سوريا في أسبوع

الأمن الداخلي يدخل القامشلي والحسكة وعين العرب ضمن الاتفاق مع “قسد”

مرَّ الأسبوع الماضي بالعديد من التطورات الميدانية والسياسية المتعلّقة بالشأن السوري يُجملها لكم منتدى الحوار الشبابي في هذه الورقة.

ومن أبرز الملفات:

  • قوى الأمن الداخلي تدخل الحسكة والقامشلي وعين العرب
  • نقابة المعلمين تعلن دعم مطالب معلّمي الشمال السوري
  • وزير الطاقة: انقطاع المياه عن حلب بات من الماضي

قوات وزارة الداخلية تدخل مدن القامشلي والحسكة وعين العرب: 

دخلت قوات من وزارة الداخلية السورية إلى مدن القامشلي والحسكة وعين العرب في إطار تنفيذ الاتفاق بين الحكومة السورية و”قسد” الذي ينص على دمج الأخيرة في مؤسسات الدولة.

وقال المتحدث باسم الداخلية نور الدين البابا، إن دخول قوات وزارة الداخلية يتم ضمن اتفاق معلن، مشيرا إلى أنه سيتم العمل على دمج قوات “الأسايش” ضمن صفوف وزارة الداخلية.

وأشار البابا إلى أن هناك خطة زمنية لاستكمال تنفيذ جميع بنود الاتفاق، ومن بينها تسلُّم المنشآت الحيوية، بما يشمل المعابر، ومطار القامشلي، وحقول النفط، بهدف إعادة تفعيلها ووضعها في خدمة الشعب السوري، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول الجدول الزمني.

وأوضح المتحدث باسم الداخلية السورية أن الخطوات التالية سيتم الإعلان عنها تباعاً، في سياق إعادة تفعيل مؤسسات الدولة في محافظة الحسكة.

وكانت الحكومة السورية أعلنت بدء تنفيذ اتفاق “نهائي شامل” مع “قسد”، يتضمن وقفاً لإطلاق النار، وبدء خطوات متسلسلة لدمج القوات العسكرية والأمنية والإدارية في شمال شرقي سوريا ضمن مؤسسات الدولة.

وبحسب مصادر حكومية، يشمل الاتفاق انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس، ودخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية إلى مركزي مدينتي الحسكة والقامشلي، تمهيداً لإطلاق عملية دمج أمني وتعزيز الاستقرار.

كما نقلت وكالة “رويترز” عن مصدر مسؤول في الحكومة السورية أن الاتفاق يتضمن دمج مؤسسات “الإدارة الذاتية” ضمن مؤسسات الدولة، وتثبيت الموظفين المدنيين، وتسوية الحقوق المدنية والتربوية، وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم، مع التأكيد على أن الاتفاق “نهائي” وسيبدأ تنفيذه فوراً.

أردوغان يُحذّر “قسد” من محاولة نسف التفاهمات التي أُبرمت مع الحكومة السورية: 

حذّر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قوات “قسد” من محاولة نسف التفاهمات التي أُبرمت بينها وبين الحكومة السورية خلال شهر كانون الثاني الماضي، مؤكداً أن أي مسعى لإفشال هذه التفاهمات ستكون له عواقب مباشرة.

وجاءت تصريحات أردوغان في كلمة ألقاها عقب ترؤسه اجتماعاً للحكومة التركية، في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة.

وفي حديثه عن التفاهمات بين الحكومة السورية وقوات “قسد”، التي وصفها بأنها واجهة لـ”واي بي جي”، قال أردوغان: “الاتفاقات الأخيرة فتحت صفحة جديدة أمام الشعب السوري، وكل من يحاول نسفها سيبقى تحت أنقاضها”.

وأضاف الرئيس التركي: “ستقف تركيا بحزمٍ في وجه كل تجار الدم الذين يُغذّون الصراعات ويستثمرون في التوترات ويستهينون بحياة الإنسان”.

وأكد أن أنقرة تقف إلى جانب السلام والاستقرار والتوافق والتلاحم المجتمعي في كل شبر من المنطقة، مشدداً على ارتباط أمن بلاده باستقرار محيطها الإقليمي، قائلاً: “لا يمكن لنا أن نشعر بالأمان مع وجود حرائق ونزاعات وحروب وراء حدودنا”.

كما أكد دعم تركيا لكل خطوة تُسهم في إحلال السلام والاستقرار في سوريا، وتضمن وحدة أراضيها ووحدتها السياسية، مضيفاً: “نحن في تركيا نرغب بصدق أن تؤسس جارتنا سوريا سلامها الداخلي بأقرب وقت ممكن”.

اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب تعلن جاهزيتها لاستكمال العملية الانتخابية في الرقة والحسكة وعين العرب: 

أعلنت اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب السوري، جاهزيتها لاستكمال العملية الانتخابية في محافظتي الرقة والحسكة ومنطقة عين العرب بريف حلب.

ونقلت وكالة “سانا” عن المتحدث باسم اللجنة العليا، نوار نجمة، أن استكمال انتخابات مجلس الشعب في محافظتي الرقة والحسكة ومنطقة عين العرب (كوباني)، سيبدأ عقب تحسّن واستقرار الأوضاع الأمنية فيها.

وكانت اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب قررت تأجيل الانتخابات في الحسكة والرقة وعين العرب إلى جانب السويداء بسبب الأوضاع الأمنية هناك.

وفد من المجلس الوطني الكردي يلتقي الرئيس الشرع في دمشق: 

أعلن المجلس الوطني الكردي في سوريا تفاصيل لقاء هيئة رئاسته مع الرئيس السوري أحمد الشرع في العاصمة دمشق.

وذكر المجلس في بيان أن لقاءه مع الشرع تركّز حول القضايا الوطنية وفي مقدمتها القضية الكردية، وضرورة اعتماد الحوار كمسار لحل الخلافات وبناء سوريا الجديدة.

وأشار البيان إلى أن المجلس عرض خلال اللقاء مواقفه السياسية منذ تأسيس “الحركة الكردية”، ودعوته إلى “إقامة دولة ديمقراطية تضمن الحقوق القومية للأكراد ضمن إطار سوريا الموحدة”.

ورحّب المجلس بالمرسوم رقم 13 واعتبره “خطوة إيجابية ومهمة”، لكنه دعا إلى استكماله عبر تضمين الحقوق القومية للأكراد في الدستور السوري، بما يعكس تعددية البلاد القومية والدينية ويضمن العدالة والمساواة بين جميع مكوناتها.

وبحسب البيان، شدّد الرئيس أحمد الشرع خلال اللقاء على ضرورة معالجة المظالم التي تعرّض لها الأكراد في السابق، مؤكداً أهمية مشاركتهم في عملية البناء على مختلف المستويات، والالتزام بالحوار المستمر، ونبذ خطاب الكراهية، وتعزيز الثقة المتبادلة.

نقابة المعلمين تعلن دعمها مطالب المعلمين “المحقة” بعد تنفيذهم إضراباً شمالي سوريا: 

قالت نقابة المعلمين في سوريا إنها تبنّى مطالب المعلمين “المحقة” في تحسين أوضاعهم المعيشية والتربوية والاجتماعية، معربة عن استمرار دعمها وتواصل عملها معهم لتحقيق هذه المطالب، وذلك بعد قيام المعلمين بإضراب في عدة مناطق شمالي سوريا للمطالبة بتحسين أجورهم.

وأوضحت النقابة في بيان لها، أنها تواصلت منذ اليوم الأول للإضراب مع وزارة التربية ومديرياتها والجهات المعنية كافةً، للمطالبة “بجدول زمني واضح لتنفيذ الوعود التي تلقّتها النقابة وتلقاها الزملاء المعلمون في المرات السابقة”.

وعبّرت النقابة عن “رفض أي تهديد يُوجَّه للزملاء المعلمين بسبب مطالبتهم بحقوقهم أو إجراءات عقابية تطولهم”.

وجاء في البيان أن موقف النقابة والمعلمين لا يعني بأي حال من الأحوال موقفاً سلبياً من الدولة السورية، مستذكراً “التضحيات” التي قدمها المعلمون إلى حين الوصول إلى لحظة التحرير.

واستأنف معلمو إدلب وريف حلب إضرابهم مع بدء الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي الحالي، وذلك لعدم الاستجابة لمطالبهم في تحسين رواتبهم رغم تلقيهم عدة وعود حكومية.

سوريا تتسلَّم رئاسة المجموعة العربية لدى الأمم المتحدة في نيويورك: 

تسلّمت سوريا رئاسة المجموعة العربية لدى الأمم المتحدة في نيويورك للدورة الحالية، في إطار آلية التنسيق الدوري بين الدول العربية الأعضاء.

وقالت البعثة الدائمة للجمهورية العربية السورية لدى الأمم المتحدة في بيان نشرته عبر منصة “إكس”، إنّ سوريا تفخر بتولي رئاسة المجموعة العربية لدى الأمم المتحدة في نيويورك، مؤكدة التزامها بالعمل المشترك لتعزيز المواقف العربية داخل المنظمة الدولية.

وعقد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي اجتماعاً مع المراقب الدائم لجامعة الدول العربية لدى الأمم المتحدة ماجد عبد الفتاح عبد العزيز، جرى خلاله بحث أولويات عمل المجموعة العربية خلال الشهر المقبل، وسبل تعزيز التنسيق المشترك بين الدول الأعضاء.

قوات الاحتلال تُدمّر شبكة مياه وعمودي كهرباء في قرية الصمدانية الشرقية: 

دمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، شبكة مياه وعمودَي كهرباء في قرية الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة، ما أدى إلى قطع المياه بشكل كامل عن نحو 20 منزلًا، وحرمان عشرات المدنيين من الخدمات الأساسية.

وقال موقع “تلفزيون سوريا” إن دبابات تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي توغلت في قرية الصمدانية، ودمّرت في طريقها خطوط المياه والكهرباء التي تُغذّي عدداً من الأحياء السكنية، متسببة بأضرار جسيمة في الشبكتين وخروجهما عن الخدمة.

وأفاد سكان من قرية الصمدانية الشرقية، أن دخول الدبابات لم يكن عشوائياً، إذ دهست بشكل مباشر خطوط الضخ، إضافة إلى تدمير أعمدة وشبكات الكهرباء، ما أدى إلى انقطاع كامل للمياه والكهرباء عن منازل المدنيين.

وقال أحد أهالي القرية إن “الاحتلال يعرف أن هذه الخطوط تخدم المدنيين، ومن أجل طردنا يستخدم قطع الخدمات”.

وأضاف أن ممارسات الاحتلال “الإسرائيلي” في القنيطرة، الهادفة إلى تهجير السكان، باتت تثير مخاوف كبيرة لدى الأهالي، بدءاً مما وصفه بـ”الإرهاب” عبر إطلاق الرصاص العشوائي والتوغل بالدبابات والآليات العسكرية بين منازل السكان، وانتهاءً بالتدمير الممنهج للخدمات وقطع المياه ومصادر رزق المزارعين.

الهيئة الوطنية للمفقودين تتلقى بلاغاً عن وجود موقع لمقبرة جماعية جديدة في حي التضامن بدمشق:

قالت الهيئة الوطنية للمفقودين عبر بيان نشرته على حسابها في تليغرام، إنها استجابت لبلاغ ورد بتاريخ 4 من شباط عند الساعة الخامسة مساءً، حول وجود موقع يُشتبه بأنه مقبرة جماعية في حي التضامن بمدينة دمشق.

وأوضح البيان أن الاستجابة تأتي “في إطار الجهود الوطنية والإنسانية الرامية إلى كشف مصير المفقودين وحفظ حقوق الضحايا وذويهم، والتعامل مع مواقع المقابر الجماعية، نظراً لأهمية هذه المواقع في مسار كشف الحقيقة وتحقيق العدالة”.

وأكد أن الهيئة اتخذت الإجراءات اللازمة لحماية الموقع بالتنسيق مع الجهات المختصة وفرق الدفاع المدني السوري بما يضمن الحفاظ على الرفات ومنع العبث بالموقع، مع مراعاة متطلبات السلامة وسلسلة الحفظ، وتنفيذ تدخل محدود وفق الإجراءات الفنية المعتمدة عند الضرورة.

وكان مواطنون عثروا على بقايا رفات بشرية في أبنية قيد الإنشاء في حي التضامن الذي تم العثور فيه على العديد من المقابر التي ارتكبها النظام البائد.

وزير التعليم العالي: نتابع ملف الجامعات التركية العاملة في الشمال السوري 

قال وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الدكتور مروان الحلبي، إنّ وزارة التعليم العالي تتابع ملف الجامعات التركية العاملة في الشمال السوري، ولا سيما فروع جامعة غازي عنتاب وجامعة الراعي.

وأكّد الحلبي تشكيل لجنة وزارية مختصّة بموجب قرار صادر عن مجلس التعليم العالي، بهدف دراسة أوضاع اعتماد هذه الجامعات وفق الأطر القانونية والأكاديمية المعتمدة لدى الوزارة.

وأوضح الوزير، في تصريح موجّه إلى الطلبة، أنّ اللجنة باشرت بالتواصل مع رئاستي الجامعتين ومع الهيئات الطلابية، بهدف التنسيق وتحديد الموعد المناسب لإجراء زيارة ميدانية، من المقرر أن تتم خلال الأسبوع المقبل.

وأضاف: “نطمئن أبناءنا الطلبة بمتابعة القضايا الأكاديمية كافة، وكل ما يشغلهم، ونعمل في الوزارة على إنجاز جميع الملفات المرتبطة بهذا الملف في أقرب وقت ممكن”.

وزير الطاقة: انقطاع المياه عن حلب بات من الماضي

قال وزير الطاقة محمد البشير، إن القلق من انقطاع المياه في حلب أصبح من الماضي بعد اتخاذ إجراءات فنّيةٍ تضمن استمرار التغذية.

وأوضح البشير أن هذا الإنجاز تحقَّق عقب النجاح في إيصال خط كهرباء احتياطي من سد تشرين إلى محطة البابيري، ما يضمن استقرار تشغيل محطات الضخ.

وقبل أيام، أعادت وزارة الطاقة السورية ربط سد تشرين بالشبكة الكهربائية بعد انقطاع استمر نحو عام، وذلك عقب الانتهاء من أعمال صيانة شاملة لخط نقل الطاقة “البابيري – سد تشرين”، وعودة العنفات إلى العمل وفق البرامج الفنية المعتمدة.

وفي 26 كانون الثاني الحالي، أفادت وزارة الطاقة السورية بأن الفرق الفنية في وزارة الكهرباء باشرت أعمال الصيانة والتأهيل في ساحة التوزيع والتحويل بمحطة سد تشرين شرقي حلب.

الموقع الإلكتروني |  مقالات الكاتب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى