سوريا في أسبوع

الداخلية تقبض على 9 طيارين من ضباط النظام البائد

مرَّ الأسبوع الماضي بالعديد من التطورات الميدانية والسياسية المتعلّقة بالشأن السوري يُجملها لكم منتدى الحوار الشبابي في هذه الورقة.

ومن أبرز الملفات:

  • الداخلية تقبض على 9 طيارين من ضباط النظام البائد
  • مقتل سجناء وإصابة آخرين خلال استعصاء بسجن عين العرب
  • رائد الصالح: نعمل على تنفيذ خطة سوريا بلا مخيمات بحلول أيلول 2027

الداخلية تقبض على 9 طيارين من ضباط النظام البائد: 

كشفت التحقيقات الأولية التي أجرتها وزارة الداخلية السورية مع تسعة طيارين جرى القبض عليهم مؤخراً في محافظة اللاذقية، عن تسجيلهم أكثر من 3,200 ساعة طيران وطلعات جوية منذ بداية الثورة السورية.

ونقلت الإخبارية السورية عن مصدر بوزارة الداخلية أن الطيارين استخدموا أنواعاً مختلفة من الطائرات الحربية، ونفذوا غارات جوية استهدفت عدداً من المناطق السورية، من بينها الغوطة الشرقية، ومدينة حلب وريفها، ودير الزور وريفها، وريف حماة.

وبحسب المصدر، تمثلت أبرز المهام الموكلة إلى الطيارين في تنفيذ الطلعات والمهام القتالية، وقصف مواقع الثوار والتجمعات السكانية والمنشآت والمواقع الحيوية، إلى جانب تنفيذ مهام الإسناد الجوي القريب والاستطلاع وتحديد الأهداف.

وأضاف أن مهامهم شملت أيضاً تجهيز الطائرات المروحية والنفاثة بمختلف أنواع الذخائر المتفجرة، وإجراء الفحوص الفنية والتحضيرات التشغيلية اللازمة قبل الإقلاع، فضلاً عن تحديد المواقع والإحداثيات وإعداد بيانات الأهداف وتزويد الطيارين بها وتوجيههم أثناء تنفيذ المهام.

وأشار المصدر إلى أن الطيارين تولّوا كذلك مهام نقل ضباط النظام المخلوع إلى المناطق والمواقع القتالية.

وكانت قوى الأمن الداخلي في اللاذقية أعلنت القبض على تسعة طيارين في جيش النظام المخلوع شاركوا في ارتكاب العديد من الجرائم والانتهاكات بحق السوريين خلال سنوات الثورة السورية.

وقال قائد الأمن الداخلي في اللاذقية، العميد عبد العزيز الأحمد، إن الطيارين التسعة هم:

العميد الركن منهل أنور صالح.

العميد سامي إبراهيم محمود.

العميد غياث علي الرحية.

العقيد عيسى عز الدين خضور.

العقيد مروان صلاح نافش.

العقيد بشار سمير ونوس.

المقدم أيهم حمزة عليا.

النقيب أيهم أحمد داوود.

 النقيب عمار عيسى جنيدي

رائد الصالح: نعمل على تنفيذ خطة سوريا بلا مخيمات بحلول أيلول 2027

أعلن وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري رائد الصالح أن الحكومة تعمل على تنفيذ خطة تهدف إلى جعل سوريا “بلا مخيمات” بحلول أيلول/سبتمبر 2027، مشيراً إلى أن اللجنة التي شكلها الرئيس أحمد الشرع بموجب المرسوم رقم 59 أغلقت أكثر من 200 مخيم حتى الآن.

وأوضح الصالح في تصريحات للإخبارية السورية، أن عدد العائلات الموجودة في المخيمات يبلغ نحو 141 ألف عائلة، لافتاً إلى التحضير لقافلة تضم ما بين 4 آلاف و6 آلاف عائلة للعودة إلى مناطقها، بالتزامن مع تواصل قوافل العودة اليومية منذ نحو شهرين.

وبحسب الوزير، تضم محافظة إدلب حالياً 786 مخيماً يقطنها نحو 458 ألفاً و250 شخصاً، في حين يوجد في حلب نحو 391 مخيماً ضمن المناطق المشمولة بخطة العودة.

وفي ملف إزالة الأنقاض، كشف الصالح عن وجود نحو 50 مليون متر مكعب من الأنقاض في مختلف أنحاء سوريا، مشيراً إلى إزالة 3 ملايين متر مكعب منها خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2026. وقال إن الوزارة تعمل على جعل دير الزور خالية من الأنقاض بحلول نهاية عام 2027.

وعلى صعيد الحرائق، أفاد الصالح بأن عدد الحرائق المسجلة منذ بداية العام الحالي تجاوز عدد الحرائق في العام الماضي بنحو 6 آلاف حريق، مشيراً إلى استحداث 43 نقطة استجابة موزعة في المناطق الحراجية بهدف تسريع التعامل مع الحرائق.

وأضاف أن الوزارة تجري مفاوضات مع عدد من الدول لتأمين التقنيات والإمدادات اللازمة لتعزيز قدراتها في الاستجابة للطوارئ وإدارة الكوارث.

بدء مشروع فجر الفرات لإزالة الأنقاض من دير الزور: 

بدأت في مدينة دير الزور أعمال مشروع “فجر الفرات” لإزالة الأنقاض والركام من أحياء المدينة وإعادة تدويرها، في خطوة تهدف إلى دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار، بإشراف المحافظة وبالتعاون بين مجلس المدينة ومجموعة “زووم” الاستثمارية القابضة.

وبدأت آليات المشروع أعمالها في حي الرشدية، على أن تشمل عمليات إزالة الأنقاض لاحقاً عدداً من أحياء المدينة، إضافة إلى مدينتي البوكمال والميادين.

وقال محافظ دير الزور زياد العايش إن المشروع يُمثل خطوة مهمة في مسار إعادة الإعمار، ولا سيما بعد انتهاء مرحلة توثيق الجرائم التي ارتكبها النظام البائد، مشيراً إلى أن العمل لا يقتصر على إزالة الأنقاض، بل يتضمن إعادة تدويرها وتحويلها إلى مواد يمكن الاستفادة منها في مشاريع إعادة البناء.

وأوضح المهندس الاستشاري في المجموعة ماجد حطاب أن عمليات إزالة وترحيل الأنقاض تنفذ مجاناً ومن دون أي رسوم على الأهالي أو المنشآت العامة والخاصة، داعياً الراغبين بالاستفادة من المشروع إلى تسجيل بيانات عقاراتهم وإبراز الأوراق الثبوتية المطلوبة لدى المجموعة، ليصار بعدها إلى تحديد موعد لإزالة الأنقاض.

وبيّن حطاب أنه في حال كان العقار مسجلاً باسم أكثر من شخص، يتعين مراجعة مجلس المدينة للحصول على الموافقات اللازمة.

14 قتيلاً من قوات وزارة الدفاع بانفجار مخزن سلاح في إدلب: 

قُتِل 14 عنصراً من وزارة الدفاع وأصيب آخرون بينهم مدنيون جراء انفجار وقع في مخزن مؤقت للأسلحة ومخلفات الحرب قرب مدينة سرمدا شمالي إدلب.

وقالت الوزارة، في بيان رسمي، إن الانفجار وقع في مخزن مؤقت للأسلحة ومخلّفات الحرب، من دون أن تحدد حتى الآن السبب المباشر للحادث.

وأكدت وزارة الدفاع أن الوحدات المختصة باشرت، فور وقوع الانفجار وبالتنسيق مع الجهات المعنية، تأمين الموقع والتعامل مع آثاره.

وأضافت أن الجهات المختصة تواصل التحقيق للوقوف على أسباب الحادث وملابساته.

