سوريا في أسبوع

ترحيب دولي بالاتفاق الجديد بين الحكومة السورية و”قسد”

مرَّ الأسبوع الماضي بالعديد من التطورات الميدانية والسياسية المتعلّقة بالشأن السوري يُجملها لكم منتدى الحوار الشبابي في هذه الورقة.

ومن أبرز الملفات:

  • ترحيب دولي بالاتفاق الجديد بين الحكومة السورية و”قسد”
  • لبنان يعتزم تسليم سجناء سوريين إلى دمشق
  • الرئيس الشرع يجري ثاني زيارة له إلى روسيا

ترحيب دولي بالاتفاق الجديد بين الحكومة السورية و”قسد”:  

رحّبت عدة دول عربية وأوروبية وآسيوية بالاتفاق الذي تم التوصُّل له بين الحكومة السورية و”قسد” لوقف النار بين الجانبين، معتبرةً إياه خطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار في شمال شرقي سوريا.

وقال المتحدث الرسمي باسم الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، أنور العنوني، في بيان نُشر على موقع الاتحاد: “إن وقفاً كاملاً لإطلاق النار ضروري لتمكين تقديم المساعدات الإنسانية، وحماية المدنيين، وعودة النازحين داخلياً، ويُعد استقرار شمال شرقي سوريا أمراً أساسياً لنجاح عملية انتقال سياسي شامل في سوريا، وحماية حقوق الشعب السوري”.

وأكد العنوني استعداد الاتحاد الأوروبي التام لدعم تنفيذ الاتفاقية، داعياً جميع الأطراف إلى “ضمان أمن المخيمات ومراكز الاحتجاز، والعمل على منع عودة تنظيم داعش”.

بدورها، قالت الخارجية السويسرية في بيان عبر منصة (X): “إن الاتفاق يوفر إطاراً مهماً لوقف إطلاق النار وتعزيز انتقال سياسي شامل، ويشجع على مواصلة الجهود نحو بناء دولة لجميع السوريين”.

كما قال وزير خارجية النرويج إسبن بارث إيدي: “أُرحّب بالاتفاق، وأثق بأنه سيُرسي دعائم سلام دائم ويضمن للسوريين الكرد العيش بأمان حيث تصان حقوقهم في البلاد (..) مستعدون لتقديم الدعم لسوريا”.

وقالت السفارة اليابانية بدمشق: “نُرحّب بالاتفاق، وندعو إلى سرعة تنفيذه، ونحث جميع الأطراف على لعب دور بنّاء في تحقيق انتقال سلمي ومستقر وشامل في سوريا (..) ستواصل اليابان المساهمة في إعادة إعمار سوريا، مستفيدة من خبرتها وتجربتها الفريدة”.

وكان مصدر مسؤول في الحكومة السورية، أعلن أنه تم الاتفاق على وقف إطلاق النار بين دمشق و”قسد” بموجب اتفاق “نهائي شامل”، مع التفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين.

وأشار المصدر إلى أن الاتفاق يشمل انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس، ودخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية إلى مركز مدينتي الحسكة والقامشلي، لتعزيز الاستقرار وبدء عملية دمج القوات الأمنية في المنطقة، وتشكيل فرقة عسكرية تضم ثلاثة ألوية من قوات “قسد”، إضافة إلى تشكيل لواء لقوات عين العرب (كوباني) ضمن فرقة تابعة لمحافظة حلب.

وبيّن المصدر أن الاتفاق يشمل دمج مؤسسات “الإدارة الذاتية” ضمن مؤسسات الدولة السورية مع تثبيت الموظفين المدنيين، وتسوية الحقوق المدنية والتربوية للمجتمع الكردي، وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم، لافتاً إلى أن “الاتفاق يهدف إلى توحيد الأراضي السورية، وإنفاذ القانون، وتحقيق عملية الدمج الكامل في المنطقة عبر تعزيز التعاون بين الأطراف المعنيّة، وتوحيد الجهود لإعادة بناء البلاد”.

وقال المسؤول في الحكومة السورية لوكالة رويترز إن “الاتفاق نهائي، وتم التوصل إليه في وقت متأخر من مساء يوم الخميس، وإن التنفيذ سيبدأ على الفور”.

المبعوث الأمريكي إلى سوريا: اتفاق الحكومة السورية و”قسد” محطة تاريخية وعميقة الأثر

أعلن المبعوث الأميركي إلى سوريا توم باراك، أن إعلان التوصل لاتفاقٍ شاملٍ بين الحكومة السورية و”قسد” محطة تاريخية وعميقة الأثر في مسار سوريا.

وأضاف باراك في منشور على منصة إكس، أن هذه التطورات تفتح الطريق أمام إعادة بناء المؤسسات واستعادة الثقة وترسيخ سلام دائم لجميع السوريين، معتبراً أن الاتفاق يظهر التزاماً راسخاً من الحكومة السورية بشراكة وطنية حقيقية وبنهج شامل.

وتابع قائلا: “بالنسبة للحكومة السورية، يُظهر هذا الاتفاق التزامًا ثابتًا بالشراكة الوطنية الحقيقية والحكم الشامل. من خلال تسهيل الدمج المرحلي للهياكل العسكرية، والأمنية، والإدارية ضمن مؤسسات الدولة الموحّدة، مع ضمان منح ممثلي “قسد” رفيعي المستوى الفرص للمساهمة على أعلى المستويات، يُؤكد المبدأ أن قوة سوريا تنبع من احتضان التنوع ومعالجة التطلعات المشروعة لجميع شعوبها. هذه المقاربة لا تقتصر على توطيد السيادة عبر الأراضي، بل تُرسل أيضًا رسالة واضحة من الانفتاح والعدالة إلى المجتمع الدولي”.

وحول أهمية الاتفاق للكُرد السوريين قال باراك: “بالنسبة للشعب الكردي، الذي كانت تضحياته الاستثنائية وصموده الثابت لهما دور محوري في الدفاع عن سوريا ضد التطرف وحماية الفئات الضعيفة، فإن هذه اللحظة تحمل أهمية خاصة. إن التنفيذ الأخير للمرسوم الرئاسي رقم 13 – الذي أعاد الجنسية السورية بالكامل لأولئك الذين تأثروا بالاستبعاد التاريخي، واعترف بالكردية كلغة وطنية بجانب العربية، مما يتيح تدريسها في المناطق ذات الصلة، ويكرس الحمايات ضد التمييز – يمثل خطوة تحول نحو المساواة والانتماء. هذه التدابير تصحح الظلم المستمر، وتؤكد المكانة المتكاملة للأكراد داخل الأمة السورية، وتفتح السبل لمشاركتهم الكاملة في تشكيل مستقبل آمن، مزدهر، وشامل”.

واعتبر أنه “في روح الهدف المشترك، اتخذ الطرفان خطوات شجاعة: الحكومة السورية في توسيع شموليتها ومنح الحقوق، والمجتمعات الكردية في تبني إطار موحد يكرم مساهماتهم بينما يحقق المصلحة العامة.. معا، تمهد هذه التطورات الطريق لإعادة بناء المؤسسات، واستعادة الثقة، وجذب الاستثمارات الضرورية لإعادة الإعمار، وتأمين السلام الدائم لجميع السوريين. مع الوحدة التي تم تشكيلها من خلال الحوار والاحترام، تستعد سوريا لاستعادة مكانتها المستحقة كمنارة للاستقرار والأمل في المنطقة وما وراءها”.

الدفاع التركية: استمرار “قسد” بخرق وقف إطلاق النار ينعكس سلباً على مسار الاندماج 

قالت وزارة الدفاع التركية، إن استمرار تنظيم “قسد” في خرق وقف إطلاق النار المبرم مع الحكومة السورية بتاريخ 18 كانون الثاني الجاري ينعكس سلباً على مسار عملية الاندماج.

وأوضح متحدث باسم الوزارة أن اتفاقيتي 10 آذار و18 كانون الثاني، الموقعتين بين الحكومة السورية و”قسد” التي وصفتها بأنها واجهة تنظيم “واي بي جي” الإرهابي، “لهما أهمية بالغة في تحقيق الاستقرار الدائم في سوريا”.

وأضاف أن أنقرة “تتابع عن كثب التطورات الميدانية الحاصلة في سوريا، وتتخذ جميع التدابير اللازمة لضمان أمن وحداتها وقواتها الموجودة داخل الأراضي السورية”.

وأكد المتحدث أن تركيا “ستواصل دعم سوريا في مكافحة التنظيمات الإرهابية”، مشيرة إلى أنها “ستساهم في تعزيز قدراتها الدفاعية، بهدف الحفاظ على وحدة البلاد وسلامة أراضيها”.

وفي سياق متصل، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن الطريق الأصح لسوريا واضح، مشدداً على موقفه الرافض لفكرة قيام “دولة داخل الدولة” في سوريا.

وأوضح أردوغان أن سوريا ستشهد “انطلاق تعبئة كبرى للبناء والإعمار”، قائلاً: “ستنطلق تعبئة كبرى للبناء والإعمار في عموم سوريا، ولا سيما في المناطق السكنية التي حوّلها النظام السابق إلى أنقاض ببراميله المتفجرة”.

وتابع الرئيس التركي: “كلما استعادت سوريا الاستقرار والأمن، ستشعر جميع الدول المجاورة، وفي مقدمتها نحن، بالآثار الإيجابية لذلك بشكل مباشر”.

رويترز: روسيا تعمل على إخلاء قاعدتها في القامشلي بريف الحسكة 

كشفت وكالة رويترز أن القوات الروسية في سوريا تعمل منذ أيام، على إخلاء قاعدتها العسكرية في مدينة القامشلي بريف الحسكة.

ونقلت الوكالة عن خمسة مصادر سورية أن روسيا بدأت سحب قواتها من مطار القامشلي، في خطوة تهدف إلى إنهاء وجودها العسكري في شمال شرقي سوريا.

وأوضحت المصادر أن القوات الروسية باشرت، منذ الأسبوع الماضي، انسحاباً تدريجياً من المطار، حيث يُتوقع نقل جزء من هذه القوات إلى قاعدة حميميم الجوية في غربي سوريا، بينما سيعود جزء آخر إلى روسيا.

وفي السياق ذاته، أفاد مصدر أمني سوري على الساحل السوري بأن مركبات عسكرية روسية وأسلحة ثقيلة نُقلت من مطار القامشلي إلى مطار حميميم العسكري خلال اليومين الماضيين.

القيادة المركزية الأمريكية تعلن بدء نقل معتقلي داعش من سوريا إلى العراق: 

أعلنت القيادة المركزية الأميركية، أن قواتها نقلت 150 معتقلاً من “داعش” من منشأة احتجاز في محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا إلى العراق، موضحة أن هذه الخطوة جاءت “حرصاً على عدم فرار أي من المعتقلين”.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول أمريكي لم تسمه قوله، إن عمليات النقل التي تنفذها الولايات المتحدة تعطي الأولوية لمقاتلي التنظيم “الأكثر خطورة”، موضحاً أنهم ينحدرون من دول مختلفة بعضها أوروبية.

وأفادت مصادر قانونية عراقية بأن معتقلي “داعش” الذين نُقِلوا من سوريا حتى الآن يحملون جنسيات مختلفة، مشيرة إلى أن العراقيين يشكلون المجموعة الأكبر، إلى جانب مقاتلين عرب من دول أخرى، إضافة إلى رعايا من بريطانيا وبلجيكا وفرنسا وألمانيا والسويد.

وفي سياق قريب، أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، في تعميم لها، اعتبار مخيم الهول والمناطق المحيطة به منطقة أمنية مغلقة.

وأوضح التعميم أن الطريق الواقع ضمن محيط مخيم الهول يُعد طريقاً أمنياً يُسمح بالمرور منه دون التوقف، من دون الإشارة إلى مدة الإجراء أو تفاصيل إضافية حول نطاقه.

وصول نحو 100 عائلة مُهجَّرة من عفرين إلى مناطقهم الأصلية: 

وصلت نحو 100 عائلة مهجّرة إلى منطقة عفرين بريف حلب، قادمة من محافظة الحسكة وذلك بعد نحو 8 سنوات على نزوحها.

وأعلنت إدارة منطقة عفرين في محافظة حلب استقبالها العائلات في معبر “تل بارود” في محافظة الحسكة، قادمة من مدينتي الحسكة والقامشلي.

وأشارت إدارة المنطقة عبر معرّفاتها الرسمية إلى تجهيز القافلة إلى مدينة عفرين بما يضمن عودة آمنة وكريمة للأهالي إلى منازلهم وقراهم.

ومنذ اتفاق 18 من كانون الثاني الماضي بين الحكومة السورية و”قسد” بدأت عائلات عفرين المهجّرة بالعودة إلى المدينة.

ونص البند الرابع عشر للاتفاق على “العمل على وصول إلى تفاهمات تخص العودة الآمنة والكريمة لأهالي منطقة عفرين والشيخ مقصود إلى مناطقهم”.

هذا وأصدرت وزارة الداخلية السورية قراراً يقضي بالعمل الفوري على تطبيق المرسوم رقم (13) لعام 2026، المتعلق بمنح الجنسية السورية للمواطنين من أصول كردية المقيمين على الأراضي السورية، بمن فيهم مكتومو القيد، مع مساواتهم التامة في الحقوق والواجبات.

وجاء القرار في تعميم رسمي وُجّه إلى الإدارة العامة للشؤون المدنية، تضمّن نص المرسوم وأحكامه التنفيذية، وآلية الشروع في تطبيقه ضمن المهل المحددة.

مسؤول لبناني: تسليم 300 معتقل سوري إلى بلادهم بموجب اتفاق مع دمشق  

قال نائب رئيس الحكومة اللبنانية طارق متري، إن أكثر من 300 معتقل سوري سيتم تسليمهم إلى بلادهم بموجب الاتفاقية الموقّعة مع دمشق.

وأضاف في مؤتمر صحفي عقده عقب جلسة مجلس الوزراء التي عُقدت في مقر الرئاسة اللبنانية ببعبدا شرقي بيروت، برئاسة الرئيس جوزيف عون وبحضور رئيس الحكومة نواف سلام أن مجلس الوزراء أقر اتفاقية مع سوريا تنص على تسليم أكثر من 300 سجين سوري من المحكومين، لاستكمال مدة محكوميتهم في بلدهم

وأوضح أن الاتفاقية تشمل الذين أمضوا أكثر من 10 سنوات سجنية في لبنان (تعادل نحو 7 سنوات فعلية).

مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة: انخراطنا بالمباحثات مع “إسرائيل” لا يعني التنازل عن حقوقنا

دعا مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، المجتمع الدولي إلى إنهاء الوجود غير الشرعي لقوات الاحتلال “الإسرائيلي” في منطقة فصل القوات التي احتلتها بعد 8 كانون الأول 2024.

وأضاف في كلمة له خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي، أن طيران الاحتلال “الإسرائيلي” رشّ بشكل متكرر مواد مجهولة في محافظة القنيطرة.

وشدد المندوب على أن سوريا لن تساوم على استعادة أرضها أو حقوقها، موضحاً أن انخراط سوريا مع “إسرائيل” في أي محادثات لا يعني التنازل عن حقوقها.

كما أكد على الدور “المهم والحيوي” الذي تقوم به قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (الأندوف) في الجولان المحتل، مُصِراً على أن “السبل السلمية هي الأمثل لحل الخلافات”.

رئاسة الجمهورية: اللقاء بين الشرع وبوتين شدد على عمق العلاقات السورية الروسية 

أصدرت رئاسة الجمهورية العربية السورية بيانًا حول اللقاء الذي جمع الرئيس أحمد الشرع ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في العاصمة الروسية موسكو.

وبحسب البيان، شدد الرئيس الشرع على “عمق العلاقات السورية–الروسية”، مؤكداً “أهمية الدور الروسي في دعم وحدة سوريا واستقرارها”.

وأشار الشرع إلى أن “سوريا تجاوزت خلال العام الماضي تحدّيات كبرى، كان آخرها توحيد أراضيها”، معرباً عن الأمل بالانتقال إلى مرحلة الاستقرار والسلام.

إلى ذلك، قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، إن روسيا وسوريا تجمعهما مصالح مشتركة، وتمتلكان إمكانات كبيرة لتعزيز التعاون بينهما في مختلف المجالات.

ونقلت وكالة “سبوتنيك” عن بيسكوف قوله إن المحادثات التي جرت في موسكو بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس السوري أحمد الشرع ركزت على سبل تطوير العلاقات التجارية والاقتصادية الثنائية، مشيراً إلى أن آفاق التعاون بين البلدين واسعة للغاية، وأن هناك اهتماماً متبادلاً بتعزيز هذه الشراكة. وأضاف أن ملف القواعد العسكرية الروسية في سوريا كان حاضراً على جدول أعمال المباحثات.

وصول شاب سوري إلى بلاده بعدما حُكم عليه في العراق بالإعدام:

وصل الشاب محمد سليمان العنقا إلى مطار دمشق الدولي، بعد الإفراج عنه من قبل السلطات العراقية، التي كانت قد أصدرت سابقاً حكماً بالإعدام بحقه.

وتداول ناشطون سوريون صوراً ومقاطع مُصوَّرة تُظهر استقبال الشاب محمد في مطار دمشق من قبل عائلته وذويه، يرافقه شخصيات من إدارة الاستخبارات السورية أبرزها العميد عبد الرحمن الدباغ.

وكان مجلس القضاء الأعلى في العراق، أصدر قبل شهور بياناً برر فيه صدور حكم بالإعدام بحق شاب سوري، بعدما أثار الخبر موجة جدل واسعة عقب تداول وثيقة تفيد بأن الشاب أُدين بسبب نشره مقطع فيديو يظهر فيه الرئيس أحمد الشرع.

الموقع الإلكتروني |  مقالات الكاتب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى