سوريا في أسبوع

إلقاء القبض على المجرم أمجد يوسف.. وبدء محاكمة رموز النظام البائد

مرَّ الأسبوع الماضي بالعديد من التطورات الميدانية والسياسية المتعلّقة بالشأن السوري يُجملها لكم منتدى الحوار الشبابي في هذه الورقة.

ومن أبرز الملفات:

  • إلقاء القبض على المجرم أمجد يوسف 
  • بدء محاكمة رموز النظام البائد ضمن مسار العدالة الانتقالية 
  • الرئيس الشرع يستقبل القيادي عصام بويضاني بعد الإفراج عنه في الإمارات

إلقاء القبض على المجرم أمجد يوسف ضمن عملية أمنية في ريف حماة: 

أعلنت وزارة الداخلية السورية إلقاء القبض على المجرم أمجد يوسف، المتهم الأول بارتكاب مجزرة التضامن في دمشق، من قبل قوى الأمن الداخلي، وذلك خلال عملية أمنية في ريف حماة.

وقال وزير الداخلية السوري أنس خطاب في منشور على منصة إكس: “المجرم أمجد يوسف، المتهم الأول بارتكاب مجزرة التضامن، بات في قبضتنا بعد عملية أمنية محكمة”.

ويأتي توقيف يوسف بعد سلسلة إجراءات أمنية لاحقة، إذ كانت السلطات قد أعلنت في شباط/فبراير 2025 إلقاء القبض على ثلاثة أشخاص شاركوا في المجزرة، بينهم كامل عبّاس الملقب بـ”ماريو”، الذي ظهر في التسجيل المصوّر إلى جانب يوسف خلال تنفيذ عمليات القتل.

يذكر أن أمجد يوسف من مواليد عام 1986، ويحمل رتبة ضابط في المخابرات العسكرية التابعة للنظام المخلوع، متورط في قتل عشرات المدنيين، ضمن سلسلة انتهاكات وجرائم ارتُكبت خلال سنوات الحرب.

وتُعد مجزرة حي التضامن واحدة من أكثر الجرائم توثيقا، إذ أظهرت التحقيقات أن عدد الضحايا الظاهرين في التسجيل بلغ 41 مدنيا.

وفي سياق متصل، أوقفت قوات الأمن عدداً من أقارب أمجد يوسف، بينهم والده، إلى جانب أشخاص آخرين، وذلك للاشتباه بتورطهم في التستر على اختفائه خلال الفترة الماضية.

وبحسب ما نقلت وكالة “سانا” عن مصدر أمني فإن هذه التوقيفات جاءت في إطار التحقيقات الجارية للكشف عن ملابسات اختفاء يوسف خلال الفترة الماضية، وتحديد الجهات التي قد تكون ساعدت في إخفائه أو تسهيل فراره.

ترحيب أمريكي باعتقال المجرم أمجد يوسف: 

رحّبت السفارة الأميركية في سوريا بإعلان وزارة الداخلية السورية اعتقال أمجد يوسف، المعروف بلقب “جزّار التضامن”، والمتهم بارتكاب فظائع جسيمة بحق المدنيين السوريين في حي التضامن بريف دمشق.

وفي بيان لها، اعتبرت السفارة، أن هذه الخطوة تُمثّل تحولًا مهمًا من مرحلة الإفلات من العقاب إلى مسار المحاسبة، مشيرة إلى أنها تعكس ملامح نموذج جديد للعدالة يتشكل في سوريا ما بعد الأسد.

وأكدت أن الولايات المتحدة، بقيادة رئيسها، تقف إلى جانب الشعب السوري في دعم تحقيق العدالة الحقيقية وتعزيز سيادة القانون.

من جانبه، رحّب المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم باراك، بإعلان اعتقال أمجد يوسف، المتهم الرئيسي بارتكاب مجزرة حي التضامن في دمشق عام 2013، واصفاً الخطوة بأنها تحول مهم باتجاه المساءلة.

وقال باراك، في منشور على منصة “إكس”، إن هذا الاعتقال “يُمثّل خطوة قوية وجادة بعيداً عن الإفلات من العقاب وباتجاه المساءلة والمحاسبة”، معتبراً أنه يعكس نموذجاً جديداً للعدالة في سوريا “متجذراً في سيادة القانون والمصالحة الوطنية والتطبيق المتساوي للعدالة”.

وأضاف أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب والولايات المتحدة يقفان إلى جانب الشعب السوري في دعم العدالة وسيادة القانون، والمساهمة في التئام جراح البلاد.

أولهم عاطف نجيب.. بدء محاكمة رموز النظام المخلوع ضمن مسار العدالة الانتقالية في سوريا:  

حدد قاضي محكمة الجنايات في دمشق موعد الجلسة الثانية لمحاكمة رموز النظام المخلوع، بعد رفع الجلسة الأولى التي شهدت محاكمة المجرم عاطف نجيب ضمن مسار العدالة الانتقالية في سوريا.

وتتضمّن القضية أسماءً من رموز النظام المخلوع، بينهم بشار الأسد وماهر الأسد غيابيا، وعاطف نجيب حضورياً، ضمن ملفات تتعلق بجرائم وانتهاكات ارتكبت خلال سنوات الثورة.

وقررت المحكمة رفع الجلسة وتأجيل متابعة المحاكمة إلى يوم الأحد الموافق 10 أيار المقبل.

الرئيس الشرع: تحقيق العدالة من شأنه تعزيز السلم الأهلي والعيش المشترك

قال الرئيس السوري أحمد الشرع، إن تحقيق العدالة من شأنه أن يُعزّز السلم الأهلي والعيش المشترك بين مكونات الشعب السوري.

وأضاف الشرع في تدوينة على منصة إكس: “ستظل العدالة إحدى أسمى القيم التي انتصر لها شعبنا”، مردفاً: “غاية كبرى تسهر الدولة ومؤسساتها على تحقيقها، إنصافاً للضحايا وتضميداً للجراح، وتعزيزاً للسلم الأهلي والعيش المشترك، وتأكيداً لعهدنا بملاحقة المتسببين في معاناة شعبنا وآلامه”.

ناشطون يتداولون مقاطع مُسرّبة من سجن صيدنايا قبل أيام قليلة من سقوط النظام البائد:

تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مقاطع مصوّرة مسرّبة توثّق مشاهد من داخل سجن صيدنايا السيّئ الصيت، وذلك قبل أيام قليلة من سقوط النظام المخلوع.

وتعود المقاطع إلى كاميرات مراقبة داخل السجن، ويظهر في أحدها تاريخ الثاني من كانون الأول 2024، أي قبل نحو ستة أيام من انهيار النظام المخلوع.

وقد نُشرت المقاطع عبر حساب على “فيس بوك” يحمل اسم “حيدر التراب”، قبل أن تُحذف لاحقاً، إلا أنها كانت قد انتشرت بسرعة، وأُعيد تداولها على نطاق واسع من قبل ناشطين.

وأظهرت إحدى اللقطات غرفة انتظار يُجبر فيها المعتقلون على الجلوس في وضعية مهينة، في حين وثّقت لقطات أخرى غرفة تحكم تضم عدداً من شاشات المراقبة، إضافة إلى غرفة مُخصّصة لاستقبال ذوي المعتقلين، يظهر فيها عنصر من السجن يتحدث عبر نافذة صغيرة.

وأثارت المقاطع موجة من التفاعل بين السوريين، الذين عبّر كثير منهم عن صدمتهم من المشاهد، في حين طالب آخرون بفتح تحقيق عاجل للكشف عن مصدرها، ومصير بقية التسجيلات، بحسب ما ذكر تلفزيون سوريا.

وزارة التربية السورية تعتمد آلية جديدة للطلاب السوريين العائدين من تركيا: 

أعلنت وزارة التربية والتعليم في سوريا اعتماد آلية جديدة تتعلق بالتلاميذ الحاصلين على شهادة التعليم الأساسي من تركيا تقضي بإعفائهم من التقدُّم لامتحان الشهادة شرط أن تكون وثائقهم مُصدَّقة أصولاً (الناجح في الصف الثامن).

ويسمح القرار لهؤلاء الطلاب الالتحاق مباشرةً بالصف التاسع الأساسي إذا تحقَّق شرط العمر بصفة تلميذ دراسة نظامية، على أن يخضع أولئك الطلاب لاختبار انتقالي داخل مدارسهم، بدلاً من التقدُّم للامتحان العام.

ويأتي هذا الإجراء في سياق تسهيلات للطلاب والتلاميذ العائدين من الخارج، خصوصاً من تركيا التي يختلف نظام شهادة التعليم الأساسي فيها عن سوريا، حيث يعتبر الثامن في تركيا هو نهاية مرحلة التعليم الأساسي بينما في سوريا يعتبر التاسع هو نهاية المرحلة.

وقد أوضحت الوزارة أن قواعد النجاح والرسوب المطبّقة على هؤلاء التلاميذ ستتوافق مع التعليمات المعتمدة لطلاب الصف الثامن الأساسي الانتقالي، وفق البلاغ الوزاري الصادر مطلع العام الجاري، مع التأكيد على الالتزام بأحكام النظام الداخلي لمدارس التعليم الأساسي، ولا سيّما المادة المتعلقة بتقييم الأداء الدراسي.

معاون وزير الدفاع عن المنطقة الشرقية ينفي الأنباء حول تشكيل كيان عسكري مستقل في عفرين: 

نفى معاون وزير الدفاع للمنطقة الشرقية العميد سمير أوسو صحة الأنباء المتداولة حول إنشاء كيان عسكري مستقل في مدينة عفرين شمالي حلب.

وأوضح أوسو في تصريح نقلته عن “الإخبارية السورية” أنه “لا صحة لما يُشاع بشأن تشكيل لواء عسكري في عفرين، أو نقل قوات من محافظة الحسكة بهدف إنشاء جسم عسكري مستقل”.

وأوضح أن المباحثات الجارية حالياً تقتصر على فتح باب الانتساب إلى صفوف الجيش العربي السوري أمام الشبان الكرد من أصول عفرينية والمقيمين في الحسكة، وذلك على أساس تطوعي فردي.

وأكد أوسو أن هذا المسار يندرج ضمن التشكيلات العسكرية القائمة في الجيش العربي السوري ولا يرتبط بتشكيل أي كيان أو لواء خاص بهم.

الرئيس الشرع يدعو الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ موقف حازم تجاه اعتداءات الاحتلال “الإسرائيلي”: 

دعا الرئيس السوري أحمد الشرع الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ موقف حازم لوقف اعتداءات الاحتلال “الإسرائيلي” على الأراضي السورية، مؤكداً أن أمن أوروبا والمنطقة مترابط ولا يقبل التجزئة.

وقال الشرع خلال مؤتمر صحفي عقب قمة قادة الاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين في العاصمة القبرصية نيقوسيا، إن “أمن القارة الأوروبية ومنطقتنا يُمثّل توازناً جيوسياسياً لا يقبل التجزئة”، مشدداً على ضرورة العمل بروح الشراكة.

ودعا الشرع الاتحاد الأوروبي لتحمُّل مسؤولية التحرُّك تجاه الانتهاكات “الإسرائيلية”، وأضاف أن هذه الاعتداءات “تستهدف الاستقرار والأمن وجهود إعادة الإعمار في سوريا”.

وأكد أن العلاقة بين الجانبين متبادلة، وقال إن “أوروبا تحتاج لسوريا بقدر ما تحتاج سوريا لأوروبا”، معتبراً أن الشراكة الأوروبية العربية المتوسطية أصبحت مساراً حتمياً لضمان أمن الطاقة واستدامة الإمدادات العالمية.

وطرح الرئيس السوري “مبادرة البحار الأربعة وممراتها التسعة”، وقال إنها تهدف إلى جعل سوريا ممراً آمناً يربط آسيا الوسطى والخليج بالقارة الأوروبية، موضحاً أن القمة تمثل بداية لمسار أوسع، مشيراً إلى إطلاق حوار سياسي سوري أوروبي رفيع المستوى في بروكسل يوم 11 أيار المقبل، مع خطة عمل مكثفة خلال الأيام المقبلة لتعزيز دور سوريا كشريك استراتيجي.

الرئيس الشرع يستقبل القيادي عصام بويضاني بعد الإفراج عنه من دولة الإمارات: 

استقبل الرئيس أحمد الشرع القيادي القيادي عصام بويضاني في دمشق، عقب الإفراج عنه من دولة الإمارات العربية المتحدة.

ووصل الشرع وبويضاني الخميس إلى دوما، وسط حضور رسمي وشعبي، حيث التقى الرئيس بعددٍ من الوزراء والمسؤولين، إضافة إلى وجهاء وأهالي المدينة.

وفي كلمة له خلال الزيارة، أوضح الشرع أن زيارته إلى الغوطة الشرقية كانت مؤجَّلة منذ فترة، مؤكداً أنه أصرّ على أن يكون بويضاني حاضراً فيها، مشيرا إلى أن الغوطة الشرقية تحظى باهتمام دائم في خطط الدولة، خاصة فيما يتعلق بملف إعادة الإعمار، وأن حجم الدمار الذي تعرضت له خلال سنوات الحرب، بما في ذلك الحصار والقصف، واستخدام السلاح الكيماوي، لا سيما في مدينة دوما.

وشدد الشرع على أن أبناء الغوطة “صمدوا وتمسكوا بأرضهم حتى عادوا إليها”، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستركز على إعادة البناء وتعويض ما خلفته سنوات الحرب.

الأمم المتحدة تتحدّث عن تسجيل مؤشرات تقدُّم في مسار الاستقرار بسوريا:

تحدّثت الأمم المتحدة عن تسجيل مؤشرات تقدم في مسار الاستقرار داخل سوريا خلال الأسابيع الأخيرة، رغم استمرار تحديات معقّدة تشمل انتهاكات خارجية، وضغوطاً اقتصادية واجتماعية، وتوترات محلية تُهدّد مسار الانتقال السياسي.

جاء ذلك في إحاطة قدمها نائب مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا، كلاوديو كوردوني، خلال جلسة مجلس الأمن بشأن سوريا، أشار فيها إلى أن البلاد تمكنت “بصعوبة” من تحييد نفسها نسبياً عن أزمات الإقليم، رغم استمرار خروقات السيادة والتحديات الداخلية.

ولفت إلى استمرار النشاط العسكري “الإسرائيلي” جنوبي سوريا وتنفيذ غارات جوية وتوغُّلات شبه يومية داخل الأراضي السورية، مؤكداً أن ذلك يعد خرقاً للاتفاقات الدولية.

وذكر كوردوني انتهاكات ارتكبتها قوات الاحتلال “الإسرائيلي” بما في ذلك احتجاز عشرات السوريين لفترات طويلة من دون معلومات عن مصيرهم، وإقامة نقاط تفتيش داخل الأراضي السورية، فضلاً عن حوادث وصفها بأنها “استفزازية” قرب خط الفصل.

ودعا قوات الاحتلال إلى وقف الانتهاكات، واحترام سيادة سوريا، وإعادة جميع المعتقلين، لافتاً إلى آمال بفتح مسار تفاوضي برعاية أميركية للوصول إلى ترتيبات أمنية مستدامة.

مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي: الاتحاد قرّر العودة إلى برنامج التعاون مع سوريا المُعلّق منذ 2011

قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، إن الاتحاد قرّر خلال الاجتماع الذي عُقد الثلاثاء الماضي في بروكسل العودة إلى برنامج التعاون مع سوريا، الذي كان مُعلّقاً منذ عام 2011.

وفي مؤتمر صحفي، أوضحت كالاس أن وزراء خارجية دول الاتحاد جدّدوا دعمهم للمرحلة الانتقالية في سوريا، مشيرة إلى أن المفوضية الأوروبية اقترحت استئناف العمل باتفاقية الشراكة مع سوريا العائدة إلى عام 1978، لافتةً إلى أن مزيداً من الدعم سيُبحث في الشهر المقبل، ومضيفةً أن سوريا ما تزال بمنأى عن الحرب الإقليمية، رغم استمرار المخاطر التي تهدّد استقرارها.

وكانت المفوضية الأوروبية أعلنت، الإثنين الماضي في بيان رسمي، إرسال مقترح إلى المجلس الأوروبي لاستئناف العمل بالاتفاقية المبرمة مع سوريا عام 1978، والتي عُلّقت في عام 2011 بسبب انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبها النظام المخلوع.

 وتنص الاتفاقية على إلغاء الرسوم الجمركية على واردات معظم المنتجات الصناعية السورية إلى الاتحاد الأوروبي، ومنع فرض قيود كمية على كلا الطرفين.

جو ويلسون: تعيين قائم بالأعمال في السفارة السورية بواشنطن يُشكّل سابقة في مسار التمثيل الدبلوماسي

قال عضو الكونغرس الأميركي، جو ويلسون، إن تعيين قائم بالأعمال للسفارة السورية في واشنطن يشكل سابقة في مسار التمثيل الدبلوماسي، معتبراً أنه يُمثّل “للمرة الأولى” حضوراً لسوريا في الولايات المتحدة بهذه الصيغة.

وفي منشور على إكس، قال ويلسون إنه استقبل محمد قناطري، القائم بالأعمال في سفارة الجمهورية العربية السورية لدى الولايات المتحدة، مشيراً إلى أنه أول عضو في الكونغرس يلتقيه.

وأضاف: “أشعر بالامتنان لكوني أول عضو في الكونغرس يستقبل محمد قناطري، وقد قدّمت له النسخ الرسمية من إلغاء قانون قيصر”.

واعتبر ويسلون أنّ “هذه الخطوة تعكس تحوّلاً في مسار العلاقات وللمرة الأولى تُمثّل سوريا الحرة في واشنطن، ورؤية الرئيس دونالد ترمب لإعطاء سوريا فرصة تتحقق”.

وكان القائم بالأعمال السوري في واشنطن محمد قناطري قد التقى، قبل أيام، نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى جاكوب ماكغي، في أول لقاء رسمي من نوعه منذ عام 2014، وسط تأكيدات أميركية على البناء على التقدم المحقق وتعزيز التعاون المشترك.

الموقع الإلكتروني |  مقالات الكاتب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى