سوريا في أسبوع

سوريون في لبنان يعودون إلى بلادهم نتيجة التصعيد “الإسرائيلي”

مرَّ الأسبوع الماضي بالعديد من التطورات الميدانية والسياسية المتعلّقة بالشأن السوري يُجملها لكم منتدى الحوار الشبابي في هذه الورقة.

ومن أبرز الملفات:

  • سوريون يعودون من لبنان إلى بلادهم نتيجة القصف “الإسرائيلي”
  • وزارة الطاقة تنفي وجود نقص بأي من المشتقات النفطية في البلاد
  • انعقاد اجتماع في مدينة الحسكة لمناقشة تطبيق آليات الاندماج

سوريون يعودون من لبنان إلى بلادهم نتيجة القصف “الإسرائيلي”: 

شهدت المعابر الحدودية بين سوريا ولبنان عودة مُكثّفة للسوريين بعد تصعيد الاحتلال “الإسرائيلي” رداً على ضربات صاروخية شنتها مليشيا “حزب الله”.

وأكد مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية مازن علوش عبر فيسبوك، أن معبري جديدة يابوس وجوسيه الحدوديين مع لبنان استقبلا، الاثنين، نحو 11 ألف شخص غالبيتهم من السوريين العائدين.

وعملت الكوادر العاملة في المنفذين، وفق علوش، “على تقديم جميع التسهيلات والخدمات اللازمة، وتنظيم حركة العبور بانسيابية عالية، بما يضمن سرعة إنجاز الإجراءات والحفاظ على سلامة العابرين، في ظل الجاهزية المستمرة والاستنفار الكامل لمواكبة تزايد أعداد القادمين”.

من جانبها، أعلنت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية عن “خطة استجابة إنسانية وإغاثية تنفذها فرق وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث استجابة للأوضاع الإنسانية للسوريين القادمين من لبنان عبر معبري جديدة يابوس وجوسيه، نتيجة الظروف الأمنية الراهنة، بالتنسيق مع هيئة المنافذ البرية والجمارك والهلال الأحمر العربي السوري.

من ناحيته، استجاب الدفاع المدني السوري التابع لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، لعددٍ من حوادث ناجمة عن سقوط أجسام حربية في محافظتي درعا والقنيطرة، ما تسبب بوقوع عدد من المصابين، إضافة لحالة من الهلع نتيجة تكرار سقوط الصواريخ، في حين قررت وزارة التربية تعليق الدوام المدرسي في المحافظات الجنوبية.

وفي ريف دمشق، قال مدير المشفى الوطني في كفربطنا، خالد الدباس لـموقع “تلفزيون سوريا”، إنّ أباً وثلاث بنات أُصيبوا جراء سقوط بقايا صاروخ ناجم عن الضربات المتبادلة بين “إسرائيل” وإيران، مشيراً إلى نقل المصابين إلى مشفى كفربطنا الوطني.

وزارة الطاقة تنفي وجود نقص بأي من المشتقات النفطية في البلاد: 

نفت وزارة الطاقة السورية في بيانٍ لها أي نقص في المشتقات النفطية داخل البلاد، وذلك في ظل الأزمة العالمية بالنفط بعد الحرب الأمريكية “الإسرائيلية” على إيران، مؤكدة أن الإمدادات تسير بشكل طبيعي وأن المخزون ضمن الحدود الآمنة.

وجاء في البيان أن الوزارة تابعت خلال الساعات الماضية تداول شائعات عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول احتمال تأثر إمدادات البنزين والمازوت والغاز المنزلي، الأمر الذي أدى إلى حالة من القلق بين المواطنين وارتفاع ملحوظ في الطلب على المحروقات في عدد من المحافظات.

وأكدت الوزارة، في بيانها، أنه “لا يوجد أي نقص في المشتقات النفطية داخل سورية في الوقت الحالي، سواء البنزين أو المازوت أو الغاز المنزلي”، مشيرة إلى أن “المصافي العاملة مستمرة في أداء مهامها بشكل طبيعي، وأن عقود استيراد النفط الخام قائمة عبر القنوات المعتمدة”.

وأوضحت أن “عمليات التكرير تتم وفق البرامج التشغيلية المعتادة، وأن المخزون التشغيلي من المشتقات النفطية يقع ضمن الحدود الآمنة، بما يضمن استمرارية تلبية احتياجات السوق المحلية دون انقطاع”.

وبيّنت الوزارة أن ما جرى خلال الساعات الماضية من ازدحام كان نتيجة ارتفاع غير مسبوق في حجم الطلب، حيث تجاوزت نسبة المبيعات 300% مقارنة بالمعدل اليومي الطبيعي، وذلك بدافع التخوف من التطورات الإقليمية وانتشار الشائعات، وليس بسبب نقص فعلي في المادة.

ودعت الوزارة المواطنين إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية، وعدم الانجرار وراء الأخبار غير الموثوقة التي قد تؤدي إلى ضغط غير مبرر على منظومة التوزيع، مؤكدة أنها تتابع التطورات الإقليمية بشكل يومي واستباقي، وتتخذ الإجراءات اللازمة لضمان استمرارية الخدمات الأساسية.

“إسرائيل” تستدعي ما يقارب 100 ألف من جنود الاحتياط: 

كشف المتحدث باسم جيش الاحتلال “الإسرائيلي” أفخاي أدرعي، أنه تم استدعاء ما يقارب 100 ألف جندي احتياط، إلى جنوب سوريا ولبنان.

وفي منشور له على إكس، قال أدرعي إن التعزيزات العسكرية جاءت في خطوة تهدف إلى تكثيف الاستعدادات العسكرية في مختلف القطاعات ضمن إطار ما سماها عملية “زئير الأسد” التي شنتها على إيران، وسط تصعيد أمني يستدعي رفع مستوى الجاهزية على جميع الجبهات.

وأضاف أنه جرى تعزيز القوات الدفاعية ومنظومات الدفاع والهجوم في جنوب سوريا ولبنان، وفُتحت غرف عمليات في التجمعات السكانية ضمن قطاع المسؤولية، بهدف تكوين صورة موقف ميدانية دقيقة واتخاذ قرارات سريعة لضمان أمن سكان الجليل والجولان.

الرئيس الشرع يُجري مباحثات مع قادة دول عربية في ظل التصعيد القائم بإيران: 

أجرى الرئيس السوري، أحمد الشرع، مباحثات مع قادة قطر والعراق والسعودية حول تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة، وذلك على وقع الهجوم “الإسرائيلي” الأميركي على إيران، وما أعقبه من قصف إيراني استهدف دولاً في الخليج.

وأجرى الشرع اتصالاً هاتفياً مع أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، تناول التطورات المرتبطة بالتصعيد بين الولايات المتحدة و”إسرائيل” من جهة، وإيران من جهة أخرى، وانعكاساته على أمن واستقرار المنطقة. وأكد خلال الاتصال تضامن سوريا مع قطر، ورفض أي اعتداء يمس سيادة الدول العربية أو يهدد أمنها.

وفي اتصال مماثل، ناقش الشرع مع ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، مستجدات الأوضاع الإقليمية، بما في ذلك الهجمات المتبادلة وتداعياتها، مؤكداً حرص سوريا على تعزيز التضامن العربي في مواجهة التحديات الراهنة.

كما بحث الشرع مع رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، تطورات الأوضاع الإقليمية، ولا سيما التصعيد العسكري القائم، مؤكدَين أهمية التنسيق والتعاون المشترك بما يحفظ أمن البلدين ويصون استقرار المنطقة، مع التشديد على تغليب الحوار والحلول السياسية لتجنب مزيد من التوتر.

الاتحاد الأوروبي يعرب عن تطلُّعه لمواصلة حوار بنّاء مع سوريا: 

أعرب الاتحاد الأوروبي عن تطلعه إلى مواصلة حوار بنّاء مع سوريا بما يخدم الاستقرار، وذلك عقب اجتماع جمع وفد من الاتحاد مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني.

وقال القائم بأعمال بعثة الاتحاد الأوروبي لدى سوريا، ميخائيل أونماخت، في منشور على منصة “إكس”، إن الاجتماع كان مثمراً، وجرى خلاله بحث سبل تطوير العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وسوريا من خلال إنشاء حوار سياسي على أعلى مستوى، إلى جانب دعم جهود التعافي وملف عودة اللاجئين.

وأضاف أن الجانبين ناقشا آليات تعزيز التعاون المشترك، مؤكداً تطلُّع الاتحاد الأوروبي إلى مواصلة الحوار البنّاء بما يسهم في تعزيز الاستقرار.

المبعوث الأمريكي إلى سوريا: عملية تبادل الموقوفين في السويداء تمّت بسلاسة وبشكل مُنظَّم

أعلن المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم باراك، أن عملية تبادل الموقوفين في محافظة السويداء بين القوات الحكومية وميليشيا ما يُسمّى “الحرس الوطني” في السويداء، تمت “بسلاسة وبشكل منظم”.

وأوضح باراك في منشور له عبر حسابه في منصة “إكس” أن عملية التبادل أسفرت عن الإفراج عن 86 أسيراً ولمّ شمل عدد من العائلات، معتبراً أنها تُمثّل “خطوة بعيداً عن الانتقام وخطوة نحو الاستقرار” في ظل التوترات التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة أسهمت في تيسير عملية التبادل، مؤكداً أن بلاده كان لها “شرف المساعدة في تسهيل هذه العملية”.

وكان محافظة السويداء شهدت يوم الخميس، عملية تبادل للموقوفين والأسرى المحتجزين إثر أحداث تموز من العام الفائت، شملت 86 شخصاً، منهم 61 موقوفاً من المحافظة و25 شخصاً من الأسرى المحتجزين لدى المجموعات الخارجة عن القانون في السويداء، في عملية إنسانية وأمنية جديدة تهدف إلى لمّ شملهم بعائلاتهم.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية السورية نور الدين البابا، إن عملية تبادل الأسرى والموقوفين، تأتي “في سياق اتفاق عمان”، الذي يهدف إلى “تهدئة الوضع في السويداء والعودة بالحل السلمي والسياسي ضمن نطاق الوحدة الوطنية السورية”.

وأضاف أن الوزارة ولا سيما قيادة الأمن الداخلي في السويداء، بذلت جهوداً كبيرة لإنجاح عملية التبادل التي وصفها بأنها “تُدخِل الفرح على العائلات السورية”.

رويترز: واشنطن حذّرت دمشق من الاعتماد على تكنولوجيا صينية في قطاع الاتصالات 

نقلت وكالة رويترز عن “مصادر مُطّلعة” قولها إن الولايات المتحدة حذّرت سوريا من الاعتماد على التكنولوجيا الصينية في قطاع الاتصالات، معتبرة أن ذلك يتعارض مع المصالح الأميركية ويُهدّد الأمن القومي الأميركي.

جاء ذلك خلال اجتماع لم يُعلن عنه بين فريق من وزارة الخارجية الأميركية ووزير الاتصالات السوري عبد السلام هيكل في سان فرانسيسكو يوم الثلاثاء الفائت.

وقال رجل أعمال سوري إن سوريا تدرس شراء تكنولوجيا صينية لدعم أبراج الاتصالات وبنية مزودي خدمة الإنترنت المحليين.

مصدر مُطّلع على المحادثات، قال: “طلب الجانب الأميركي توضيحاً بشأن خطط الوزارة فيما يتعلق بمعدات الاتصالات الصينية”، وأوضح أن المسؤولين السوريين قالوا إن مشاريع تطوير البنية التحتية حساسة للوقت، وإن دمشق تسعى إلى تنويع أكبر في الموردين.

وأفاد مصدر آخر مُطلع على الاجتماع الذي انعقد في سان فرانسيسكو، بأن سوريا مُنفتحة على الشراكة مع الشركات الأميركية، لكن المسألة عاجلة، وما تزال ضوابط التصدير و”الالتزام المُفرط” بها تُشكل عائقاً.

ونقلت الوكالة عن دبلوماسي أميركي مُطلع على المناقشات، أن وزارة الخارجية الأميركية “حثت السوريين بوضوح على استخدام التكنولوجيا الأميركية أو تكنولوجيا الدول الحليفة في قطاع الاتصالات”.

ولم يتضح ما إذا كانت الولايات المتحدة تعهّدت بتقديم دعم مالي أو لوجستي لسوريا في هذا الشأن.

متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية قال بدوره لرويترز: “نحث الدول على إعطاء الأولوية للأمن القومي والخصوصية على حساب المعدات والخدمات الأقل سعرا في جميع عمليات الشراء المرتبطة بالبنية التحتية الحيوية”.

وأضاف المتحدث أن أجهزة المخابرات والأمن الصينية “تملك الحق القانوني في إجبار المواطنين والشركات الصينية على مشاركة البيانات الحساسة أو منحهم صلاحية الوصول غير المصرح به إلى أنظمة عملائهم”، وأن وعود الشركات الصينية بحماية خصوصية عملائها “تتعارض تماماً مع القوانين الصينية والممارسات الراسخة”.

وزارة الخارجية تُشكّل فرق عمل لبعثات دبلوماسية حول العالم: 

أعلنت إدارة الإعلام في وزارة الخارجية والمغتربين في سوريا استكمال تشكيل فرق عمل متكاملة لعددٍ من البعثات الدبلوماسية حول العالم، وذلك في إطار الخطة الاستراتيجية لإعادة تفعيل التمثيل الدبلوماسي السوري.

وأوضحت الوزارة أنه تم تكليف قائمين بالأعمال ودبلوماسيين وفق الإجراءات المعتمدة، تمهيدًا لمباشرة مهامهم رسميًا في الدول المعنية.

وبيّنت أن المرحلة الحالية تشمل تفعيل عدد من البعثات، على أن يستمر العمل تدريجيًا لاستكمال بقية البعثات وفق أولويات مدروسة، ضمن مسار إعادة بناء الجهاز الدبلوماسي على أسس مهنية ومؤسساتية، بما يعزز جاهزية البعثات للقيام بدورها في تمثيل سوريا وخدمة مصالحها الخارجية.

وأشار البيان إلى أن المعهد الدبلوماسي أعدّ برنامجًا لتأهيل الكوادر، تضمّن دورات تخصُّصية داخل الوزارة خلال عام 2025، إضافة إلى برامج تدريبية بالتعاون مع معاهد دولية خارجية. كما يعمل المعهد على إطلاق منصة تدريب إلكترونية تهدف إلى تطوير مهارات الكوادر وتعزيز جاهزيتهم، في إطار عملية تطوير مؤسسي شاملة لتعزيز الحضور الدبلوماسي لسوريا.

وزارة الدفاع تعلن تفكيك وإتلاف أكثر من 6000 من مُخلَّفات الحرب: 

أعلنت وزارة الدفاع السورية تفكيك وإتلاف أكثر من 6000 من مخلّفات الحرب، شملت ألغاماً حربية متنوعة وعبوات وآليات وذخائر حربية غير منفجرة، منذ مطلع العام 2026.

وفي بيان لها، قالت الوزارة إنّ الفرق أغلقت عشرات الأنفاق المفخّخة، وأمنت عدداً من الجسور الملغمة، كما فكّكت عبوات مزروعة أسفل أعمدة عدد من الجسور على نهر الفرات منها جسر قره قوزاق.

واستخدمت الفرق خلال عمليات التفكيك عربات “UR-77” وكاسحات الألغام التقليدية، إلى جانب الكوادر البشرية المختصة والمدرّبة.

وكشف البيان عن مقتل 6 من عناصر وزارة الدفاع في أثناء عمليات التفكيك والإتلاف، وإصابة 41 شخصاً، منها 17 إصابة سبّبت إعاقات دائمة، بالإضافة إلى تضرر 8 آليات حربية.

انعقاد اجتماع في مدينة الحسكة لمناقشة تطبيق آليات بنود اتفاق 29 كانون الثاني: 

عُقِدَ في مدينة الحسكة اجتماع موسّع ضمّ المكلّف الرئاسي بتنفيذ بنود “اتفاق 29 كانون الثاني” العميد زياد العايش، وقائد “قسد” مظلوم عبدي، ومحافظ الحسكة نور الدين أحمد، إلى جانب عدد من القادة العسكريين والأمنيين في المحافظة، لبحث آليات تنفيذ الاتفاق.

يأتي ذلك بعدما وصل يوم الإثنين وفد برئاسة العميد زياد العايش، إلى مدينة الحسكة، في زيارة تُعدّ الثانية خلال أسبوع، وذلك لمتابعة تنفيذ بنود الاتفاق والإشراف على خطوات دمج المؤسسات في شمال شرقي سوريا ضمن هيكلية الدولة.

وتناول الاجتماع آلية دمج المؤسسات العسكرية والأمنية والخطوات التنفيذية المرتبطة بذلك، حيث تقرّر دمج ثلاثة ألوية عسكرية ضمن “الفرقة 60” بقيادة العميد عواد الجاسم، في إطار إعادة هيكلة التشكيلات العسكرية بالمحافظة.

وفي ملف المعتقلين، أعلن “العايش” بدء العمل على الإفراج عن 60 أسيراً ممن لم تثبت بحقهم تهم أو ارتباطات جنائية، إضافة إلى تسلُّم قوائم بأسماء معتقلين شاركوا سابقاً في أعمال ثورية للنظر في أوضاعهم تمهيداً للإفراج عنهم.

كما تقرّر فتح الطرق المؤدية إلى مدينة الحسكة من خمسة محاور، باستثناء الطريق الدولي (M4) إلى حين استكمال تأمينه، مع تشكيل لجان لضمان عودة آمنة للمُهجّرين إلى مناطقهم، وتشكيل فريق فني وهندسي لاستلام حقول رميلان والسويدية النفطية.

وفي سياق متصل، أجرى وفد من قيادة الأمن الداخلي في محافظة حلب، جولةً ميدانية في مدينة عين العرب (كوباني) بريف حلب.

وأفادت وزارة الداخلية السورية عبر معرّفاتها الرسمية، بأن الجولة شملت مبنى مديرية الأمن الداخلي وعدداً من الأقسام الشرطية التابعة لها، في إطار “استكمال عملية دمج قوى الأمن الداخلي في منطقة عين العرب ضمن وزارة الداخلية”.

واطلع الوفد خلال الجولة على سير العمل الإداري والميداني، وتفقد مستوى الجاهزية الفنية والبشرية، بهدف ضمان استمرارية تقديم الخدمات الأمنية للمواطنين بكفاءة وانتظام، بحسب بيان الوزارة.

وزارة الداخلية تُحبط مُخطّطاً لداعش حاول استهداف موكب حكومي في بلدة الباغوز بريف دير الزور: 

أحبطت وزارة الداخلية في محافظة دير الزور، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، مُخطّطاً لتنظيم “داعش” كان يستهدف موكباً حكومياً في بلدة الباغوز بريف البوكمال شرقي المحافظة.

وقالت الوزارة على معرفاتها الرسمية، إن العملية جاءت نتيجة لجهد استخباراتي مكثف، شمل المتابعة الدقيقة وجمع المعلومات وتحليلها، ما أتاح تنفيذ إجراءات استباقية أسفرت عن إلقاء القبض على أحد المتورطين في التخطيط للهجوم، ويدعى خالد أحمد عزاوي، إضافة إلى ضبط عبوات ناسفة كانت مُعدّة للتفجير.

وأضافت أن الفرق الهندسية المختصة باشرت فوراً بإبطال مفعول العبوات وتأمين الموقع، ونقل المواد المضبوطة وفق الأصول المعتمدة، من دون تسجيل أي خسائر بشرية أو مادية.

وأشارت الوزارة إلى إحالة المقبوض عليه إلى إدارة مكافحة الإرهاب لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، مؤكدةً استمرار جهودها في ملاحقة خلايا تنظيم داعش وإحباط مُخطّطاتها في مختلف المناطق.

الموقع الإلكتروني |  مقالات الكاتب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى