سوريا في أسبوع

إلقاء القبض على عدد من رموز النظام البائد.. وافتتاح سفارة سوريا في المغرب

مرَّ الأسبوع الماضي بالعديد من التطورات الميدانية والسياسية المتعلّقة بالشأن السوري يُجملها لكم منتدى الحوار الشبابي في هذه الورقة.

ومن أبرز الملفات:

  • إلقاء القبض على عدد من رموز النظام البائد
  • وزير الخارجية السوري يفتتح السفارة السورية في المغرب
  • الحكومة السورية تتسلّم إدارة منطقة عين العرب بريف حلب

إلقاء القبض على عدد من رموز النظام البائد:

أعلن وزير الداخلية السوري أنس خطاب، إلقاء القبض على اللواء واصل العويد، نائب رئيس الأركان، واللواء الطيار إبراهيم محلا، رئيس أركان الفرقة 22 في القوى الجوية، خلال فترة حكم النظام المخلوع.

وقال خطاب في منشور عبر صفحته في “إكس” إن “المجرمين اللواء واصل العويد واللواء الطيار إبراهيم محلا باتا في قبضتنا الأمنية”.

ويُعد العويد ومحلا من أبرز الضباط الذين شغلوا مواقع عسكرية متقدمة في النظام المخلوع خلال سنوات الثورة، فيما لم تكشف وزارة الداخلية حتى الآن عن تفاصيل إضافية بشأن مكان توقيفهما.

كما أعلنت وزارة الداخلية السورية، القبض على ضابط برتبة نقيب كان مسؤولاً عن قسم المداهمة في أجهزة أمن النظام المخلوع بحمص.

وقالت الوزارة في بيان إن قوى الأمن الداخلي تمكنت من إلقاء القبض على المدعو عمر أحمد المطر، الذي شغل سابقاً منصب رئيس قسم المداهمة في كلٍّ من فرع أمن الدولة وفرع الخطيب التابعَين لأجهزة أمن نظام الأسد في مدينة حمص.

هذا وأعلنت قوى الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية إلقاء القبض على سعيد أحمد شاكوش، بتهمة التورط في تسليم عدد من شبّان المحافظة إلى الفروع الأمنية التابعة للنظام المخلوع، في عملية وصفتها الجهات الأمنية بـ”المحكمة”.

وقال قائد الأمن الداخلي في اللاذقية، العميد عبد العزيز الأحمد، في تصريح لوكالة “سانا”، إن التحقيقات الأولية تشير إلى تورط شاكوش في تسليم عشرات الشبان للأجهزة الأمنية خلال فترة حكم النظام المخلوع، لافتاً إلى أن مصير عدد منهم لا يزال مجهولاً حتى الآن.

وأضاف الأحمد أن المتهم أصبح في قبضة الأجهزة الأمنية، تمهيداً لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه تمهيداً لإحالته إلى القضاء المختص.

وزير الخارجية السوري يفتتح السفارة السورية في المغرب: 

أعلن وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، افتتاح السفارة السورية في المغرب، مؤكداً انتظار زيارة وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة إلى دمشق لافتتاح السفارة المغربية فيها.

وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع بوريطة، قال الشيباني إن الجانبين اتفقا على “مسار شامل” للعلاقات بين البلدين يبدأ بالتعاون السياسي على مستوى وزارتي الخارجية، ويمتد إلى الجوانب الاقتصادية والتعليمية والتجارية.

وأضاف أن سوريا والمغرب اتفقتا أيضاً على تأسيس مجلس رجال أعمال مشترك، والاستفادة من “التجربة المغربية الناجحة” في عدد من القطاعات، مشيراً إلى أن العلاقات السورية المغربية “تسير بشكل تصاعدي”، مشدداً على مواصلة العمل لدفعها إلى الأمام.

العفو الدولية تدعو إلى التحقيق في تدمير “إسرائيل” منازل مدنيين في القنيطرة: 

دعت منظمة العفو الدولية إلى التحقيق في تدمير “إسرائيل” منازل مدنيين في محافظة القنيطرة باعتبارها “جرائم حرب”، مؤكدة أنّ عمليات التدمير التي تنفذها قوات الاحتلال “الإسرائيلي” تتم من دون ضرورة عسكرية مطلقة، وتمثل انتهاكات خطيرة للقانون الدولي الإنساني يترتب على “إسرائيل” تقديم تعويضات عنها.

وفي تقرير لها، أشارت المنظمة، إلى أنّ جيش الاحتلال دمّر ما لا يقل عن 23 مبنى خلال الأشهر الستة التي تلت إسقاط نظام بشار الأسد في ديسمبر/ كانون الأول 2024، في ثلاث قرى بمحافظة القنيطرة، تسببت بتهجير عائلات كانت تقيم فيها بالكامل، مؤكدة التحقق من الأضرار فيها عبر صور الأقمار الاصطناعية.

كما نقلت المنظمة عن شهود عيان أيضاً تأكيدهم تدمير منزلين إضافيين، إلى جانب افتعال حرائق في حدائق وأراض زراعية خلال عامي 2024 و2025.

وقالت نائبة مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية، كريستين بيكرلي، إنّ “التدمير غير المشروع للممتلكات المدنية بات سمة مميزة للعمليات العسكرية “الإسرائيلية” في المنطقة، التي وُثقت على مدى السنوات الماضية في قطاع غزة ولبنان”.

وأضافت: “الآن، كما أثبت تحقيقنا، في سورية أيضاً. أظهرت أبحاثنا كيف أجبرت القوات الإسرائيلية، على نحو متكرر ومتعمّد، العائلات على إخلاء منازلها ثم دمّرتها في انتهاك واضح للقانون الدولي الإنساني. ولا يمكن استخدام تأمين حدود إسرائيل مبرراً لجرف منازل الناس وقراهم وتفجيرها في أراضي بلد آخر”.

الشرع: العالم يواجه تحديات تتطلب إرادة دولية مشتركة تضع صحة الإنسان في صدارة الأولويات

قال الرئيس السوري أحمد الشرع، في كلمة ألقاها عبر تقنية الاتصال المرئي أمام الدورة التاسعة والسبعين لجمعية الصحة العالمية، إن العالم يواجه تحديات تتطلب إرادة دولية مشتركة تضع صحة الإنسان في صدارة الأولويات وتؤسس لمستقبل أكثر أمناً وعدلاً.

وتابع الشرع أن مشاركة سوريا في أعمال الدورة تأتي لتأكيد أن سوريا “وهي تمضي بخطى واثقة في مسار التعافي”، تؤدي دوراً محورياً في صياغة أمن صحي إقليمي وعالمي مستدام، مشيراً إلى أن سوريا تنظر إلى الربط بين تغير المناخ والصحة كأولوية أساسية، مؤكداً أن مسار إعادة الإعمار “يؤسس لواقع بيئي وصحي مستدام” يضمن حماية الأجيال القادمة.

وفي ملف المخيمات، أعلن الشرع أن سوريا تلتزم وطنياً بإنهاء هذا الملف بحلول عام 2027، معتبراً أن ذلك ينسجم مع خطط العمل العالمية المتعلقة بالمناخ والصحة، وأن “الاستقرار الإنساني هو جوهر الاستدامة”.

وأكد أن الحكومة تمضي في مشروعها الوطني بالاعتماد على الكفاءات السورية داخل البلاد وخارجها، إلى جانب تعزيز الشراكات الدولية والتعاون المشترك.

مجلس الاتحاد الأوروبي يُمدّد العقوبات المفروضة على كيانات مرتبطة بالنظام البائد: 

مدّد مجلس الاتحاد الأوروبي، العقوبات المفروضة على شخصيات وكيانات مرتبطة بالنظام البائد حتى حزيران/يونيو 2027، بالتزامن مع تخفيف القيود عن عدد من المؤسسات السورية.

وفي بيان نشره على موقعه الرسمي، قال المجلس إن القرار يأتي في إطار المراجعة السنوية لنظام العقوبات الخاص بسوريا، مؤكداً استمرار العقوبات “الموجّهة” ضد رموز النظام السابق، مع دعم الانفتاح على مؤسسات الدولة السورية خلال المرحلة الانتقالية.

وقرر الاتحاد الأوروبي إزالة سبعة كيانات سورية من قائمة العقوبات، بينها وزارتا الدفاع والداخلية، في خطوة قال إنها تهدف إلى تعزيز الانخراط مع سوريا ودعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.

وأوضح المجلس أن هذه الخطوة تأتي عقب قرار أوروبي سابق برفع العقوبات الاقتصادية عن سوريا في أيار/مايو 2025، باستثناء العقوبات المرتبطة بالجوانب الأمنية.

يذكر أن مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، قالت إن وزراء خارجية دول التكتل توصلوا إلى اتفاق يقضي برفع العقوبات المفروضة على كلٍّ من وزيرَي الداخلية والدفاع السوريَّين.

دعم في مجلس الأمن لوحدة سوريا وسيادتها: 

شددت غالبية الدول الأعضاء في مجلس الأمن، خلال جلسة عُقدت الجمعة لمناقشة تطورات الملف السوري، دعمها لوحدة سوريا وسيادتها، ورفضها لأي تهديد لأمنها أو استقرارها.

ودعت الدول إلى ضرورة دفع مسار العدالة والمساءلة، وتعزيز جهود التعافي الإنساني والاقتصادي، وسط تحذيرات من الانتهاكات “الإسرائيلية” والتحديات الأمنية والإنسانية المستمرة في البلاد.

وأكد نائب المبعوث الأممي إلى سوريا، كلاوديو كوردوني، أن هناك تقدماً متواصلاً في مسار المساءلة، مع تصاعد الانخراط الدولي والإقليمي في الملف السوري، مشيراً إلى أن العدالة بدأت تأخذ طريقها رغم سنوات الحرب الطويلة.

وأعرب عن تضامن الأمم المتحدة الكامل مع الضحايا والناجين، مشيداً بالجهود المبذولة لضمان محاكمات عادلة، وبإعداد اللجنة الوطنية مسودة قانونية للعدالة الانتقالية، كما رحّب باستمرار عودة النازحين من الحسكة والقامشلي إلى عفرين بشكل منظم.

وشدد كوردوني على أن قصف الاحتلال “الإسرائيلي” والعمليات العسكرية في درعا والقنيطرة يمثلان انتهاكاً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، داعياً “إسرائيل” إلى وقف تلك الانتهاكات والالتزام باتفاق فض الاشتباك لعام 1974، وطالب بالكشف عن مصير المعتقلين السوريين والإفراج عن جميع المحتجزين، بما يتوافق مع القانون الدولي.

من جانبها، أكدت المندوبة الأميركية دوروثي شيا دعم واشنطن لجهود سوريا في مكافحة التنظيمات “الإرهابية”، مشيدة بإضعاف مخططات “حزب الله” ومحاسبة رموز النظام البائد، كما دعت إلى دمج مكونات شمال شرقي سوريا في مؤسسات الدولة، ورحبت بالتزام دمشق بالتعايش السلمي مع جيرانها.

أما مندوب فرنسا، جيروم بونافون، فقال إن محاسبة المسؤولين عن الجرائم شرط أساسي لتحقيق السلم في سوريا، مضيفاً أن عودة نحو مليوني لاجئ تثبت أن سوريا الجديدة تقدم مستقبلاً أفضل لمواطنيها. كما دعا إلى تعزيز وحدة سوريا.

قائد القيادة المركزية الأمريكية: استقرار سوريا يرتبط بشكل وثيق بأمن الولايات المتحدة 

قال قائد القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم”، الأدميرال براد كوبر، إن استقرار سوريا يرتبط بشكل وثيق بأمن الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن سياسة واشنطن تجاه سوريا في المرحلة المقبلة باتت أكثر وضوحاً.

وخلال إفادة أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي، قال كوبر إن مرحلة ما بعد سقوط نظام الأسد في سوريا، إلى جانب تطورات غزة ولبنان، مثلت تحولاً كبيراً في المشهد الاستراتيجي في المنطقة، وسط تغييرات سياسية وأمنية سريعة.

وبيّن أن الولايات المتحدة مستمرة بالتواصل مع الحكومة السورية “لدعم تسوية تحفظ الكرامة في مرحلة ما بعد الأسد”، والعمل على بناء قدرات أمنية سورية عبر الشركاء الإقليميين.

وأوضح كوبر أن التعاون “البراغماتي” بين الولايات المتحدة وسوريا يتركز على مكافحة الإرهاب، مشيراً إلى أن دمشق انضمت رسمياً إلى التحالف الدولي ضد تنظيم داعش.

وأضاف أن السياسة الأميركية تجاه سوريا في المرحلة المقبلة باتت أكثر وضوحاً، واصفاً سوريا بأنها “مركز الثقل” في الحرب ضد داعش في ظل مساعٍ لإعادة تشكيل المنطقة نحو نموذج يقوم على التجارة والاستقرار بدلاً من الفوضى.

افتتاح أول مركز للبريد في منطقة الجزيرة بدير الزور منذ 14 عاماً: 

قالت وكالة سانا الرسمية إنه تم افتتاح مركز البريد في بلدة محيميدة غربي دير الزور، ليكون أوّل مركز من نوعه في منطقة الجزيرة بالمحافظة، بعد توقف الخدمات البريدية فيها لنحو 14 عاماً.

وأضافت الوكالة أن المركز يهدف إلى توفير الخدمات البريدية الأساسية للأهالي، بما في ذلك صرف رواتب المتقاعدين والموظفين، إلى جانب تقديم خدمات بريدية أخرى لسكان المنطقة.

وقالت مديرة فرع البريد في دير الزور، سحر الحسن، إن المركز سيقدم مختلف الخدمات البريدية، مشيرة إلى وجود خطط لإطلاق خدمة استخراج وثيقتي “غير موظف” و”لا حكم عليه” خلال الفترة المقبلة، بالتعاون بين الإدارة العامة والمجتمع المحلي.

من جانبه، أوضح مدير المنطقة الغربية، فراس العجيل، أن المركز يخدم أكثر من 200 ألف شخص في ريف دير الزور الغربي، ويسهم في تخفيف أعباء التنقل عن سكان أرياف دير الزور والحسكة والرقة إلى مركز المدينة، لافتاً إلى وجود توجه لافتتاح مراكز إضافية مستقبلاً.

الرئيس الشرع يصدر مرسوما بتعيين عمر شقروق رئيسا تنفيذيا للشركة السورية للكهرباء: 

أصدر الرئيس أحمد الشرع، المرسوم رقم 96 لعام 2026، القاضي بتسمية المهندس عمر محمد شقروق رئيساً تنفيذياً للشركة السورية للكهرباء (SEC).

وكان شقروق يشغل منصب معاون وزير الطاقة لشؤون الكهرباء منذ تأسيس الوزارة، كما تولى سابقاً حقيبة وزارة الكهرباء في الحكومة السورية المؤقتة عقب سقوط النظام المخلوع.

الحكومة السورية تتسلم إدارة منطقة عين العرب بريف حلب: 

تسلّمت الحكومة السورية إدارة منطقة عين العرب (كوباني) شمال شرقي حلب، وذلك ضمن مسار الدمج في اتفاقية 29 كانون الثاني.

وباشر مدير منطقة عين العرب، إبراهيم مسلم، مهامه للمرة الأولى من داخل المدينة وانطلاقاً من المقر المخصص لإدارة المنطقة، الذي كان يُستخدم سابقاً مقراً لـ”الإدارة الذاتية” بحسب موقع “تلفزيون سوريا”.

وقالت صحيفة الثورة السورية، إن عملية التسلّم جرت بحضور مدير إدارة منطقة عين العرب، ومدير الأمن الداخلي في المنطقة، وعدد من الشخصيات الرسمية والمحلية، وسط تأكيدات على أن الخطوة تهدف إلى تنظيم العملين الإداري والأمني، وترسيخ الاستقرار في المدينة وريفها.

الرئيس الشرع يصدر مرسوماً بتعيين محمد صفوت رسلان حاكماً لمصرف سوريا المركزي: 

أصدر الرئيس السوري أحمد الشرع المرسوم رقم 99 لعام 2026، القاضي بتعيين محمد صفوت عبد الحميد رسلان حاكماً لمصرف سوريا المركزي، خلفاً لعبد القادر حصرية الذي صدر قرار تعيينه سفيراً لسوريا في كندا.

ويذكر أن رسلان من مواليد عام 1981، وحاصل على إجازة جامعية في الاقتصاد اختصاص محاسبة من جامعة حلب، ودبلوم في الإدارة الإستراتيجية من جامعة لازارسكي في وارسو، إضافة إلى شهادات مهنية دولية في إدارة المشاريع.

وشغل رسلان منصب المدير العام لصندوق التنمية السوري، كما عمل مدير أعمال ائتمان في بنك الصيادلة والأطباء في ألمانيا، ومدير فرع في بنك بيبلوس بسوريا، إضافة إلى عمله مستشارا لدى شركتي “إي واي” و”كابكو”، وخبيراً مصرفياً في “تارغوبنك” و”دويتشه بنك”.

وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث تبدأ مشروعاً لإزالة الألغام وتأهيل البنية الزراعية في مناطق متضررة: 

أعلنت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، ممثلةً بالمركز الوطني لمكافحة الألغام ومخلفات الحرب، الخميس، بدء مشروع إزالة الألغام والذخائر غير المنفجرة وإعادة تأهيل البنية التحتية الزراعية في المناطق المتضررة، بتمويل من الحكومة اليابانية، وذلك بالتعاون مع وزارة الزراعة، ودائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة.

وفي منشور على معرفاتها الرسمية، بينت الوزارة، أن المشروع يمتد لمدة عامين (حتى شباط 2028)، ويتضمن: تنفيذ أعمال المسح والتطهير، وإزالة مخلفات الحرب، والتوعية بمخاطر المتفجرات في المناطق المستهدفة، وإعادة تأهيل آبار مياه الري والقنوات الزراعية، ودعم الأسر الزراعية بالمساعدات الفنية والمدخلات الأساسية، بالإضافة إلى تمكين المجتمعات المحلية من الوصول الآمن إلى الأراضي الزراعية ومصادر المياه.

وأشارت إلى أن المناطق المستهدفة هي 3 محافظات (حلب، وحماة، وإدلب)، مع التركيز على المناطق الزراعية المتضررة قرب خطوط التماس السابقة، بهدف تعزيز سلامة المدنيين ودعم التعافي الزراعي وتحسين سبل العيش، مؤكدة أن هذا المشروع يعد خطوة مهمة نحو حماية المدنيين، وتهيئة بيئة أكثر أماناً واستقراراً للمجتمعات المتضررة.

عناصر من “الشبيبة الثورية” يقتحمون مبنى محافظة الحسكة: 

اقتحم عناصر من مليشيا ما يسمى “الشبيبة الثورية” التابعة لحزب العمال الكردستاني (PKK)، مبنى محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا، ورفعوا علم الحزب فوق المبنى.

وقال موقع “تلفزيون سوريا” إن الاقتحام جاء وسط حالة توتر تشهدها المدينة خلال الأيام الأخيرة، على خلفية الخلافات المتعلقة بإعادة تفعيل المؤسسات الحكومية وملف اندماج مؤسسات “الإدارة الذاتية” مع الحكومة السورية.

ويأتي هذا التصعيد بعد أيام من حادثة اقتحام القصر العدلي في الحسكة والاعتداء على اللافتة التعريفية للمبنى للمرة الرابعة، في حوادث اتُّهمت بها أيضاً عناصر من “الشبيبة الثورية”.

وكانت تقارير محلية قد أشارت إلى أن عناصر المجموعة هاجموا مبنى القصر العدلي واعتدوا على موظفين، احتجاجاً على إزالة اللغة الكردية من اللافتة التعريفية الجديدة، في وقت تتهم فيه الحكومة السورية المجموعة بمحاولة تعطيل استعادة المؤسسات السيادية في المحافظة.

مقتل عنصر من الجيش السوري وإصابة آخرين بانفجار سيارة مفخخة في دمشق:

قُتل عنصر من الجيش السوري وأُصيب آخرون جراء انفجار سيارة مفخخة استهدفت مركز إدارة التسليح في العاصمة السورية دمشق.

وفي التفاصيل، قالت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية إن إحدى مجموعات الجيش اكتشفت عبوة ناسفة معدّة للتفجير قرب أحد المباني التابعة للوزارة في منطقة باب شرقي بدمشق.

وأضافت: “تم التعامل مع العبوة بشكل فوري ومحاولة تفكيكها، قبل أن تنفجر سيارة مفخخة في المنطقة نفسها، ما أدى إلى استشهاد جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة”.

بدوره، قال مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة، الدكتور نجيب النعسان، إن عدد الإصابات التي وصلت إلى المشافي جرّاء انفجار السيارة ارتفع إلى 18 إصابة، بحسب ما ذكرت “سانا”.

الموقع الإلكتروني |  مقالات الكاتب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى