظام المخلوع.
وأضافت أن التحقيقات كشفت أيضاً تورط المقبوض عليه في إدارة شبكة تهريب دولية، بالاشتراك مع بشار طلال الأسد وحافظ منذر الأسد، موضحة أنه استغل صفته الأمنية في عهد النظام البائد للتغطية على نشاطاته الإجرامية وتسهيل أعمال الشبكة.
وأكدت وزارة الداخلية أن الجهات المختصة تواصل استكمال الإجراءات القانونية بحق المتهم تمهيداً لإحالته إلى القضاء المختص، لينال جزاءه وفق الأصول القانونية.
كما أعلنت وزارة الداخلية السورية، القبض على غسان عساف، مدير مكتب قائد ما كان يُعرف سابقاً باسم ميليشيا “قوات النمر”، سهيل الحسن.
وقالت الوزارة، عبر معرفاتها الرسمية، إن إدارة مكافحة الإرهاب قبضت على “غسان عساف”، المتورط في ارتكاب مجازر بحق المدنيين في ريف حلب الغربي خلال عهد النظام المخلوع، كما واصل نشاطه بعد تحرير البلاد من خلال تجنيد خلايا إرهابية، وبث التحريض، والوقوف خلف تفجيرات استهدفت الأمن العام ومؤسساته.
وأضافت أن عملية القبض على عساف جاءت بعد متابعة أمنية دقيقة، مشيرةً إلى أنه شغل منصب مدير مكتب سهيل الحسن برتبة مساعد أول في أجهزة النظام المخلوع.
وزارة الداخلية تحرر 5 أشخاص بعد اختطافهم بقصد الابتزاز:
أعلنت وزارة الداخلية السورية أن قوى الأمن الداخلي حرّرت خمسة أشخاص خُطفوا بقصد الابتزاز وطلب فدية مالية، وقبضت على أفراد العصابة المتورطة.
وقالت الوزارة في منشور عبر معرفاتها الرسمية، إنّ الحادثة بدأت عقب ورود بلاغ يفيد بخطف خمسة مواطنين من أهالي محافظة الحسكة في منطقة تلكلخ الحدودية بريف حمص، حيث طالب الخاطفون ذويهم بدفع فدية مالية مقابل الإفراج عنهم.
وأضافت أن دوريات قوى الأمن الداخلي تحركت فور تلقي البلاغ، وباشرت عمليات البحث والتحري لتحديد مكان احتجاز المخطوفين.
وأوضحت الوزارة أن التحقيقات والتحريات قادت إلى تحديد موقع احتجاز المخطوفين في قرية حالات، حيث نفذت القوى الأمنية عملية دهم للموقع، أدّت إلى تحرير الأشخاص الخمسة.
وأكدت أن جميع المحررين يتمتعون بصحة جيدة، مشيرة إلى أن العملية انتهت أيضاً بالقبض على أفراد العصابة الثلاثة المتورطين في عملية الخطف، وهم: (ح. ج)، و(ع. س)، و(خ. م).
وأظهرت التحقيقات الأولية وإفادات الأشخاص المحررين أنهم تعرضوا للاحتجاز القسري، إضافة إلى سلب مبالغ مالية منهم خلال فترة احتجازهم، مشيرةً إلى تقديم الرعاية اللازمة للمحررين، في حين تتواصل الإجراءات القانونية بحق الموقوفين تمهيداً لإحالتهم إلى القضاء.
الداخلية السورية تعلن استكمال طلبات تجنيس الأكراد السوريين المشمولين بالمرسوم 13:
أعلنت وزارة الداخلية السورية أن الإدارة العامة للشؤون المدنية استكملت جمع طلبات تجنيس أبناء الأكراد السوريين المشمولين بأحكام المرسوم رقم “13” لعام 2026، والتي قُدِّمت خلال فترة التمديد عبر المراكز واللجان الرسمية المشكلة لهذا الغرض.
وأوضحت الوزارة، أن الكوادر واللجان المختصة باشرت دراسة الطلبات المقدمة وتدقيق البيانات واستكمال المتطلبات اللازمة لمعالجتها، تمهيداً لاستكمال إجراءات التجنيس وفق الأصول القانونية المعتمدة.
وأضافت أن الإدارة العامة للشؤون المدنية ستنشر قوائم الدفعة الأولى لمواعيد مقابلة المتقدمين المشمولين بالمرسوم خلال الفترة الممتدة بين 14 و18 حزيران 2026، وذلك عبر المنصات الرسمية للوزارة ووسائل الإعلام الرسمية في المحافظات المعنية.
كما قررت وزارة الداخلية منح مهلة إضافية لأبناء الكرد السوريين المقيمين خارج البلاد، ممن سبق أن تقدم ذووهم بطلبات نيابة عنهم، بهدف استكمال الإجراءات المطلوبة للحصول على الجنسية.
وأكدت الوزارة أن هذه الخطوة تأتي في إطار تنفيذ أحكام المرسوم رقم 13 لعام 2026، ومعالجة الآثار المترتبة على عقود من الإقصاء والحرمان من الحقوق المدنية التي طالت شريحة من أبناء الكرد السوريين.
وصول قافلة إلى عفرين تضم نحو 1700 عائلة قادمة من القامشلي:
وصلت إلى منطقة عفرين في ريف حلب الشمالي قافلة جديدة ضمت نحو 1700 عائلة قادمة من منطقة القامشلي، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تسهيل عودة النازحين إلى مناطقهم الأصلية.
وقالت وكالة “سانا” إن عملية العودة جرت بإشراف الفريق الرئاسي وبالتنسيق بين محافظتي الحسكة وحلب وإدارة منطقة عفرين، ضمن مساعٍ مستمرة لدعم استقرار الأهالي وتمكينهم من العودة إلى مناطقهم بعد سنوات من النزوح.
وأوضح مختار مدينة عفرين محمد عبد الحنان أن استقبال العائلات العائدة جرى بمشاركة إدارة المنطقة وفعاليات محلية وأهالٍ من المدينة، مشيراً إلى أن الترتيبات اللوجستية شملت نقل العائدين إلى منازل أقاربهم أو إلى أماكن إقامة مؤقتة ريثما تُستكمل إجراءات عودتهم إلى منازلهم.
وأكد عبد الحنان في تصريح لوكالة “سانا” أن عدد العائلات التي وصلت ضمن القافلة بلغ نحو 1700 عائلة، لافتاً إلى استمرار الجهود لتسهيل عودة النازحين وتوفير الظروف المناسبة لاستقرارهم.
وفي 20 من أيار، الفائت أعلن نائب محافظ الحسكة والمتحدث باسم الفريق الرئاسي، أحمد الهلالي، أن قافلة تضم نحو 1500 عائلة من أهالي عفرين النازحين انطلقت من مدينة القامشلي باتجاه قراهم وبلداتهم في منطقة عفرين بريف حلب الشمالي.
وأوضح الهلالي في تصريح لمديرية إعلام الحسكة أنه لم يعد هناك أي إجراءات أمنية استثنائية تتعلق بعودة أهالي عفرين، مؤكداً أنه بإمكان من تبقى منهم العودة في الوقت الذي يرغبون فيه.
وكالة الطاقة الذرية: نواصل التعاون مع الحكومة السورية لمعالجة القضايا العالقة:
قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل ماريانو غروسي، إن الوكالة تواصل تعاونها مع الحكومة السورية لمعالجة القضايا العالقة المرتبطة بالأنشطة النووية السابقة، مشيراً إلى إحراز تقدم في مسار التعاون بين الجانبين.
وقال غروسي، خلال كلمته أمام مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إن الوكالة حصلت مؤخراً على موافقة الرئيس أحمد الشرع للتعاون بـ”شفافية كاملة”، بهدف توضيح ملفات الضمانات المتعلقة بالأنشطة النووية السابقة في سوريا وحلها وإغلاقها.
وأضاف أن الوكالة تعتزم استئناف عملها في موقع دير الزور عندما تسمح الظروف بذلك، في إطار جهودها للتوصل إلى فهم كامل للأنشطة النووية السابقة في سوريا.
وأشار غروسي إلى أن الوكالة تتعاون بشكل فعال مع الحكومة السورية للوصول إلى نتائج مرضية في أقرب وقت ممكن، تمهيداً لعرض الملف على مجلس المحافظين.
وأكد أن دمشق تواصل إظهار تعاون كامل مع الوكالة، معتبراً أن ذلك يسهم في تسريع معالجة القضايا الفنية العالقة المتعلقة بالضمانات النووية.
يأتي حديث الوكالة عن التعاون مع دمشق، بعد أيام من إعلان هيئة الطاقة الذرية السورية بدء مناقشات تقنية في العاصمة النمساوية فيينا مع خبراء من الولايات المتحدة وكندا ودول أخرى، لبحث استبدال وقود مفاعل البحوث المصغر “منسر” عالي التخصيب بوقود منخفض التخصيب.
وقالت الهيئة إن الخطوة تندرج في إطار التزام سوريا بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT)، وتطوير الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية وفق المعايير الدولية. ويُعد مفاعل “منسر”، الواقع في منطقة دير الحجر قرب دمشق، مفاعل أبحاث منخفض القدرة يُستخدم في الأغراض البحثية والتعليمية، ويخضع لرقابة دورية من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
الرئيس الشرع يُجري زيارة إلى جزيرة أرواد في طرطوس:
أجرى الرئيس أحمد الشرع زيارة إلى عدد من المواقع السياحية والتراثية في جزيرة أرواد قبالة ساحل محافظة طرطوس، مؤكداً أن الحكومة تتجه إلى تنشيط الاقتصاد السوري عبر الاستثمار في المناطق السياحية وتعزيز التنمية في الساحل السوري.
وأضاف الشرع أن “سوريا عادت للسوريين، وجزيرة أرواد كانت مهملة، ونحن نؤكد بزيارتنا لها ولطرطوس واللاذقية أن تكون هناك منصة جديدة لإعادة بناء الاقتصاد السوري”، مردفا: “هذه أول زيارة لرئيس سوري إلى جزيرة أرواد، وتأكيد منّا بشكل مباشر على اهتمامنا البالغ بإعادة تنشيط الاقتصاد من خلال هذه الجزيرة العظيمة، واستثمارها على أكمل وجه”.
كذلك أكد الرئيس الشرع أن زيارته إلى الجزيرة تأتي تأكيداً على الاهتمام بإعادة تنشيط الاقتصاد واستثمار المقومات السياحية والتنموية التي تمتلكها أرواد، مشيراً إلى أن “الأيام القادمة ستكون أفضل من السابق”.
وتابع: “نحن ذاهبون باتجاه التقدم والازدهار، وستكون هناك فرص عمل كثيرة من خلال المشاريع التي اطّلعنا عليها ونعمل على توجيهها إلى الساحل السوري”.




