سوريا في أسبوع

ترحيب دولي عربي واسع بالإعلان عن تشكيل الحكومة السورية الجديدة

مرَّ الأسبوع الماضي بالعديد من التطورات الميدانية والسياسية المتعلّقة بالشأن السوري يُجملها لكم منتدى الحوار الشبابي في هذه الورقة.

ومن أبرز الملفات:

  • ترحيب واسع بالإعلان عن تشكيل الحكومة السورية الجديدة 
  • قتلى بغارات للاحتلال “الإسرائيلي” على نوى غربي درعا
  • السوريون يحتفلون بأول عيد فطر دون حكم الأسد المخلوع

ترحيب دولي عربي واسع بإعلان تشكيل الحكومة السورية الجديدة: 

رحّبت العديد من الدول بإعلان تشكيل الحكومة السورية الجديدة، معربة عن أمانيها بأن تُشكّل خطوة نحو الاستقرار والتعافي.

وفي أبرز المواقف، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الألمانية كاثرين ديشاور، في تصريح رسمي، إن هناك انطباعاً بأن التعيينات في الحكومة الجديدة تمّت على أساس الكفاءة والخبرة.

وأكدت أن التشكيلة الجديدة تُعدّ “أكثر تمثيلاً” من الحكومة السابقة.

كما قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، تامي بروس، خلال مؤتمر صحفي، إن بلادها تُدرك حجم المعاناة التي تحمّلها السوريون طوال عقود من “الحكم الاستبدادي والقمع” في ظل نظام الأسد، معربة عن أملها في أن يكون تشكيل الحكومة الجديدة بداية تحوّل إيجابي نحو تمثيل جميع فئات الشعب السوري.

وشددت بروس على ضرورة أن تنبذ السلطة السورية المؤقتة “الإرهاب بجميع أشكاله”، وأن تستبعد المقاتلين الأجانب من أي أدوار رسمية، بالإضافة إلى منع إيران ووكلائها من استغلال الأراضي السورية.

كما دعت إلى اتخاذ خطوات عملية يمكن التحقُّق منها لتفكيك ترسانة الأسلحة الكيميائية التي كانت تحت سيطرة النظام المخلوع، والمساهمة في الكشف عن مصير الأميركيين والمواطنين الآخرين المفقودين في سوريا، إضافة لضمان حماية الأقليات الدينية والعرقية، وتأمين الحرُّيات الأساسية لجميع المواطنين داخل الأراضي السورية.

هذا وأعلن الاتحاد الأوروبي ترحيبه بتشكيل حكومة سورية جديدة، مؤكداً استعداده للتعاون معها في المرحلة المقبلة.

وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، إلى جانب عدد من المفوضين الأوروبيين، إنّ “الاتحاد الأوروبي مستعدّ للتعاون مع الحكومة الجديدة لمساعدتها على مواجهة التحديات الهائلة التي تنتظرها”.

عربياً، رحبت عدة دول أبرزها قطر، والسعودية، والكويت والإمارات، وفلسطين بتشكيل الحكومة السورية الجديدة.

كما أجرى رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، اتصالاً هاتفياً مع الرئيس السوري أحمد الشرع قدّم خلاله التهاني بمناسبة عيد الفطر المبارك، وبارك تشكيل الحكومة السورية الجديدة، مشدداً على أهمية التعاون الثنائي في مواجهة تنظيم داعش.

وأعرب السوداني عن دعمه لخيار الشعب السوري، وأكد على ضرورة أن تشمل العملية السياسية جميع مكونات المجتمع السوري، بما يسهم في تحقيق التعايش السلمي والاستقرار الدائم في سوريا والمنطقة، بحسب ما ذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي.

وفي تعليقه على هذا الموضوع، قال الباحث في مركز الحوار السوري: أ. نورس العبد الله، إن خطوة تشكيل الفريق الحكومي الجديد جاءت لتحمل رسالة إيجابية داخلياً وخارجياً بوجود مشاركة نسبية لطيف أوسع من المجتمع السوري، وهو ما شكّل أرضية لتحقيق استقرار نسبي على مستوى شكل السلطة الانتقالية.

وبناء على ذلك -وفق العبد الله- جاء الترحيب الواسع وخاصة من دول ما تزال في طور الترقب والانفتاح التدريجي كدول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، وهذا الموقف مقدمة مناسبة لتوقع استمرار تخفيف العقوبات الأوروبية، ولكن القضية على السياق الأمريكي وهو الأهم، فهي أكثر تعقيداً وترتبط بحسابات إقليمية لإدارة ترامب، وعلى سبيل المثال فإن التوافقات التركية الأمريكية والمشروع “الإسرائيلي” للمنطقة ورسم خطوط النفوذ في المنطقة وخاصة في حال توجيه ضربة لإيران تُعدّ عوامل ذات صلة في التقدم في مسار رفع العقوبات الأمريكية.

شيخ عقل الدروز حمود الحناوي يُرحّب بتشكيل الحكومة السورية الجديدة:  

رحّب شيخ عقل طائفة الدروز في السويداء، الشيخ حمود الحناوي، بتشكيل الحكومة السورية الجديدة، وذلك في مقطع مصور انتشر عبر مواقع التواصل.

وقال الحناوي: “كنتُ كسائر أبناء الشعب السوري، أنتظر إعلان الحكومة الجديدة، وقد أعجبني الأسلوب الذي جرى فيه الإعلان، حيث عمل الرئيس أحمد الشرع على إشراك العديد من أهل الرأي والمشورة في أثناء عرض التشكيلة الوزارية”.

وتابع: “البلاغة في الإيجاز، وقد لاحظنا وضع عناوين مدروسة لكل خطة، وهذا يُعدّ أمراً إيجابياً”.

وأردف: “وقد اختُتم الإعلان بأداء الوزراء للقَسم، متعهدين بتحمل المسؤولية بأمانة وإخلاص، وإذا تحققت الأمانة والإخلاص، فالنجاح حتمي بإذن الله”.

وختم الشيخ الحناوي تصريحه بالتأكيد على أن “غايتنا في كل ما نقوم به هي التوفيق والعمل لصالح الوطن”.

9 قتلى بغارات للاحتلال “الإسرائيلي” على نوى غربي درعا.. ومسؤول “إسرائيلي”: الضربات رسالة إلى تركيا

سقط عدد من القتلى والجرحى بغارات للاحتلال “الإسرائيلي” على حرش الجبيلية غربي مدينة نوى بريف درعا الغربي.

وقال “تجمع أحرار حوران”، إن الآلاف أدوا صلاة الجنازة على ضحايا مدينة نوى الذين قضوا بالقصف “الإسرائيلي” عقب استنفار الأهالي رداً على التوغلات لقوة عسكرية تتبع للاحتلال بالقرب من المدينة.

كما تم إغلاق كامل للأسواق والمحال التجارية في مدينة نوى غريي درعا، حداداً على أرواح الشبان الذين ارتقوا بقصف “إسرائيلي” على حرش الجبيلية.

وكانت قوات الاحتلال انسحبت بعد توغُّلها لساعات في محيط مدينة نوى وبلدة الجبيلية وسدها بريف درعا.

تزامن التوغل مع إطلاق جيش الاحتلال “الإسرائيلي” قنابل مضيئة فوق القرى الحدودية في محافظة القنيطرة ودرعا، وفق موقع “تلفزيون سوريا”.

كما شنّت طائرات الاحتلال “الإسرائيلي” غارات مكثفة استهدفت مطار حماة العسكري ومواقع عسكرية في العاصمة دمشق.

ونقلت صحيفة “جيروزاليم بوست” “الإسرائيلية” عن مسؤول “إسرائيلي” قوله، إن الضربات الجوية التي تنفذها “إسرائيل” داخل الأراضي السورية – سواء المعلنة أو غير المعلنة – تهدف إلى توجيه رسالة واضحة إلى أنقرة، مفادها: “لا تقيموا قواعد عسكرية تركية في سوريا، ولا تتدخلوا في النشاط “الإسرائيلي” الجوي داخل سوريا”.

من جانبه، قال يسرائيل كاتس وزير الدفاع “الإسرائيلي”، إن القوات المسلحة “الإسرائيلية” ستبقى في المناطق العازلة داخل سوريا وستتحرك للتصدي للتهديدات لأمنها، محذراً الحكومة السورية من أنها ستدفع ثمناً باهظاً إذا سمحت لقوات معادية لـ “إسرائيل” بالدخول.

وأضاف في بيان أن الضربات الجوية الليلة الماضية على حماة ودمشق هي “رسالة واضحة وتحذير للمستقبل.. لن نسمح بأي ضرر يلحق بأمن دولة إسرائيل”.

هذا وأدانت وزارة الخارجية السورية بـ “أشد العبارات” موجة العدوان “الإسرائيلي” الأخيرة على سوريا.

وقالت في بيان لها، إنه “في انتهاك سافر للقانون الدولي ولسيادة الجمهورية العربية السورية، شنت القوات الإسرائيلية غارات جوية على خمس مناطق مختلفة في أنحاء البلاد خلال 30 دقيقة، مما أسفر عن تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري وإصابة عشرات المدنيين والعسكريين”.

وأضافت الخارجية أن هذا التصعيد غير المبرر هو “محاولة متعمدة لزعزعة استقرار سوريا وإطالة معاناة شعبها”، لافتة إلى أنه وفي وقت تسعى فيه سوريا لإعادة الإعمار بعد 14 عاماً من الحرب، تأتي هذه الاعتداءات المتكررة في سياق محاولة إسرائيلية واضحة لتطبيع العنف مجدداً داخل البلاد، مما يقوض جهود التعافي ويكرس سياسة الإفلات من العقاب”.

ودعا بيان الخارجية المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم والضغط على “إسرائيل” لوقف عدوانها والالتزام بالقانون الدولى وتعهداتها بموجب اتفاقية فصل القوات لعام 1974، كما حث الأمم المتحدة وجميع الجهات الدولية المعنية على اتخاذ إجراءات فورية لوقف هذا التصعيد ومنع المزيد من الانتهاكات.

السوريون يحتفلون بأول عيد فطر دون حكم عائلة الأسد المخلوع: 

مر عيد الفطر الأول على السوريين دون حكم عائلة الأسد، حيث سادت أجواء الفرح والحرية في المحافظات السورية، وأدى الملايين صلاة العيد في المساجد والميادين العامة.

كما شهد قصر الشعب في العاصمة دمشق، أجواءً احتفالية وأقيمت فعاليات ترفيهية وألعاب متنوعة للأطفال بحضور الرئيس السوري أحمد الشرع وعقيلته لطيفة الدروبي.

وقالت رئاسة الجمهورية عبر وكالة الأنباء السورية سانا: “معايدة رئيس الجمهورية السيد أحمد الشرع وعقيلته السيدة لطيفة الدروبي، لأبناء الشهداء في قصر الشعب بالعاصمة دمشق بمناسبة عيد الفطر المبارك”.

متحدث باسم الخارجية الأمريكية: نُجري مناقشات يوميّة بشأن سوريا والقرار بيد ترامب

كشف متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية أن جويل رايبورن سيتولّى منصب نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى بما في ذلك سوريا، مشيراً إلى أن واشنطن تراجع العقوبات المفروضة على سوريا.

ونقل موقع “تلفزيون سوريا” عن المتحدث دون أن يُسمّه قوله، إن هناك مناقشات يومية في الإدارة الأميركية بشأن الملف السوري، لافتاً إلى أن القرار بشأن السياسة الأميركية في سوريا بيد الرئيس دونالد ترامب.

وأكد المتحدث الأميركي رفض التدخُّلات الخارجية في سوريا، معرباً عن أمل الولايات المتحدة في أن يكون لسوريا علاقة جيدة مع دول الجوار، وأوضح أن الولايات المتحدة “لديها أولويات، والشعب السوري هو من يُقيّم الحكومة الجديدة”، مضيفاً أن الولايات المتحدة ترى الحكومة الجديدة بأنها “حكومة تكنوقراط”.

وذكر أن الولايات المتحدة تريد من الحكومة الجديدة استبعاد المقاتلين الأجانب، وكذلك منع أي نفوذ إيراني، موضحاً أن واشنطن تريد أن تسيطر السلطات الجديدة على كامل الأراضي السورية.

وفيما يتعلّق بالعقوبات المفروضة على سوريا؛ قال المتحدث الأميركي إن العقوبات قيد المراجعة، موضحاً أن كل العقوبات فُرِضت على النظام المخلوع، ولا بد من مراجعتها.

وعن انسحاب القوات الأميركية في سوريا، قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية إنه لم يتخذ أي قرار حتى الآن بهذا الشأن.

بدء تنفيذ بنود اتفاق بين لجنة مُكلّفة من رئاسة الجمهورية مع المجلس المدني لحيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب:  

قالت وكالة “سانا” السورية الرسمية إنه تم البدء بعملية تبييض السجون من الأسرى بين مديرية الأمن الداخلي في حلب و”قوات سوريا الديموقراطية-قسد”، حيث بلغ عدد الأسرى ما يقارب 250 شخصاَ.

يأتي ذلك بعد التوصل لاتفاق بين المجلس المدني لحيي الأشرفية والشيخ مقصود بحلب واللجنة المكلفة من الرئاسة السورية.

هذا ونقلت قناة “الجزيرة” عن مصادرها أنه تم إخراج بعض مقاتلي “قوات سوريا الديمقراطية” من أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، مشيرة إلى أنه سيتم غداً إخراج من تبقى من عناصر “قسد” من حيي الشيخ مقصود والأشرفية.

ولفتت المصادر إلى أن تبادل المعتقلين لدى “قسد” والحكومة السورية في الحيين سيتم على 3 دفعات.

وقبل أيام، أعلنت لجنةٌ مكلفةٌ من رئاسة الجمهورية العربية السورية التوصُّل إلى اتفاق مع “المجلس المدني لحيي الشيخ مقصود والأشرفية” الخاضعين لسيطرة “قسد” في مدينة حلب، وذلك بهدف تسوية أوضاع الحيّين.

وانتشرت وثيقة على مواقع التواصل الاجتماعي للاتفاق المؤلف من 14 بنداً، حيث تم التأكيد على انسحاب القوات العسكرية في الحيين بأسلحتها إلى منطقة شمال شرقي سوريا، وحظر المظاهر المسلحة في الحيّين، وحكر السلاح بيد قوات الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية السورية، على أن تتحمل الأخيرة مسؤولية حماية سكان الحيين ومنع أي اعتداءات أو تعرض بحقهم.

وجاء في الاتفاق: “يُعتبر حيا الشيخ مقصود والأشرفية من أحياء مدينة حلب ويتبعان لها إدارياً، ويعد حماية واحترام الخصوصية الاجتماعية والثقافية لقاطني هذين الحيين أمراً ضرورياً لتعزيز التعايشي السلمي”.

كما نص الاتفاق على “تبييض السجون من قبل الطرفين في محافظة حلب، وتبادل جميع الأسرى الذين تم أسرهم بعد التحرير”، إضافة للإعلان عن تشكيل لجان تنسيقية لتسهيل الحركة بين مناطق حلب وشمال شرقي سوريا، ولجان في الحيّين لتطبيق الاتفاقية على أرض الواقع.

كما يُمنح الحيان حق التمثيل الكامل والعادل في مجلس محافظة حلب، وكذلك في غرف التجارة والصناعة وسائر المجالات وفقاً للقوانين الناظمة، إضافة للمحافظة على المؤسسات الخدمية والإدارية والتعليمية والبلديات والمجالس المحلية القائمة في الحيين، إلى حين توافق اللجنة المركزية المشتركة على حل مستدام.

هيئة البث “الإسرائيلية”: إلغاء خطة السماح للدروز من جنوبي سوريا بالعمل في “إسرائيل”

قالت هيئة البث “الإسرائيلية” إن الحكومة “الإسرائيلية” قررت إلغاء خطة كانت تقضي بالسماح لعمال دروز من قرى جنوبي سوريا بالدخول إلى الأراضي المحتلة للعمل في مجالي الزراعة والبناء داخل هضبة الجولان المحتلة.

يأتي ذلك بعدما كانت وزارة الدفاع “الإسرائيلية” أعلنت الشهر الماضي عن نيتها “إتاحة دخول العمال الدروز السوريين إلى الجولان المحتل”، من دون أن يتضمن البيان حينذاك موعداً رسمياً لإصدار تصاريح العمل.

وتواصل “إسرائيل” تسويق نفسها كحامٍ للأقليات في سوريا خاصة الدروز، في محاولة منها لإيجاد ذرائع تتيح لها التدخل والتوسع في الأراضي السورية وشن عمليات هجومية.

الموقع الإلكتروني | مقالات الكاتب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى