سوريا في أسبوع

تطورات متسارعة في حلب والجيش يتقدم في الأشرفية

مرَّ الأسبوع الماضي بالعديد من التطورات الميدانية والسياسية المتعلّقة بالشأن السوري يُجملها لكم منتدى الحوار الشبابي في هذه الورقة.

ومن أبرز الملفات:

  • الجيش السوري يتقدم ضمن مناطق خاضعة لـ”قسد” في حلب
  • رويترز عن “مسؤول سوري”: مبادرة أمريكية لدفع المفاوضات بين سوريا و”إسرائيل” بشكل إيجابي
  • نائب رئيس حكومة لبنان: ما يُتداول عن تحركات أنصار “النظام السوري السابق” بلبنان يدعو للقلق

الجيش السوري يتقدم ضمن مناطق خاضعة لـ”قسد” في حلب:

شهدت مدينة حلب تطورات متسارعة خلال الأسبوع الماضي بعد بدء الجيش السوري عمليات ضمن المواقع الخاضعة لسيطرة “قسد” رداً على تصعيدها بحق المدنيين وتكرار قصفها الأحياء السكنية في مدينة حلب.

وتقدمت قوى الأمن الداخلي والجيش إلى حي الأشرفية بعد انسحاب “قسد” منه عقب عمليات قصف مُركّزة شنها الجيش السوري ضد أهداف عسكرية تابعة لها.

كما أعلنت وزارة الدفاع السورية وقفاً لإطلاق النار في محيط أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد بمدينة حلب، في خطوة تهدف إلى إنهاء الحالة العسكرية فيها، تمهيداً لعودة سلطة القانون والمؤسسات الرسمية.

كما نقلت وكالة “سانا” عن مصدر حكومي أن الحافلات بدأت بالدخول إلى حي الشيخ مقصود، تمهيداً لنقل عنصر “قسد” إلى شمال شرقي سوريا.

وفي بيان لها، قالت الوزارة إنه “انطلاقاً من الحرص التام على سلامة أهلنا المدنيين في مدينة حلب، ومنعاً لأي انزلاق نحو تصعيد عسكري جديد داخل الأحياء السكنية”، تقرر إيقاف إطلاق النار في محيط الأحياء المذكورة، وذلك اعتباراً من الساعة 03:00 بعد منتصف الليل.

وطلبت الدفاع السورية من المجموعات المسلحة الموجودة في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد مغادرة المنطقة اعتباراً من الساعة نفسها، على أن تنتهي المهلة في تمام الساعة 09:00 صباحاً اليوم الجمعة.

وأوضحت الوزارة أنها سمحت للمسلحين المغادرين بحمل سلاحهم الفردي الخفيف فقط، متعهدة بأن يقوم الجيش العربي السوري بتأمين مرافقتهم وضمان عبورهم بأمان تام حتى وصولهم إلى مناطق شمال شرقي البلاد.

وأكدت الوزارة أن هذا الإجراء يهدف إلى إنهاء الحالة العسكرية في هذه الأحياء، وتمكين الأهالي الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم قسراً من العودة إليها، واستئناف حياتهم الطبيعية في أجواء من الأمن والاستقرار، إلى جانب إعادة تفعيل سلطة القانون والمؤسسات الرسمية.

وناشدت وزارة الدفاع السورية جميع المعنيّين الالتزام الدقيق بالمهلة المحددة، حرصاً على سلامة الجميع ومنعاً لأي احتكاك ميداني، مشيرة إلى أن قوى الأمن الداخلي تتولى، بالتنسيق مع هيئة العمليات في الجيش السوري، ترتيب آلية خروج المجموعات المسلحة من الأحياء باتجاه شمال شرقي سوريا.

إلى ذلك، قال المبعوث الأميركي إلى سوريا، توم باراك إن الولايات المتحدة ترحب بوقف إطلاق النار المؤقت في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب، وأضاف: “نعمل بجهد مكثف لتمديد وقف إطلاق النار في حلب إلى ما بعد المهلة المقرر انتهاؤها في التاسعة صباحا”.

وتابع قائلا: “ممتنون للحكومة السورية وقسد والسلطات المحلية والوجهاء على ضبط النفس الذي جعل الهدنة الضرورية ممكنة”.

من جانبها، أعلنت وزارة الصحة السورية رفع جاهزية منظومة الإسعاف والطوارئ في محافظة حلب إلى أعلى مستوياتها. وقال مدير الإحالة والإسعاف والطوارئ في الوزارة، نجيب النعسان، إن عشر سيارات إسعاف جرى توزيعها في النقاط الحيوية داخل المدينة، مع وضع بقية الآليات في حالة استعداد قصوى، ورفع جاهزية القطاعات الإسعافية في المحافظات المجاورة.

وبحسب مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في حلب، بلغ عدد العائلات النازحة من حيّي الشيخ مقصود والأشرفية 11 ألفاً و806 عائلات، تضم 59 ألفاً و30 شخصاً، مع تقدير إجمالي عدد النازحين بنحو 60 ألف مواطن.

وفي سياق متصل، قال رئيس البرلمان التركي نعمان كورتولموش، إن تركيا تتابع المستجدات في مدينة حلب السورية “ساعة بساعة”.

وأضاف أن بلاده مستعدة لتقديم الدعم من أجل إنهاء الاشتباكات هناك، مردفاً: “أملُنا أن تنتهي الاشتباكات في حلب في أقرب وقت، وأن يُلتزم بتفاهم العاشر من آذار”.

رويترز عن “مسؤول سوري”: مبادرة أمريكية لدفع المفاوضات بين سوريا و”إسرائيل” بشكل إيجابي

نقلت وكالة رويترز عن مسؤول سوري لم تُسمّه أو تذكر منصبه، قوله، إن الولايات المتحدة قدّمت مبادرة تنص على وقف جميع الأنشطة العسكرية “الإسرائيلية” ضد سوريا على الفور.

وأضاف المسؤول أن هذه المبادرة تُمثّل “فرصة تاريخية” لدفع المفاوضات بين سوريا و”إسرائيل”، “بشكل إيجابي”، مشيرا إلى أنه “من المستحيل المضي قدماً في الملفات الاستراتيجية مع إسرائيل من دون جدول زمني ملزم وواضح للانسحاب الإسرائيلي الكامل إلى ما وراء خطوط ما قبل 8 من ديسمبر/كانون الأول 2024”.

يأتي هذا بعدما أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، أن “إسرائيل” وسوريا اتفقتا على إنشاء خلية اتصالات لتنسيق أمور منها تبادل معلومات المخابرات وخفض التصعيد العسكري.

وقالت الخارجية الأميركية، في بيان مشترك أميركي سوري “إسرائيلي”: نشيد بالخطوات الإيجابية ونؤكد التزامنا بدعم التفاهمات التي توصل إليها الإسرائيليون والسوريون في باريس، بحسب وكالة “رويترز”.

وأضافت أن الجانبين الإسرائيلي و”السوري” قرّرا إنشاء آلية تنسيق مشتركة، من دون مزيد من التفاصيل.

إلى ذلك، كشف موقع “أكسيوس” أن الولايات المتحدة قدمت لـ “إسرائيل” وسوريا مقترحاً جديداً للتحرك نحو اتفاق أمني بين البلدين، يتضمن إنشاء منطقة اقتصادية منزوعة السلاح على جانبي الحدود.

وبحسب المصدر ذاته، يشبه اقتراح إنشاء منطقة اقتصادية منزوعة السلاح اقتراحاً مماثلاً قدمته إدارة ترامب لتشكيل منطقة مشابهة في دونباس لحل قضية الأراضي بين أوكرانيا وروسيا، على أن تشمل هذه المنطقة الاقتصادية مزارع الرياح والزراعة ومنتجعاً للتزلج في جبل الشيخ، في حين التزم شركاء إقليميون بالفعل بتمويل المشروع.

المتحدث باسم الداخلية السورية ينفي صحة الشائعات حول حادث أمني استهدف قيادات الدولة: 

نفى المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية نور الدين البابا صحة الشائعات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي زعمت وقوع حادث أمني استهدف رئيس الجمهورية العربية السورية أحمد الشرع وعددًا من كبار المسؤولين في الدولة.

وفي منشور على حسابه في إكس، أكد البابا أن الشائعات جرى ترويجها مرفقة ببيانات مزوّرة نُسبت زورًا إلى جهات رسمية، في محاولة لتضليل الرأي العام، مشددًا على أن الوزارة تنفي هذه المزاعم بشكل قاطع.

ودعا المتحدث المواطنين ووسائل الإعلام إلى تحرّي الدقة وعدم الانسياق خلف الأخبار المفبركة، مؤكدًا ضرورة الاعتماد على المصادر الرسمية الموثوقة لمتابعة التطورات والمستجدات.

مصدر حكومي: اجتماع دمشق مع مظلوم عبدي لم يسفر عن نتائج ملموسة

نقلت قناة الإخبارية السورية عن مصدر حكومي، أن “اجتماع دمشق مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، بحضور مظلوم عبدي، لم يسفر عن نتائج ملموسة تُسرّع تنفيذ الاتفاق على الأرض”، مشيراً إلى أنه جرى الاتفاق على عقد اجتماعات أخرى لاحقاً.

يأتي ذلك بينما أعلنت “قسد” انتهاء اجتماع وفدها، برئاسة مظلوم عبدي، مع مسؤولين حكوميين في دمشق، يوم الأحد الماضي، وأضافت أن الاجتماع حضره كيفن لامبرت، قائد قوات العزم الصلب في التحالف الدولي لمحاربة داعش.

وقال المركز الإعلامي لـ”قسد” إن الاجتماع بحث الاندماج وفق اتفاق العاشر من آذار، الذي وقّعه كلٌّ من القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي والرئيس السوري أحمد الشرع.

نائب رئيس حكومة لبنان: ما يُتداول عن تحركات أنصار “النظام السوري السابق” بلبنان يدعو للقلق

قال نائب رئيس الحكومة اللبنانية طارق متري، إن ما يُتداول في الإعلام عن تحركات لأنصار “النظام السوري السابق” في لبنان يدعو للقلق.

ودعا متري الأجهزة الأمنية اللبنانية إلى التحقق من صحة هذه الأنباء واتخاذ التدابير المناسبة، وتابع: “يجب درء مخاطر القيام بأعمال تُسيء إلى سوريا وأمنها في لبنان أو انطلاقا منه”.

وشدّد متري على ضرورة قيام الأجهزة الأمنية اللبنانية بالتحقّق من صحة هذه الأنباء، واتخاذ التدابير المناسبة في حال ثبوتها، مؤكداً أن هذه التطورات تستدعي تعزيز التعاون مع السلطات السورية، على أساس الثقة والاحترام المتبادل لسيادة البلدين، وبما يخدم المصلحة المشتركة ويحفظ أمن واستقرار الجانبين.

وكانت قناة الجزيرة نشرت تسريبات تكشف عن تسجيلات ووثائق ضمن سلسلة تناولت تحرُّكات كبار ضباط النظام المخلوع، ومحاولاتهم إعادة تنظيم صفوفهم بعد سقوط النظام.

وقالت القناة إن التسجيلات والوثائق التي حصلت عليها تُظهر أن رامي مخلوف، ابن خال رئيس النظام المخلوع بشار الأسد، يتصدَّر ما وصفته بـ”الهيكل التنظيمي” لفلول النظام، ويتولى الإشراف على عملية إعادة ترتيبها.

وتكشف الوثائق عن انتشار مجموعات من فلول النظام في محافظات حمص وحماة واللاذقية وطرطوس ودمشق، مع وجود مؤشرات على تنسيق بين ضباط من هذه المجموعات ومقداد فتيحة خلال الأحداث التي شهدها الساحل السوري مؤخرًا.

وتتضمن الوثائق أيضًا معلومات تُفيد بوجود نحو 20 طيارًا من قوات النظام المخلوع يقيمون حاليًا في لبنان، ويسعون للانضمام إلى هذه المجموعات، في حين كشفت عن قيام اللواء السابق سهيل الحسن بتجهيز مكتب كبير في لبنان، قرب الحدود السورية، ليكون مقرًا لقيادة وإدارة العمليات.

ولفتت كذلك إلى أن أحد قادة فلول النظام، وفق الوثائق المسرّبة، يحمل الجنسية اللبنانية، ويدعى محمود السلمان، من دون أن يورد تفاصيل إضافية حول دوره أو موقعه الحالي.

وزارة الداخلية تكشف حصيلة عملياتها الأمنية والخدمية خلال العام 2025:  

أعلنت وزارة الداخلية السورية حصيلة العمليات الأمنية الواسعة التي قامت بها طيلة العام 2025 واستهدفت شخصيات متورطة في ارتكاب انتهاكات بحق الشعب السوري، وكذلك تابعة لتنظيم “داعش”، وأخرى تُروّج للمخدرات.

وأعلنت الوزارة، في فيلم حمل عنوان “عام على السقوط.. عام من الإنجاز”، أن إدارة مكافحة الإرهاب تمكنت من تفكيك عددٍ من الخلايا واعتقال شخصيات بارزة متهمة بجرائم حرب أو بالتنسيق مع “رأس النظام الهارب”.

وضمت قائمة المطلوبين أسماء منها: وسيم الأسد، وعاطف نجيب، ونمير الأسد، وإبراهيم حويجه المتهم باغتيال كمال جنبلاط، كما شملت القائمة ضباطاً سابقين في عهد النظام المخلوع مثل العقيد عبد الكريم حبيب علي، والعقيد مالك أبو صالح، واللواء الطيار رياض عبد الله يوسف، وبلغ إجمالي عدد الموقوفين ممن اشتبه بتورطهم في جرائم ضد الشعب السوري 6331 موقوفاً.

وعلى صعيد مكافحة تنظيم داعش، أعلنت الوزارة عن إيقاف 620 عنصراً موزعين على المحافظات أبرزهم “والي دمشق ووالي حمص”، وتفكيك 33 خلية، منها خلية “أبو عائشة العراقي” التي كانت تُركّز على الضربات الاقتصادية، وخلايا أخرى كانت تخطط لاستهداف المراكز الحيوية في البلد واغتيال الشخصيات البارزة.

كما كشفت عن تحييد 24 شخصية بارزة على رأسها “والي حوران” و”محمد البراء أبو دجانة” وهو أحد المشاركين في عملية استهداف الضابطة الجمركية في ريف حلب وضرب عناصر الأمن في ريف إدلب.

وفي إطار العمليات الاستباقية، قالت الداخلية السورية إنها أحبطت عدة مخططات، ومن أبرزها مخطط استهداف كنيسة معلولا، واستهداف مقام السيدة زينب، واستهداف مواقع بالجنوب السوري.

وفي مجال مكافحة المخدرات، أعلنت الوزارة عن ضبط كميات هائلة، تشمل 122 طناً من المواد الأولية، و365 مليون حبة كبتاغون جاهزة للتصدير، و4 أطنان حشيش، وطنين من مادة الكرستال، و13 طناً من الأدوية المخدرة، و3 أطنان ماريوانا، وطنين من الكوكايين.

وإلى جانب ضبط المواد، قالت إنها اعتقلت كلاً من “عامر الشيخ وأمين العسالي وغزوان دقو” وهم من أبرز المروّجين الدوليين.

وعلى المستوى الخدمي، ذكر التقرير أن إدارة الشؤون المدنية استخرجت قرابة 10 ملايين وثيقة خلال العام الماضي عبر 14 صالة خدمة جديدة، بينما أصدرت إدارة الهجرة أكثر من مليون و280 ألف جواز سفر، وسهلت سفر أكثر من 6.3 ملايين مسافر قادم و4.8 ملايين مغادر.

مجهولون يقصفون بصواريخ بدائية منطقة المزة في العاصمة دمشق: 

قصف مجهولون بعددٍ من الصواريخ منطقة المزة في العاصمة دمشق، واقتصرت الأضرار على الخسائر المادية، بحسب ما ذكرت مديرية إعلام دمشق.

وقالت المديرية إن إحدى القذائف أصابت قبة مسجد المحمدي في المزة 86، والثانية مبنى الاتصالات، في حين سقطت الثالثة في محيط مطار المزة العسكري.

وأكدت المديرية أن مديرية الطوارئ في دمشق عالجت الأضرار وأمّنت المنطقة، في حين بدأت الجهات المعنية التحقيق في الحادثة لملاحقة الفاعلين.

وسبق أن استهدفت عدة قذائف محيط مطار المزة، ما استدعى تحركاً أمنياً أسفر عن العثور على منصات إطلاق صواريخ بدائية الصنع في محيط العاصمة.

الداخلية السورية تقبض على مجموعة مسلحة في ريف حماة: 

أعلنت وزارة الداخلية تفكيك مجموعة مسلحة في وادي العيون بريف حماة، خلال عملية أمنية أدت إلى إصابة عدد من عناصر قوى الأمن.

وقالت الداخلية عبر معرفاتها الرسمية إن قوى الأمن نفّذت عملية محكمة في وادي العيون بريف مصياف، استهدفت مجموعة مُسلّحة خارجة عن القانون تعمل على زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأضافت أن العملية أسفرت عن إلقاء القبض على جميع أفراد المجموعة، في حين تعرّض عدد من عناصر قوى الأمن لإصابات متفاوتة في أثناء تأدية واجبهم، ونُقلوا على الفور إلى المستشفى.

وأكدت الداخلية إحالة المقبوض عليهم إلى التحقيق لدى الجهات المختصة، مشيرةً إلى أنها ستنشر التفاصيل الكاملة لاحقاً.

الأمم المتحدة تدعو إلى تقديم مساعدات إنسانية عاجلة لسوريا: 

دعت الأمم المتحدة إلى تقديم مساعدات إنسانية عاجلة إلى سوريا، بهدف تحسين أوضاع الأهالي في مخيمات الشمال السوري، في ظل الظروف الجوية القاسية التي تشهدها المنطقة.

ونقل مركز أنباء الأمم المتحدة عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، أنّ عدم توسيع نطاق الاستجابة الإنسانية بشكل سريع من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم المخاطر الصحية، خصوصاً على الأطفال وكبار السن ومرضى الأمراض المزمنة في مخيمات شمال سوريا.

وأوضح أن موجة البرد القارس أثّرت خلال الأيام الماضية على نحو 90 موقعاً للنازحين في محافظات حلب وإدلب والحسكة، حيث يقطن قرابة 158 ألف شخص.

وأشار مكتب “أوتشا” إلى أن الاستجابة الشتوية تتطلب تمويلاً يُقدّر بنحو 112 مليون دولار، في حين لم يتم تأمين سوى 29 مليون دولار حتى الآن.

افتتاح 23 مدرسة في ريف إدلب بتمويل من حملة “الوفاء لإدلب”: 

افتتحت مديرية التربية والتعليم في إدلب، 23 مدرسة في ريفي المحافظة الجنوبي والشرقي، وذلك بعد الانتهاء من أعمال الترميم وإعادة التأهيل ضمن حملة تبرعات “الوفاء لإدلب”.

وقالت مديرية التربية والتعليم في إدلب على صفحتها في “فيس بوك” إن عمليات الترميم جاءت بتمويل من حملة “الوفاء لإدلب”، وبإشراف مباشر من محافظة إدلب، ضمن جهود إعادة تأهيل المؤسسات التعليمية المتضررة، من جراء سنوات القصف والإهمال، وتحسين البيئة التعليمية للطلاب، مع اقتراب الفصل الدراسي الثاني.

وتوزّعت المدارس التي أعيد تأهيلها على ريف معرة النعمان وسراقب وأريحا وكفرنبل وجسر الشغور وبنين، من بينها مدارس مزرعة راشا الجنوبية في كفرنبل، والعديسات، وعمر بن عبد العزيز، وخالد بن الوليد، ومزرعة فياض، والديرونة، وجيل الغد في معرة النعمان، وسالم عثمان في أريحا، ومدرسة بداما في جسر الشغور.

يذكر أن حملة “الوفاء لإدلب” التي انطلقت في 28 من الماضي جمعت 208 ملايين دولار أميركي.

الموقع الإلكتروني |  مقالات الكاتب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى