
عشرات الوفيات بتصادم حافلتين على طريق دير الزور حمص
مرَّ الأسبوع الماضي بالعديد من التطورات الميدانية والسياسية المتعلّقة بالشأن السوري يُجملها لكم منتدى الحوار الشبابي في هذه الورقة.
ومن أبرز الملفات:
- عشرات الوفيات بتصادم حافلتين على طريق دير الزور حمص
- النيابة العامة تطالب بإعدام المتهم وسيم الأسد
- غوتيريش: سوريا تسير في الاتجاه الصحيح رغم التحديات
وفاة العشرات جراء تصادم حافلتين على طريق دير الزور دمشق
لقي 35 شخصاً حتفهم وأصيب 30 آخرون جراء تصادم حافلتين على طريق دير الزور – دمشق في المنطقة الواقعة بين مدينتي السخنة وتدمر شرقي حمص.
وأوضحت وزارة الداخلية أن الحادث وقع بين حافلة تُقل عدداً من منتسبي قوى الأمن الداخلي وأخرى مدنية، وأسفر عن سقوط ضحايا ومصابين، معربة عن بالغ حزنها وأسفها إزاء الحادث.
وأضافت الوزارة أن فرق الإسعاف والجهات المختصة سارعت إلى موقع التصادم، وبدأت نقل المصابين وإخلاء جثامين الضحايا، فيما أرسلت وزارة الدفاع عدداً من الحوامات للمشاركة في عمليات الإخلاء الطبي للمصابين ونقل جثامين الضحايا إلى مشفى حمص العسكري.
يُذكر أن ناشطين سوريين يُطلقون على طريق دير الزور–دمشق اسم “طريق الموت”، وذلك بسبب كثرة الحوادث التي تقع فيه، وسط مطالبات متكررة بالبدء بعمليات ترميمه وشق طريق ذهاب وإياب.
وفي سياق متصل، أعربت العديد من الدول بينها فرنسا وتركيا ومصر وقطر والأردن، عن تعازيها ومواساتها إلى الحكومة والشعب السوري بضحايا الحادث المروري المأساوي الذي وقع على طريق دير الزور دمشق.
النيابة العامة تُطالب بإعدام المتهم وسيم الأسد:
طالبت النيابة العامة بإنزال أقصى العقوبات ضد وسيم الأسد، وهي عقوبة الإعدام، استناداً إلى ما قالت إنه ثبوت التهم المسندة إليه بالأدلة وإفادات الشهود.
وقالت الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية إن طلب النيابة استند إلى ما توصلت إليه التحقيقات من ثبوت جرائم القتل العمد، والاتجار بالمخدرات وترويجها، والاعتداء على سلامة الوطن والسلم الأهلي، معتبرة أن عقوبة الإعدام تتناسب مع خطورة الجرائم المنسوبة إلى المتهم.
وخلال الجلسة، أنكر وسيم الأسد جميع التهم الموجهة إليه، وطلب الرحمة والعدالة، وفق ما أعلنته الهيئة، في حين قررت محكمة الجنايات الرابعة تأجيل محاكمة وسيم الأسد لتاريخ 29 تموز للتدقيق والحكم.
وعُقدت الجلسة برئاسة القاضي فخر الدين العريان، وبحضور ممثلين عن منظمات دولية وحقوقية، في إطار استمرار محاكمة المتهم أمام الجهات القضائية المختصة.
إدارة مكافحة المخدرات تضبط 850 ألف حبة مخدرة قادمة من لبنان:
قالت إدارة مكافحة المخدرات إنها أحبطت محاولة تهريب شحنة تضم 850 ألف حبة مخدرة قادمة من لبنان، خلال عملية أمنية نُفذت في منطقة النبك بريف دمشق.
وفي بيان لها، قالت الإدارة عبر معرّفاتها الرسمية، إنّ العملية جاءت بعد رصد ومتابعة دقيقة لتحرّكات المتورّطين، وأدّت إلى توقيف شخص، أشارت إليه بالأحرف الأولى من اسمه “ك. م”، وضبط الشحنة المخدرة بحوزته.
وأضافت أنّ الشحنة صودرت بالكامل، في حين تتواصل التحقيقات مع الموقوف للكشف عن شركائه وتحديد بقية المتورطين في محاولة التهريب، تمهيداً لإحالته إلى القضاء المختص واتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.
كما أعلنت وزارة الدفاع السورية إحباط وحدات من حرس الحدود عدة محاولات لتهريب مواد مخدرة من الأراضي اللبنانية إلى سوريا عبر ريفي حمص ودمشق.
وأسفرت تلك العمليات عن مصادرة أكثر من 40 كيلوغراماً من مادة الحشيش، إضافة إلى أكثر من 700 ألف حبة كبتاغون، بحسب إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع.
أهالي قرية عابدين بريف درعا يغلقون طريقا فتحته قوات الاحتلال بعد إزالتها سواتر حجرية:
أعاد أهالي قرى عابدين ومعرية والعارضة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، إغلاق الطريق الذي كانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد أعادت فتحه بعد إزالة السواتر الحجرية التي أقامها السكان لمنع توغل آلياتها العسكرية داخل المنطقة.
وبحسب ما ذكر موقع “تجمع أحرار حوران”، فإن قوات الاحتلال دفعت بآلية هندسية من نوع “تركس” ترافقها ثلاث آليات عسكرية، لإزالة السواتر الحجرية وفتح الطريق الواصل بين بلدتي عابدين ومعرية، قبل أن يعمد الأهالي، إلى إعادة إغلاقه ووضع السواتر الحجرية مجدداً، في تأكيد على رفضهم استمرار التوغلات “الإسرائيلية” داخل الأراضي السورية.
وعقب إعادة إغلاق الطريق، ثبّت الأهالي أوراقاً على السواتر الحجرية حملت رسائل موجهة إلى قوات الاحتلال، كتب على إحداها: “من أجل سلامتكم، يمنع دخول الأراضي السورية”، في ردّ مباشر على المنشورات التحذيرية التي كانت قوات الاحتلال قد ألقتها قبل يومين بواسطة طائرات مسيّرة فوق المنطقة.
وكانت تلك المنشورات قد خاطبت سكان القرى، مطالبةً إياهم بالتوقف عن إغلاق الطرق، ومهددةً بمواصلة الجيش الإسرائيلي عملياته “بكل الوسائل المتاحة للدفاع عن دولة إسرائيل وسكانها”، وهو ما أثار استياءً واسعاً بين الأهالي الذين اعتبروا مضمونها استفزازياً، ليردوا عليها اليوم باستخدام الأسلوب نفسه، ولكن برسالة تؤكد رفضهم دخول القوات “الإسرائيلية” إلى الأراضي السورية.
إلقاء القبض على متورط باعتقال متظاهرين خلال حكم النظام البائد:
أعلن الأمن الداخلي في محافظة دير الزور إلقاء القبض على المدعو محمود حسين المحيميد، وهو مساعد أول متطوع سابق في جهاز أمن الدولة التابع للنظام البائد، للاشتباه بتورطه في قمع المتظاهرين واعتقال مدنيين وسرقة أجهزة ووثائق رقمية قبيل تحرير المحافظة.
وفي بيان لها، قالت قيادة الأمن الداخلي، إن المحيميد شغل منصب مسؤول الاستعلامات في إدارة أمن الدولة بالعاصمة دمشق خلال الفترة الممتدة بين عامي 2010 و2013، قبل تكليفه بمسؤولية القسم الفني وأجهزة المراقبة في فرع أمن الدولة بمحافظة دير الزور، وبقي في منصبه حتى سقوط النظام المخلوع.
وبحسب البيان، تشير التحقيقات الأولية إلى تورط المحيميد في قمع المتظاهرين السلميين منذ انطلاق الثورة السورية، والتسبب باعتقال العديد من المدنيين في محافظتي دمشق ودير الزور.
وأظهرت التحقيقات الأولية، وفق قيادة الأمن الداخلي، أن المحيميد أقدم قبيل تحرير محافظة دير الزور على سرقة أجهزة المراقبة والتنصت ووحدات التخزين التابعة لفرع أمن الدولة في المحافظة.
اعتداء على ناشط إعلامي في جرمانا بريف دمشق:
قالت مصادر محلية إن الناشط السوري رائد الصادق تعرض لاعتداء داخل منزله في مدينة جرمانا بريف دمشق.
وتداول ناشطون صوراً للصادق تظهر عليها آثار الاعتداء، إلى جانب زوجته وطفلته، ما أثار موجة واسعة من التفاعل والتضامن على منصات التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بفتح تحقيق في الحادثة.
وذكر ناشطون -بحسب موقع تلفزيون سوريا- أن المجموعة التي نفذت الاعتداء تنتمي إلى أتباع حكمت الهجري، أحد مشايخ العقل في محافظة السويداء، في حين لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الجهات المعنية أو من الهجري بشأن هذه الاتهامات.
ودعا ناشطون الجهات الأمنية المختصة إلى التدخل لحماية الصادق وعائلته، وضبط السلاح المنفلت، ومحاسبة المتورطين في الاعتداء وفق القانون.
ويُعرف رائد الصادق بمواقفه الداعمة للثورة السورية، والمنتقدة لسياسات حكمت الهجري وما يُعرف بـ”الحرس الوطني”، إذ يعبّر عن آرائه عبر مداخلاته الإعلامية ومنشوراته على منصات التواصل الاجتماعي، حسب “تلفزيون سوريا”.
عودة ضخ المياه إلى محافظة الحسكة من محطة علوك في الريف الشمالي:
أعلن وزير الطاقة محمد البشير، عودة ضخ المياه من محطة علوك في ريف رأس العين شمالي الحسكة، بعد توقف استمر أكثر من سبع سنوات.
وفي منشور على إكس، قال البشير: “شهدنا اليوم عودة الضخ من محطة مياه علوك، بعد أكثر من سبع سنوات من التوقف، في خطوة تُعيد المياه تدريجياً إلى أكثر من نصف مليون من أهلنا في محافظة الحسكة”.
وأضاف: “حين تعود المياه إلى البيوت، لا تعود معها الحياة فقط، بل تعود الطمأنينة والأمل”، مؤكداً أن العمل سيتواصل حتى تستعيد المحطة كامل طاقتها، وتعود الخدمة بصورة مستقرة إلى أهالي المحافظة.
وجاء إعلان البشير خلال زيارته محطة علوك لافتتاحها وبدء إعادة تغذية مدينة الحسكة وريفها بالمياه، برفقة محافظ الحسكة نور الدين أحمد، ومدير الشؤون السياسية عباس حسين، وأعضاء من الوفد الرئاسي، ومدير مؤسسة مياه الحسكة فرحان العويس، وعدد من أعضاء مجلس الشعب الممثلين للمحافظة وفق ما نشرته وزارة الطاقة عبر معرفاتها الرسمية.
عودة مئات العائلات من مخيمات شمال إدلب إلى مناطقها الأصلية:
عادت 314 عائلة تضم 1564 شخصاً من مخيمات شمالي إدلب إلى بلداتها وقراها الأصلية، ضمن خطة حكومية لدعم العودة الطوعية للنازحين وتعزيز استقرارهم في مناطقهم.
وبحسب تلفزيون سوريا، جرت عملية العودة برعاية محافظة إدلب وإشراف مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل، وبالتنسيق مع منظمة “مزن” والهلال الأحمر السوري والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
وقالت وكالة “سانا”، إن قافلة العودة ضمت عائلات من 103 مخيمات موزعة في مناطق الدانا وأطمة وقاح ودير حسان وكللي وسرمدا وحارم، حيث أشرفت جهات معنية على ترتيبات تنظيمية ولوجستية لتسهيل انتقال العائلات وضمان سير عملية العودة بسلاسة.
وتتجه العائلات إلى مناطقها الأصلية جنوبي إدلب، في كل من حاس، ومعرتحرمة، وكفرنبل، وكفرسجنة، والهبيط، وخان شيخون، وترملا، وبسقلا، وكفرومة، إضافةً إلى عائلتين متجهتين إلى محافظة حماة.
وتأتي القافلة ضمن سلسلة عمليات عودة منظمة شهدها شمالي إدلب، خلال تموز الجاري، إذ عادت في 8 تموز، 80 عائلة إلى بلدتي اللطامنة شمالي حماة وكفر سجنة جنوبي إدلب، قبل انطلاق قافلة في 16 من الشهر نفسه، ضمت 77 عائلة بواقع 349 شخصاً، إلى حاس وكفرنبل وكفر رومة جنوبي إدلب أيضاً.
غوتيريش: سوريا تسير في الاتجاه الصحيح رغم التحديات
قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إن من أبرز مهامه حشد المجتمع الدولي لدعم سوريا وتأمين الموارد اللازمة لإعادة إعمارها، مُشدِّداً على أن البلاد تسير في الاتجاه الصحيح رغم التحديات، وأنها تستحق دعماً دولياً كاملاً بعد سنوات من الحرب والدمار.
وأضاف غوتيريش في مقابلة مع قناة الإخبارية السورية أن زيارته إلى سوريا تُمثّل “لحظة مميزة”، ولا سيما بعد التقدم الذي أحرزته البلاد عقب التحرير، مؤكداً أن الزيارة تأتي في إطار التضامن مع السوريين.
وأوضح أن سوريا أصبحت رمزاً للاستقرار والسلام في المنطقة، وأن الأمم المتحدة لا تحمل أي أجندة خاصة في البلاد، بل تدعم مساراً يقوده السوريون أنفسهم.
وأشار إلى أن إعادة تأهيل البنية التحتية والخدمات التعليمية والاجتماعية والصحية تتطلب استثمارات كبيرة لا تستطيع الحكومة السورية توفيرها بمفردها، ما يجعل الدعم الدولي أمراً ضرورياً، ولا سيما في ظل التوترات التي تشهدها المنطقة.
وشدد غوتيريش على أن الجولان أرض سورية، معتبراً أن الانتهاكات “الإسرائيلية” غير مقبولة، وأنها لا تقتصر على استمرار الاحتلال، بل تشمل خروقات متكررة لاتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، وتتسبب بمعاناة للسكان، مؤكداً أن الأمم المتحدة تواصل رصد تلك الانتهاكات.
الأمم المتحدة: عدد المفقودين في سوريا يقدر بين 130 ألفا و300 ألف شخص
قالت رئيسة المؤسسة المستقلة المعنية بالمفقودين في سوريا، كارلا كينتانا، إن عدد المفقودين في سوريا يُقدَّر بما يتراوح بين 130 ألفا و300 ألف شخص.
وأضافت أن سوريا تُعدّ من بين الدول التي تضم أكبر أعداد المفقودين في العالم، وأن “كل أسرة سورية تقريباً تعرف شخصاً مفقوداً أو فقدت أحد أفرادها”، مشيرة إلى أن المؤسسة أحرزت تقدماً في جهود البحث بعد معالجة أكثر من 75 ألف وثيقة خلال العام الماضي، وهو ما أتاح ربط الأدلة وتحديد أنماط الاختفاء، والبدء بتقديم معلومات تدريجية لبعض العائلات بشأن مصير ذويها.
وأوضحت أن المؤسسة تعمل بالتعاون مع الهيئة الوطنية السورية للمفقودين على إعداد خرائط لمئات المقابر الجماعية، إلى جانب تطوير آليات لتحليل المعلومات وتبادلها، بما يُمهِّد لعمليات الطب الشرعي والتعرف إلى هويات الضحايا مستقبلا.
وأكدت أن البحث عن المفقودين يبدأ دائماً على أساس احتمال العثور عليهم أحياء، مع اختلاف مسارات التحقيق بحسب ظروف كل حالة، سواء ارتبطت بالاختفاء القسري، أو الهجرة، أو الاحتجاز، أو النزاعات المسلحة.
وشددت كينتانا على أن نجاح هذه الجهود يعتمد على أربعة عناصر رئيسية هي الإرادة السياسية، والمعلومات، والثقة، والمنهجيات، وأكدت أن المؤسسة طلبت افتتاح مكتب دائم لها في سوريا لتعزيز التنسيق مع السلطات والعمل بشكل مباشر مع أسر المفقودين.
الرئيس الشرع يتحدث عن الاتفاق الأمني مع “إسرائيل” والمشاريع الاقتصادية في سوريا
قال الرئيس السوري أحمد الشرع خلال مقابلة له مع قناة الجزيرة إن الانتقال إلى مرحلة “السلام الشامل” مع إسرائيل يبقى مرهوناً بنجاح الاتفاق الأمني والتزام “تل أبيب” به، مع التشديد على أن ذلك لن يكون على حساب حق سوريا في استعادة الجولان السوري المحتل.
وأوضح أنّ العلاقة مع “إسرائيل” مرتبطة بحسن سير كل مرحلة من مراحل التفاهمات، موضحاً أن نجاح الاتفاق الأمني والتزام “تل أبيب” بتنفيذه سيُمهّد للانتقال إلى مرحلة الحديث عن سلام شامل، مشدّداً -في الوقت نفسه- على أن ذلك لن يكون على حساب أحقية سوريا في الجولان المحتل.
وأضاف أن سوريا تحاول تجنب الانجرار إلى صدامات مع “إسرائيل”، معتبراً أن الدخول في “صراعات عقيمة” لا يخدم المصلحة السورية، مشيراً إلى أن دمشق تعمل مع عدد من الدول للضغط على “إسرائيل” من أجل انتهاج سياسة أكثر توازناً تجاه سوريا.
ولفت إلى أن الاتفاق الأمني ما يزال يواجه عقبات بسبب ظروف المنطقة، إلا أن الخروقات والاعتداءات “الإسرائيلية” تراجعت مقارنة بالفترة السابقة، في ظل ما وصفه بـ”العمل الدبلوماسي الكبير” الذي تبذله سوريا لتقليل الأضرار والدفع باتجاه الحلول السلمية.
وأكّد الرئيس الشرع أنّ سوريا تؤيد إقامة دولة فلسطينية، وأنها صوتت العام الماضي لصالح المبادرة التي قادتها السعودية وفرنسا للاعتراف بدولة فلسطين، مشدداً على التزام دمشق بالمسار العربي والاتفاقيات الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية.
في سياق آخر، كشف الشرع عن مشاريع استراتيجية قيد النقاش مع الولايات المتحدة، تشمل إعادة ربط خط أنابيب النفط إلى مصفاة بانياس، وإنشاء محطات لتكرير النفط، وتطوير شبكة أنابيب داخل سوريا وربطها بمدينة طرابلس اللبنانية، بما يسهم في تنشيط الاقتصاد اللبناني إلى جانب الاقتصاد السوري.
وأشار إلى أن سوريا تتمتع بموقع استراتيجي يجعلها عقدة ربط تجارية في المنطقة، لافتاً إلى أن سياسات النظام المخلوع طوال العقود الماضية عزلت البلاد عن محيطها الإقليمي والدولي، وأن الحكومة الحالية تعمل على إعادة دمج سوريا في محيطها الاقتصادي.
وشدّد على أن رفع العقوبات الاقتصادية لن يُحقّق أثره الكامل ما لم تُرفَع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، مؤكداً أن دمشق نجحت في إيصال رسائل إيجابية إلى المجتمع الدولي، وأن الولايات المتحدة والدول الأوروبية أبدت انفتاحاً تجاه المرحلة الجديدة، في ظل وجود مصالح اقتصادية وتجارية وتبادل خبرات بين الجانبين.
رئيس الهيئة العامة للطيران يجري مباحثات مع وفد من شركات تركية وكويتية لتطوير مطار دير الزور
أجرى رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي، عمر الحصري، مباحثات مع وفد من شركتي “الروضان والمطوع” القابضة الكويتية وشركة “ليماك” التركية، حول آليات تطوير وتوسعة مطار دير الزور الدولي، في إطار جهود تحديث البنية التحتية لقطاع الطيران المدني.
وذكرت قناة “الإخبارية السورية” أن وفد الشركتين استعرض خطة أولية لتطوير المطار، تتضمن توسيع مرافقه ورفع كفاءته التشغيلية، بما يُعزّز قدرته على استيعاب النمو المتوقع في حركة النقل الجوي خلال المرحلة المقبلة.
يأتي هذا التحرك بالتزامن مع إعلان الخطوط الجوية السورية، في 17 تموز الجاري، استئناف رحلاتها المنتظمة والمباشرة بين مدينة الكويت ودير الزور اعتباراً من 3 آب المقبل، ضمن خطة لتوسيع شبكة وجهاتها.