وأكدت الوزارة في بيانها تحمُّلها “المسؤولية الكاملة” عن الحادثة، وقدمت التعازي إلى ذوي القتلى، متمنية الشفاء للمصابين.

مقتل سجناء وإصابة آخرين خلال استعصاء في سجن عين العرب بريف حلب الشرقي: 

قُتِل نحو 7 سجناء وأصيب آخرون بحروق وحالات اختناق جراء استعصاء في سجن مدينة عين العرب كوباني بريف حلب الشرقي في وقت لا يزال فيه السجن بعد حل “قسد”، تحت إدارة كوادره السابقة، ولم تتسلمه وزارة الداخلية حتى الآن.

وبحسب شبكة شام، سبق وقوع الاستعصاء تصاعد ملحوظ في حدة التوتر داخل مدينة عين العرب، حيث شهدت المدينة احتجاجات رافقها إشعال للنيران وقطع عدد من الطرقات، إلى جانب رشق سيارات تابعة لقوى الأمن الداخلي بالحجارة، وسط حالة من الاحتقان والتوتر الأمني.

وترافقت هذه التطورات مع اتهامات لعناصر من “الشبيبة الثورية” بالوقوف وراء جانب من أعمال التصعيد، إضافة إلى اتهامات لإعلاميين محسوبين على “قسد” المنحلة بالمساهمة في تأجيج الأوضاع والدفع نحو التصعيد والنزول إلى الشوارع، الأمر الذي أثار مخاوف من اتساع رقعة الاضطرابات وتحولها إلى أعمال عنف.

وكانت قوى الأمن الداخلي أعادت ليلة أمس الهدوء إلى مدينة عين العرب بعد ساعات من التوتر والاستنفار الأمني الذي شهدته المدينة ومحيط سجن كوباني.

وبدأت التوترات في عين العرب على خلفية مقتل سامي شيخموس حسو، المعروف بلقب “سيبان”، وهو مقاتل سابق في “قسد” في منطقة رأس العين بريف الحسكة في 10 أيلول.

وأفادت صفحات محلية باختطاف سامي حسو، المعروف بـ”سيبان”، من مدينة الحسكة وقتله على خلفية ثأر عشائري مرتبط باتهامه بالضلوع في مقتل شابين قبل نحو عامين عند أحد حواجز “قسد” بريف المحافظة.

وعقب الحادثة، دان محافظ الحسكة نور الدين أحمد مقتل حسو، مؤكداً أن أمن المواطنين مسؤولية الدولة، وأن الأجهزة الأمنية والقضائية تلاحق المتورطين لإحالتهم إلى القضاء.

من جهتها، أعلنت قيادة الأمن الداخلي توقيف عدد من المتورطين بعد عمليات بحث بدأت إثر الاختطاف، وأسفرت عن العثور على جثة حسو قرب قرية الحلو.

وأثار مقتل حسو حالة من التوتر في عدد من مناطق شمال شرقي سوريا، بينها الحسكة وعامودا والقامشلي، قبل أن تمتد تداعيات الحادث إلى عين العرب.

وشهدت عين العرب وقفة احتجاجية طالبت بفتح تحقيق في حادثة مقتل حسو، إلا أن الاحتجاجات تحولت إلى أعمال شغب واعتداءات على عناصر ودوريات ومقار أمنية، بحسب تلفزيون سوريا.

توم باراك: غياب الدولة في السويداء أفسح المجال أمام العصابات لملء الفراغ

شدد المبعوث الرئاسي الأميركي الخاص إلى سوريا والعراق، توم باراك، على أن غياب الدولة في محافظة السويداء أفسح المجال أمام العصابات لملء الفراغ، مشيراً إلى أن ما تعرض له عاطف هنيدي من احتجاز تعسُفي وطردٍ من منزله يعكس جانباً من العنف داخل المجتمع المحلي.

وفي منشور له على إكس، أضاف باراك، أن الفريق الأميركي على اتصال بهنيدي وآخرين وقعوا ضحايا لهذه الحملة من العنف، معرباً عن انزعاج الولايات المتحدة من التصعيد المتجدد في السويداء.

ودعا باراك إلى مواصلة بناء التعاون بين أبناء طائفة الموحدين الدروز وعشائر السويداء والمناطق المجاورة للمحافظة على أساس التسامح والتفاهم، وفي إطار “أمة واحدة وشعب واحد، تتنوع ثقافاته وأديانه”، كما شدد على ضرورة حصر استخدام القوة بيد الدولة السورية، معتبراً أن معالجة الخلافات يجب أن تتم عبر الحوار المجتمعي بعيداً عن ردود الفعل المتسرعة.

وكان هنيدي قد نشر، قبل ساعات من احتجازه، بياناً انتقد فيه تصريحات الشيخ حكمت الهجري بشأن الدروز في السويداء، رافضاً اختزال الجماعة في شخص واحد “يحتكر النطق باسمها ويقرر لها اسم دولتها المتخيلة (باشان)، ويحيك لها تاريخاً هجيناً”.

وقال موقع “تلفزيون سوريا” إن مسلحين من ميليشيا “الحرس الوطني” اقتادوه من منزله وأجبروه على مغادرة السويداء، في حين قالت الميليشيا إنها نقلته بناءً على طلبه بهدف احتواء التوتر وتأمين خروجه.

قوات الاحتلال “الإسرائيلي” تواصل الانتهاكات في الأراضي السورية: 

واصلت قوات الاحتلال “الإسرائيلي” انتهاكاتها داخل الأراضي السورية، واستهدفت بالمدفعية الأراضي الزراعية في محيط بلدة بيت جن بريف دمشق الغربي.

كما توغلت قوات الاحتلال بأربع آليات عسكرية داخل بلدة الرفيد، وأجرت عمليات تفتيش لعدد من المنازل.

وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار التوغلات والانتهاكات “الإسرائيلية” في مناطق من ريفي دمشق والقنيطرة، حيث وثّق مركز “سجل” الحقوقي 267 انتهاكاً ارتكبتها قوات الاحتلال “الإسرائيلي” داخل الأراضي السورية خلال شهر آب/أغسطس الماضي، لترتفع الحصيلة منذ مطلع عام 2026 إلى 1752 انتهاكاً.

وقال المركز، في تقرير حمل عنوان “تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية في أغسطس”، إن عدد الانتهاكات ارتفع خلال آب بنسبة 43 في المئة مقارنة بتموز/يوليو، الذي شهد 187 انتهاكاً، وبنحو 12 في المئة مقارنة بحزيران/يونيو، الذي سجل 239 انتهاكاً.

دول عربية تدين دخول نتنياهو إلى الأراضي السورية: 

أدانت العديد من الدول من أبرزها قطر والسعودية والأردن ومصر والكويت واليمن دخول رئيس وزراء الاحتلال “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو بصورة غير شرعية إلى منطقة جبل الشيخ في الأراضي السورية، مُعتبرةً الخطوة انتهاكاً صارخاً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها وخرقاً واضحاً للقانون الدولي.

وطالبت الدول الست بوقف الانتهاكات “الإسرائيلية” داخل الأراضي السورية، والالتزام باتفاقية فض الاشتباك الموقعة عام 1974، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والتحرك لوقف التصعيد.

الرئيس الشرع يُجري زيارة إلى حلب: 

أجرى الرئيس أحمد الشرع جولة ميدانية في مدينة حلب، شملت عدداً من الأحياء والمناطق الحيوية والصناعية، وذلك برفقة محافظ حلب عزام الغريب.

وبينت مديرية إعلام حلب في منشور على “فيس بوك” أن الشرع تفقد خلال جولته عدداً من محاور الطرق والمرافق الخدمية، واطلع على وضع البنية التحتية في المدينة، مشيرة إلى أن هذه الزيارة تأتي في إطار المتابعة المباشرة لمسارات التنمية والتعافي في مختلف القطاعات، بهدف تحسين مستوى الخدمات للمواطنين.

وزارة الدفاع التركية: تسليم الأسلحة التي حازتها “قسد” إلى الجيش السوري مطلب طبيعي لعملية الدمج

شددت وزارة الدفاع التركية على أن تسليم “قسد” للأسلحة التي حازتها من مخلفات النظام المخلوع أو من جهات دولية لمكافحة الإرهاب، إلى الجيش السوري تعد مطلباً طبيعياً لعملية الدمج.

وفي مؤتمر صحفي، قال المتحدث باسم الوزارة، اللواء البحري زكي أكتورك، إن عملية حلّ “قوات سوريا الديمقراطية “ودمجها، التي تُنفّذ في إطار تعزيز وحدة الأراضي السورية ومبدأ “دولة واحدة، جيش واحد”، تخضع لمراقبة دقيقة.

وتقول وزارة الدفاع التركية، وفق المتحدث باسمها، إن تسليم الأسلحة والمعدات العسكرية التي خلّفتها عناصر النظام المخلوع، أو التي قدّمتها جهات دولية بذريعة مكافحة الإرهاب، سيسهم في “إحراز تقدّم سليم في هذه العملية”.

مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية يُنهي حالة عدم الامتثال المتعلقة بسوريا: 

أقر مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، قراراً يُنهي حالة عدم الامتثال المتعلقة بسوريا ويطوي الأساس الذي استند إليه قرار المجلس الصادر عام 2011، بعد أن خلصت الوكالة إلى حلّ القضايا العالقة المرتبطة بالأنشطة النووية السورية السابقة.

واعتمد المجلس المؤلف من 35 دولة القرار بالتوافق، من دون اعتراض أي دولة، في خطوة أنهت التحقيق الدولي المستمر منذ نحو 15 عاماً بشأن الأنشطة النووية غير المعلنة في سوريا خلال عهد النظام المخلوع.

وجاء القرار بمبادرة من مصر والسعودية والأردن والمغرب، مع ترحيب بنهج السلطات السورية الجديدة وتعاونها مع الوكالة في الوصول إلى المواقع وتوفير المعلومات المطلوبة.

وقالت هيئة الطاقة الذرية السورية، في بيان عقب صدور القرار، إن رفع بند عدم الامتثال يمثل “محطة مفصلية وتاريخية” في مسار البرنامج النووي السلمي السوري، معتبرة أن القرار جاء ثمرة جهود وطنية ودبلوماسية استمرت لنحو عام ونصف، وأكدت خلال هذه الفترة التزام سوريا بالمعايير الدولية والشفافية، مع التمسك بحقها السيادي في تطوير التكنولوجيا النووية لخدمة التنمية الوطنية.

وأضافت الهيئة أن إنهاء حالة عدم الامتثال يؤكد، من وجهة نظرها، حق سوريا في تطوير واستخدام العلوم النووية للأغراض السلمية على أراضيها، وفقاً لاتفاق الضمانات الشامل، وفي مجالات تشمل الطب الإشعاعي والزراعة والبحوث العلمية.

وكانت الوكالة قد خلصت في تقاريرها السابقة إلى أن المنشأة التي دمرت في دير الزور كان من “المرجح جدا” أن تكون مفاعلاً نووياً قيد الإنشاء، وأن الوقود الخاص به جرى تصنيعه داخل سوريا وكان يفترض التصريح به للوكالة بموجب اتفاق الضمانات.

وخلال عمليات التحقق الأخيرة، عثرت الوكالة على نحو 73 طناً من اليورانيوم الطبيعي المعدني في سوريا، معظمها على شكل قضبان وقود، وأخضعت هذه المواد لإجراءات الرقابة والضمانات الدولية.

الموقع الإلكتروني |  مقالات الكاتب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى