سوريا في أسبوع

الرئيس الشرع يستقبل نظيره الأوكراني ويبحث ملفات الأمن والتنمية والغذاء والطاقة

مرَّ الأسبوع الماضي بالعديد من التطورات الميدانية والسياسية المتعلّقة بالشأن السوري يُجملها لكم منتدى الحوار الشبابي في هذه الورقة.

ومن أبرز الملفات:

  • الشرع يستقبل نظيره الأوكراني ويبحث ملفات الأمن والتنمية والغذاء والطاقة
  • مديرية الأمن الداخلي في دير الزور تلقي القبض على قتلة الطفل محمود الدعيجي
  • الداخلية السورية: منفذو الاعتداء على السفارة الإماراتية مرتبطون بالنظام البائد

الشرع يستقبل نظيره الأوكراني ويبحث ملفات الأمن والتنمية والغذاء والطاقة:   

شدد الرئيس السوري أحمد الشرع على أن زيارة نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى دمشق تعكس توجّه سوريا نحو توسيع علاقاتها الدولية وتعزيز شراكاتها بما يدعم التنمية والاستقرار.

وقال الرئيس الشرع، في منشور عبر منصة “إكس”، إنه بحث مع زيلينسكي سبل تعزيز التعاون الاقتصادي وتبادل الخبرات بين البلدين، مشيراً إلى أن هذه الزيارة تمثل خطوة مهمة في سياق الانفتاح على الشراكات الدولية.

وتأتي تصريحات الشرع بالتوازي مع ما أعلنه الرئيس الأوكراني، الذي أشار إلى أنّ المباحثات تناولت ملفات الأمن والتنمية، إضافة إلى فرص تعزيز الأمن الغذائي ودور أوكرانيا كمورد موثوق للمنتجات الغذائية.

وأكد زيلينسكي استعداد بلاده للتعاون مع سوريا في مواجهة تحديات الطاقة والبنية التحتية، بما يفتح المجال أمام توسيع التعاون الاقتصادي بين الجانبين.

يذكر أن هذه الزيارة الأولى من نوعها للرئيس الأوكراني إلى دمشق، في ظل تحرُّكات دبلوماسية تهدف إلى إعادة بناء العلاقات وتوسيع مجالات التعاون الإقليمي والدولي.

وتزامنت زيارة زيلينسكي مع وصول وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إلى دمشق، إذ عُقِدَ لقاء ثلاثي جمعه بالرئيس الشرع ونظيره الأوكراني، لبحث قضايا إقليمية ودولية.

من جانبه، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إجراء مباحثات مع الرئيس السوري أحمد الشرع، تناولت سبل التعاون المشترك في مجالات الأمن والتنمية، إضافة إلى ملفات الغذاء والطاقة في ظل التحديات التي تواجه البلدين.

وقال زيلينسكي، في منشور عبر منصة “إكس”، إنه بحث مع الرئيس الشرع فرص العمل المشترك لتعزيز الأمن وتوفير فرص التنمية للمجتمعات، مشيراً إلى أن المحادثات تطرقت أيضاً إلى تطورات الحرب الروسية على أوكرانيا.

وناقش الطرفان، وفق زيلينسكي، فرص تعزيز الأمن الغذائي في المنطقة، مؤكداً أن أوكرانيا تسعى إلى ترسيخ دورها كمورد موثوق للمنتجات الغذائية، خاصة في ظل الأزمات العالمية المتفاقمة.

وفي السياق ذاته، أشار زيلينسكي إلى إدراك بلاده للتحديات التي تواجه سوريا في قطاعي الطاقة والبنية التحتية، مؤكداً استعداد كييف للعمل مع دمشق لزيادة الفرص الاقتصادية وتحسين واقع الشعوب.

القائم بأعمال السفارة الألمانية بدمشق: زيارة الشرع إلى ألمانيا شكّلت محطة تاريخية 

قال القائم بأعمال السفارة الألمانية في دمشق، كليمنس هاخ، إن زيارة الرئيس أحمد الشرع إلى ألمانيا شكّلت محطة تاريخية، كونها الأولى لرئيس سوري منذ نحو خمسين عاماً، مشيراً إلى أنها تعكس توجُّهاً جديداً في العلاقات الثنائية.

 وأوضح هاخ في تصريح لوكالة “سانا” أن سوريا تمتلك فرصة فريدة لتكون محوراً رئيساً في شرق المتوسط وجسراً يربط بين دول الخليج وأوروبا، بما يتماشى مع الرؤية التي طرحها الشرع خلال زيارته.

ولفت هاخ إلى أهمية تطوير الربط البري بين الخليج وأوروبا عبر الأراضي السورية، في ظل التحديات الجيوسياسية التي تهدد مسارات النقل التقليدية، لا سيما في مضيقي هرمز وباب المندب، ومع تزايد توجه ألمانيا نحو دول الخليج كمصدر للطاقة التقليدية والمتجددة مثل الهيدروجين.

وأكد أن برلين تسعى لدعم سوريا لتصبح مركزاً إقليمياً في شرق المتوسط، مستفيدة من موقعها الجغرافي وقدراتها اللوجستية، حيث يمكن أن تصل الشاحنات من سوريا إلى ألمانيا خلال نحو أسبوع عبر طرق نقل آمنة وموثوقة.

الإفراج عن 80 موقوفاً من سجن الأقطان في مدينة الرقة:

أعلنت مديرية الإعلام في الرقة، الإفراج عن أكثر من 80 موقوفاً من سجن الأقطان، وذلك عقب الانتهاء من التحقيقات القانونية المتعلقة بملفاتهم.

وقال المحامي العام في الرقة أيمن العثمان، إن عملية إخلاء السبيل جاءت بعد استكمال الإجراءات القضائية اللازمة، مشيراً إلى أن الجهات المختصة عملت على مراجعة ملفات الموقوفين والتأكد من أوضاعهم القانونية قبل اتخاذ قرار الإفراج.

وبيّن أن أبرز التحديات التي واجهت عمل النيابة العامة تمثلت في صعوبة التحقق من هويات عدد من المعتقلين، إضافة إلى غياب المعلومات الدقيقة حول التهم المنسوبة إليهم، وذلك نتيجة لإتلاف قاعدة البيانات الخاصة بالسجناء من قبل الإدارة السابقة التابعة لـ “قسد”، الأمر الذي تسبب في تأخير عمليات الإفراج.

يذكر أنه في 31 آذار الماضي أعلنت وزارة العدل الإفراج عن دفعة جديدة من المعتقلين من سجن الأقطان في محافظة الرقة.

الداخلية السورية: منفذو الاعتداء على السفارة الإماراتية مرتبطون بالنظام البائد

قال المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، إن الأشخاص الذين ألقي القبض عليهم على خلفية الاعتداء على مقر السفارة الإماراتية في دمشق لهم ارتباط بالنظام البائد عبر تنظيمات فلسطينية، كان يستخدمها لأجنداته الأمنية.

وأضاف البابا أن “القضية الفلسطينية قضية عادلة”، مشدداً على أن ذلك “لا يبرر مهاجمة الأشقاء العرب أو الإساءة للآخرين”، في إشارة إلى الأحداث التي شهدها محيط السفارة.

وتابع أن ما جرى “لن يمر دون حساب”، مشيراً إلى أن الجهات المختصة ستواصل ملاحقة كل من تورط في الهجوم على السفارة أو أساء إلى دول عربية، بما في ذلك الأردن.

وأوضح أن هناك “محاولات لتوريط سوريا في صراعات إقليمية وإعادتها إلى محاور معينة”، مؤكداً في الوقت نفسه استمرار التنسيق مع الدول العربية ومشاركتها المعلومات، إلى جانب تقديم اعتذارات عن الإساءات التي “لا تمثل السوريين”.

وكشف البابا عن وجود مسودة قرار لتنظيم التظاهر، تهدف إلى التمييز بين “حق التعبير المشروع” ومن يستغله للإضرار بالبلاد، مشيراً إلى أن عناصر الأمن الدبلوماسي “تصرفوا بحكمة” خلال الحادثة، عبر احتواء الموقف وعزل من وصفهم بـ”المسيئين” عن بقية المتظاهرين.

وقد أعلنت وزارة الداخلية السورية تنفيذ سلسلة ملاحقات بحق متورطين في الاعتداء على مقر السفارة الإماراتية في دمشق، وتوقيف عدد منهم.

يُذكر أن العاصمة دمشق، شهدت الجمعة الماضية، وقفة احتجاجية أمام السفارة الإماراتية، تخللتها محاولة اقتحام المبنى ورفع العلم الفلسطيني فوقه، ما أثار إدانات عربية ودولية بسبب الاعتداءات.

وفي أعقاب الحادثة، أكدت وزارة الخارجية السورية رفضها لأي اعتداء على البعثات الدبلوماسية، مشددة على أنها محمية بموجب القانون الدولي.

الخارجية السورية تدين قتل الاحتلال “الإسرائيلي” مدنياً بعد استهداف سيارته في القنيطرة: 

أدانت وزارة الخارجية السورية مقتل مدني جراء استهداف الاحتلال “الإسرائيلي” سيارة مدنية في ريف القنيطرة جنوبي البلاد.

وقالت الوزارة، في بيان لها نشرته عبر معرفاتها الرسمية، إن حادثة الاستهداف تُمثّل جريمة وانتهاكاً للقانون الدولي الإنساني، مشيرة إلى أن الهجوم يعكس استمرار “السياسات العدوانية” التي تستهدف المدنيين، معتبراً أنه يُشكّل خرقاً واضحاً للأعراف والمواثيق الدولية.

وطالبت الوزارة المجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياته، واتخاذ إجراءات فورية لوقف ما وصفته الانتهاكات المتكررة، وضمان حماية المدنيين.

وكان مدنيٌ قُتِل بعد استهداف سيارته من قبل الاحتلال قرب الشريط الحدودي مع الجولان المحتل في ريف القنيطرة.

وبحسب تلفزيون سوريا فإن الاستهداف وقع في أثناء توجه الضحية لتفقد مواشيه قرب الشريط الفاصل، حيث أصابت قذيفة أطلقتها دبابة “إسرائيلية” سيارته بشكل مباشر، ما أدى إلى احتراقها بالكامل.

وقفات تضامنية مع الأسرى الفلسطينيين بعدد من المحافظات السورية: 

شهدت عدة مدن وبلدات في سوريا وقفات احتجاجية ومظاهرات شعبية تضامناً مع قطاع غزة وتنديداً بإقرار الكنيست “الإسرائيلي” قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.

وخرجت التجمعات أمام مؤسسات دولية، ومرافق تعليمية وفي ساحات عامة حمل فيها المتظاهرون الأعلام الفلسطينية، ونددوا بقرار إعدام الأسرى.

وفي محافظة درعا، سُجلت أبرز وأوسع التحركات، حيث خرجت مظاهرات ليلية جابت شوارع عدد من المدن والبلدات بمشاركة مئات المواطنين، وفق تلفزيون سوريا.

وشملت هذه التحركات مدن وبلدات الصنمين والحراك ونصيب ونوى وجاسم وإنخل والحارة والشيخ مسكين وطفس وجلّين وقرفا ونمر، في مشهد عكس اتساع رقعة الاحتجاجات وانتشارها في مختلف أرجاء المحافظة.

وتحوّلت الشوارع في تلك المناطق إلى مسارات لمسيرات بالدراجات النارية والسيارات، رُفعت خلالها الأعلام الفلسطينية وردد المشاركون هتافات منددة بالقرار “الإسرائيلي”، ومطالبة بالإفراج الفوري عن الأسرى.

الأمن الداخلي في مخيم الهول يعلن المخيم ومحيطه منطقة عسكرية: 

أعلن الأمن الداخلي في مخيم الهول شرقي الحسكة اعتبار المخيم ومحيطه منطقة عسكرية مغلقة بالكامل، داعياً المدنيين إلى عدم الاقتراب من المنطقة خلال الفترة الحالية حفاظاً على سلامتهم.

وقالت إدارة أمن المنطقة في تصريح نشرته مديرية إعلام الحسكة، إن القرار يتضمن فرض حظر كامل على الاقتراب أو الدخول إلى المخيم حتى إشعار آخر، في إطار إجراءات أمنية تهدف إلى تنظيم العمل داخل المخيم وضمان سلامة المدنيين والعاملين فيه.

وأوضحت أن السلطات المختصة شدّدت على ضرورة التزام المواطنين بالتعليمات الصادرة، مؤكدة أن مخالفة القرار قد تعرّض أصحابها لإجراءات قانونية قد تشمل التوقيف الفوري والإحالة إلى القضاء.

وأضافت الإدارة أن هذه التدابير تأتي ضمن إجراءات تهدف إلى الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة، وضمان إدارة الوضع داخل المخيم بطريقة آمنة ومنظمة.

ودعت الجهات المسؤولة السكان ووسائل النقل والأهالي في المناطق المجاورة إلى التعاون والالتزام بالتعليمات الصادرة، إلى حين صدور إشعارات جديدة تتعلق بفتح المنطقة أو تعديل الإجراءات الأمنية.

وقال مدير المخيم فادي القاسم لوكالة “فرانس برس”، إن “المخيم أغلق اليوم”، بعدما “تم نقل كامل العائلات السورية وغير السوريين”، مشيراً إلى أن الحكومة “وضعت خططاً تنموية وخطط إعادة دمج للعائلات بعيداً عن الإعلام”.

مديرية الأمن الداخلي في دير الزور تُلقي القبض على قتلة الطفل محمود الدعيجي: 

أعلنت مديرية الأمن الداخلي في محافظة دير الزور، إلقاء القبض على المتورّطين في جريمة قتل الطفل محمود راشد الدعيجي، وذلك عقب متابعة أمنية وصفتها بـ”الدقيقة”.

وقالت محافظة دير الزور إن الأجهزة الأمنية تواصل جهودها لضمان أمن المواطنين، مُشدّدة على أن حماية الأطفال وأمن الأهالي تُمثّل أولوية، وأن أي اعتداء أو تهديد للاستقرار سيُواجَه بإجراءات حازمة.

وفي تفاصيل الجريمة، أفاد أحد أقارب الطفل المغدور بالعثور على جثمان الطفل داخل بناء مهجور، وعليه آثار طعنات، مرجّحاً أن الوفاة حدثت قبل عدة أيام من اكتشافها.

وأشار إلى أنّ عائلة الطفل تعيش ظروفاً معيشية صعبة، موضحاً أن والده يعمل على “بسطة” ويُعدّ المعيل الوحيد للأسرة، مضيفاً أنّ العائلة فقدت ابنها الأكبر الذي قضى تحت التعذيب في سجن صيدنايا، فيما يعاني الابن الثاني من إعاقة، وكان الطفل الضحية هو الابن الثالث.

الموقع الإلكتروني |  مقالات الكاتب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى